12/21/1440 - 08:00

الرأي

أهمية تطوير مركز الدراسات الأثرية بالعلا 

يعد مركز الأبحاث والدراسات الأثرية بمحافظة العلا، أحد المراكز غير الرسمية التابعة لكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، وقد قامت الجامعة مشكورة بإنشاء هذا المركز على قطعة أرض تبرع بها مؤسس علم الآثار في المملكة العربية السعودية أ. د. عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري، شفاه الله، وذلك قبل أكثر من ثلاثة عقود.

مشاركة ذات طابع خاص 

بحمد الله وتوفيقه، شاركت جامعة الملك سعود في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2019م، الذي عقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 10-13 أبريل 2019م، وتمحورت مشاركة الجامعة في محورين أساسيين؛ 

 

المحور الأول: جناح مكون من ستة أركان يضم عدداً من وحدات الجامعة، ويهدف إلى التعريف بالأذرع الاستثمارية بالجامعة والفرص التي تتيحها هذه الوحدات، من ثم دعوة كافة الجهات لاغتنام فرص الاستثمار في الجامعة.

كيف تصبح قائداً؟

 

 

قبل أن تجيب على هذا السؤال أغمض عينيك وفكر ملياً وبمصداقية واسأل نفسك عن سبب رغبتك في أن تصبح قائداً: هل تريد تعزيز العمل والإنتاج أم تريد فرض رأيك وقوتك وسيطرتك على أفراد المجموعة؟

القائد الحق هو الإنسان المبدع الذي يأتي بأفكار جديدة لها قيمة ويعمل على تحسين العمل وتغيير مسار الإنتاج إلى الأفضل، والقائد الناجح هو الذي يظهر مهاراته في تقديم وإعداد الخطط، وفي آلية تنفيذها، وزرع روح الحماس والاجتهاد عند أفراد المجموعة.

فرص استثمارية واعدة

تسعى الجامعة من خلال مشاركتها في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2019م الذي يعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله- بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 10-13/4/2019م، لتحقيق عدد من الأهداف، ولعل الكشف عن الأذرع الاستثمارية المتنوعة بالجامعة وجهود الجامعة في تنفيذ مبادرة التحول إلى جامعة غير ربحية تعد أحد أهم أهداف هذه المشاركة.

غذاء العقل

نستطيع بالقراءة أن نخلق مع الكتاب والمفكرين صداقة نحس بفضلها، ونشعر بوجودها، وهذه الصداقة تأخذ طابعاً خاصاً، فالقارئ أخذ من صديقه المؤلف أحسن وأجمل ما عنده، لأن المؤلف لا يكتب في كتابه إلا كل ما فيه فائدة أو إنتاج يُحمد له؛ في حين أننا في صداقتنا العادية مكلفون –ولا حيلة لنا في ذلك –أن نسمع من أصدقائنا الذين نعيش معهم الجميل والقبيح والنافع والفاسد من أفكارهم وتخيلاتهم دون استئذان، فكأن القراءة تخلق نوعاً من الصداقة أعلى قيمة من صداقتنا العادية.

لله دَرُّكم يا طلابَ المنح

علاقتي مع طلاب المنح علاقة أصيلة قديمة امتدت قرابة ربع قرن من الزمان، خالطتهم بشتى جنسياتهم ومختلف أعمارهم وتخصصاتهم، خالطتهم هنا في المملكة العربية السعودية وفي رحاب جامعتنا العريقة جامعة الملك سعود، خالطتهم طالباً زميلاً لهم         وخالطتهم موظفاً خادماً لهم، راودتني نفسي غير مرة للكتابة عنهم وعن طبيعة علاقتي معهم، وماذا حدث لي من تغيير إيجابي بمخالطتهم، وعقدت العزم قبل فترة على ذلك فاخترت بدايةً عنوانا لمقالتي ووسمته بـ«هكذا علمني طلاب المنح»، أو «هكذا تعلمت من طلاب المنح»، ثم استحسنت عنوانًا آخر  لمقالتي «لله دَرُّكُم يا طلاب المنح» وأحسست أن هذا العنوان أقرب ما يكون للتعبير

الشهرة بين يديك 

يسعى العديد من الناس للوصول إلى الشهرة، وكسب محبة الناس لهم، مما يدفعهم لمحاولة إظهار أنفسهم، وتعريف أنفسهم للآخرين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي «social media» أو من خلال الصُحف الإلكترونية، نظراً لفوائد الشهرة، حيث إنّها توصل رسالة الفرد بوقت وجهد أقلّ، وتكسب الفرد مكانة مميزة، وتتيح لصاحبها بناء العديد من العلاقات، كما أنّها من الممكن أن تنتج لصاحبها مبلغاً مالياً، فكيف تكتسب الشهرة؟!

من سرق نجاحي؟

 

 

يقوم النجاح على تحديد أهداف إيجابية واقعية وملموسة بشكل صحيح ثم العمل على تحقيقها، فإذا حقق شخص أهدافه الإيجابية وإنجازاته في فترة زمنية محدّدة وبعوامل محدّدة يطلق عليه أنه ناجح.

ولكن كن على حذر عزيزي القارئ فهناك لصوص يسعون دائماً لسرقة نجاحك! والمقصود باللصوص هنا ليس أشخاصاً محددين بل عوامل تسهم في عدم تحقيق نجاحنا؛ والسارق الرئيسي يتمثل في عدم وجود دافع حقيقي واقعي للنجاح.

الترجمة وسيلة تواصل واستشراف معرفي للمملكة

 

 

ضمن إطار قانون العلاقات الدولية، يأتي مفهوم «العلاقات الدبلوماسية»، وهي علاقات رسمية تهدف إلى إيجاد صلات ودية بين الشعوب قائمة على الفهم المتبادل، هذا يعني أن العلاقات بين الشعوب لابد أن تكون مبنية على مبدأ سلام فكري يحفظ الهوية الثقافية لكل مجتمع من الاختراق والانتهاك.

فوائد عظيمة للسكن الجامعي

 

 

لا يشك أحد في تأثير السكن الجامعي على متعلمي اللغة العربية، نظرًا لما فيه من فوائد عظيمة لهم، وجامعة الملك سعود توفر لطلابها سكنًا واسعًا يضم الآلاف من الطلاب الوافدين وغيرهم، فالوافدون لديهم فرصة عظيمة لممارسة اللغة والمشاركة في الأنشطة الطلابية، علاوة على ذلك أنه يزيد الإنسان اعتمادًا على ذاته.