08/04/1438 - 19:38

الرأي

نفخر باهتمام القيادة وحجم المنجزات

إن الرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، لحفل تخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب جامعة الملك سعود، تأتي لتجديد الرهان مجدداً على مستقبل التعليم الأكاديمي في المملكة، وللاحتفاء بنتاج عقود من الاهتمام المتزايد بالعملية التعليمية بشقيها العام والأكاديمي.

اعتزاز وفخر

إنه لمن دواعي السرور وعظيم الفرح رؤية أبنائنا وبناتنا في يوم تخرجهم، متوشحين برداء النجاح بعد سنوات من التعلم والنهل من المعارف والثقافات والخبرات الأكاديمية، فهنيئاً لهم فهم يستحقون منا جميعا التهنئة.

كما أن رعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر آل سعود أمير منطقة الرياض لهذا الحفل أمرٌ يدعوا إلى الاعتزاز والفخر بقيادتنا الرشيدة التي تولي الشباب رعاية خاصة، إيمانا منها بقدراتهم وكونهم الركن الرئيسي لهذا الوطن الغالي.

يوم الحصاد

يطيب لي في يوم الحصاد العلمي حيث تزف جامعة الملك سعود كوكبة من ثمرات غراسها التعليمي والتدريبي والتأهيلي إلى المجتمع، أن أقدم خالص التهنئة لأبنائنا الخريجين لمثابرتهم حتى وصلوا لهذا اليوم المنتظر، ففي مثل هذا اليوم من كل عام تفخر الجامعة وهي تدفع بنخبة من شباب الوطن إلى ميدان الإنتاج والبناء ليبدؤوا مرحلة العطاء لمجتمعهم ووطنهم مواصلين مسيرة النماء في هذا البلد الكريم.

مرحلة إثبات الذات

إن هذه المناسبة تمثل منعطفا هاما في مسيرة الخريجين، حيث ينتقلون من المرحلة الجامعية إلى مجال المساهمة في بناء الوطن وخدمته والعمل على رفعته، وذلك من خلال ما حصلوا عليه من معرفة وتأهيل، وكذلك يعكسون بإذن الله تميز جامعة الملك سعود في بنائهم وإعدادهم وإكسابهم المهارات اللازمة في تخصصات متنوعة.

وإن رعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، لهذه المناسبة الغالية تدل على اهتمام القيادة الرشيدة ودعمها لأبنائها الطلاب، وأنتهز هذه الفرصة لتقديم التهنئة للخريجين وأولياء أمورهم.

أمل البلاد في التطور والنهضة

لا شك أن مناسبة تخريج دفعة جديدة من طلاب الجامعة لا يعتبر حدثاً روتينياً أو عابراً، لأن ما يحمله من مشاعر الفرح والغبطة لدى المتخرجين هي مشاعر حقيقية يحسون بها لأول مرة، وإنه لمن دواعي السرور أن تتشرف الجامعة باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ليشارك أبناءه الطلبة فرحتهم بالتخرج، وفي ذلك ما فيه من رسالة عظيمة موجهة لأولياء الأمور الذين يسعدهم ولا شك مشاركة أمير منطقة الرياض في حفل تخريج أبنائهم.

رعاية أبناء الوطن

تتشرف جامعة الملك سعود برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لحفل تخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلابها، وهي الرعاية التي تدل على حرص الدولة أيدها الله على دعم مخرجات التعليم استبصاراً منها بأهمية ذلك ودوره في تحقيق الخطط التنموية الاجتماعية والاقتصادية التي يقودها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

ثروة الوطن الغالي

يسعدني أن أتقدم ببالغ التهنئة والتبريكات لخريجي الدفعة السادسة والخمسين من طلاب جامعة الملك سعود، حيث تبتهج أسرة الجامعة قاطبة بهذه الكوكبة المتلألئة من المتفوقين الذين يشكلون ثروة الوطن الغالي ويمثلون حجر الأساس في مشاريع التنمية في البلاد، وأشيد بجهودهم ومثابرتهم خلال مسيرتهم الجامعية.

اهتمام كبير ورعاية كريمة

إن تشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، ورعايته لحفل تخريج الدفعة 56 من طلاب جامعة الملك سعود، واهتمام سموه لهذا الحفل، يؤكد حرصه على مشاركة خريجي جامعة «الوطن» وذويهم فرحة النجاح، وتأتي رعايته لهذا الحفل ضمن اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم.

وبهذه المناسبة الغالية أقدم التهنئة للخريجين وأحثهم على المواصلة في طريق العلم، والعمل بجد وإخلاص وبما يسهم في تطوير وازدهار هذا الوطن الغالي.

جيل التميز وتحقيق الطموح

يشكل يوم حفل تخريج الطلاب مناسبة سعيدة لهم ولأسرهم وللجهة الأكاديمية التي تخرجوا فيها، ولا شك أن حفل تخرج دفعة من طلاب وطالبات كلية الحقوق والعلوم السياسية يمثل لنا في الكلية مناسبة سعيدة، لأننا ونحن نزفُّ هؤلاء الخريجين إلى سوق العمل، نعلم أنهم قد تزودوا بالعلم والمعرفة وتحلوا بالمهارات والقدرات، التي بلا شك ستمكنهم من المساهمة في بناء وطنهم، خاصة وأن تخصصاتهم تتعلق بالمرفق العدلي والشأن الحقوقي والسياسي، وهي من التخصصات التي تعول عليها بلادنا وقيادتنا الرشيدة الشيء الكثير.

إشراقة أمل وغد مشرق

تستقبل جامعة الملك سعود صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – يحفظه الله- لرعاية حفل تخريج الدفعة «56» من طلاب الجامعة، وبهذه المناسبة لي عدة وقفات مختلطة بمشاعر اعتزاز وامتنان وأمل وبناء ونماء.