03/10/1440 - 02:44

الرأي

السياسة العامة ماهيتها وآثارها «الحلقة الثالثة»

في الحلقة الثانية من هذه السلسلة العلمية التي تدور حول السياسة العامة، كنا تحدثنا عن أن السياسة العامة وسيلة مهمة بيد الدولة أو الحكومة لإدارة المجتمع في مختلف المجالات، كذلك تطرقنا للفرق بين السياسة العامة «التوجه العام» والسياسات العامة «العمومية»، باعتبار الأخيرة تمثل الخطط التنفيذية للسياسة العامة، علاوة على دور القيم الاجتماعية في صياغة السياسة العامة، وتصنيف السياسات العامة.

لا تفاضل إلا بالتقوى

 

 

 

لا شك أن داء العنصرية يفتك بالمجتمع وينخر في أفراده، وهو قائم على التّفرقة بين البشر حسب أصولهم الجنسية ولونهم، ويترتب على هذه التفرقة حقوق ومزايا، وهذا مخالف للشرع لقوله تعالى: «وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» «الحجرات 13».

فن تحليل النصوص القانونية

يتصدى لتحليل النصوص القانونية دارس القانون بصفة عامة سواء كان مشرعًا أو فقيهًا أو قاضيًا، ولا شك أن إخضاع النص القانوني لخطوات منهجية وأسس علمية لتحليله يؤدي إلى سهولة تطبيقه وتحقيق الغاية التي شرع من أجلها، حيث يفترض أن تأتي القواعد القانونية في صيغة جامعة مانعة موجزة تحتاج إلى فهم حقيقة معناها، لذا يقصد بتحليل النص القانوني إجراء دراسة متفحصة له تنطوي على تفكيك الفرضيات التي يتضمنها لمحاولة استيعابه وتحديد المقصود من ورائه.

السر الخفي لتحقيق السعادة

يعد أكثر الناس سعادة من توفرت له أسباب التقدم نحو الأهداف السامية روحياً وجسمياً واجتماعيًا، ويستطيع أن يواجه عوامل الشقاء ويهزمها، ومن أسباب السعادة الزوجة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب البهي، والعاقل يجد السعادة الحقيقية في اتباع هدى الله تعالى «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى».

تحليل البيانات الكبيرة «Big data» عبر الشبكات العصبية

يطلق مصطلح «البيانات الكبيرة» على البيانات ذات الأحجام الضخمة التي توجد في صور عالية التعقيد بحيث تصعب معالجتها وتحليلها لتحقيق الاستفادة منها من خلال نظم قواعد البيانات أو البرمجيات والتطبيقات الإحصائية التقليدية، وهذا النوع من البيانات يحتاج  إلى نوع من البرمجيات المتوازية التي تعمل على مئات وربما آلاف الخوادم.

نشأة الجامعة وتطورها

تناولت في المقالة السابقة أهمية توحيد الرسالة الإعلامية الصادرة عن أية مؤسسة، وكيف أنها تعد أحد الركائز المهمة لبناء ودعم وترسيخ الصورة الإيجابية عن هذه المؤسسة؛ ومن ثم سمعتها، وذكرت كيف استرعى انتباه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير تعدد الرسائل الإعلامية التي يقدمها منسوبو الجامعة للتعريف بالجامعة وإنجازاتها المتعددة، وأثر ذلك، وهو ما دعا إلى إعداد عرض تقديمي بعنوان «الريادة والتميز» يتم إتاحته لجميع المنسوبين، واختتمت تلك المقالة بالإشارة إلى تقديم بعض من المعلومات «بتصرف» عن كل محور من محاور هذا العرض.

إعادة صياغة خط البداية الاستراتيجي للجامعة

تشرفت بالتحاقي بجامعة الملك سعود بعد رحلة طويلة قاربت الثلاثة عقود في الإدارة التربوية في التعليم العام، كنت خلالها استفدت في تطوير ذاتي من إمكاناتها وقدراتها البشرية والمادية.

ومن خلال شغفي بإدارة عمليات التخطيط الاستراتيجي وفق مفهومه العلمي لمدة عقد ونيف من الزمان، أخذت أتابع ما لدى جامعتي من خطط استراتيجية رغبة في الاستفادة من تجاربها.

قيمتك على قدر عطائك

حياتك ليس لها قيمة إلا بعزيمتك الصادقة، وبقدر هذه العزيمة يكون عطاؤك الذي يجعلك تعيش حياتك عزيزاً، كريماً، منتجاً، فاعلاً، قائداً، مؤثراً، يدك عليا لا سفلى عالة على غيرك تنتظر عطف الناس عليك، ترمق ببصرك نحو مستقبلك بهدف واضح، وخطى واثقة، تأخذ بالأسباب، متوكلاً على رب الأرباب، تخوض غمار الحياة؛ لأنك تعلم يقيناً أن المطالب العالية لا تأتي بالأمنيات بل بالتضحيات، ورحم الله شوقي إذ يقول: وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً.

الهوية المطورة للجامعة

 

 

تنطلق خطط جامعة الملك سعود من خلال رؤية واضحة مواكبة للتغيرات الطموحة التي تشهدها بلادنا الغالية، وتسابق الزمن في إجراء التحولات في شتى المجالات لتتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة نحو تحقيق رؤية المملكة «2030».

وتأتي الهوية المطورة للجامعة التي تتميز بالاتساق والوضوح لتواكب هذه التغيرات، انطلاقًا من خطتها الاستراتيجية ورؤيتها المرسومة بين محورين أساسيين هما الريادة العالمية والتميز في بناء المجتمع المعرفي، والتي تنبثق منها رؤية وكالة الجامعة للمشاريع في تحقيق بيئة جامعية نموذجية مبنية على التنمية المستدامة.

تعقيب على موضوع «التكامل الأكاديمي بالأولى المشتركة»

 

 

اطلعت على المقال الذي نشره الدكتور عادل المكينزي في عموده الأسبوعي «آفاق أكاديمية» في رسالة الجامعة عدد الأحد 27 محرم 1440هـ بعنوان «التكامل الأكاديمي بالأولى المشتركة».

وإنني إذ أشكر الدكتور المكينزي على أن خصص جزءاً من وقته لزيارة عمادة السنة الأولى المشتركة والاطلاع على تجربتها الثرية والتي مكنتها من أن تصبح بيت خبرة محلياً في مجال إعداد الطالب الجامعي في سنته الدراسية الأولى في مسار تعليمه الجامعي، فإنني أود أن أضيف بعض المعلومات والحقائق.