05/17/1440 - 20:37

الرأي

العمل مع التلاميذ ذوي فرط الحركة

يعد العمل الجاد والجهد المضاعف والمهارة الاستثنائية مع ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه أمراً ليس بالسهل, ويقترن ذلك الجهد بالأمانة المخلصة في أداء العمل, وعندما يجد المعلم التربوي المختص توازناً نفسياً وحافزاً ذاتياً وحباً في إخلاص المهنة يصبح الناتج فعالاً.

وتختلف تجارب معلمي تلاميذ فرط الحركة وتشتت الانتباه بتفاصيلها، لكنها تتشابه في كثير من المعاني والمشاعر التي ترافقهم خلال حياتهم المهنية التي تحمل لهم الكثير من المفاجآت والأحداث المثيرة.

أهمية السنة التحضيرية للطلاب الوافدين

تم استحداث السنة التحضيرية، أو ما تسمى حاليًا بالسنة الأولى المشتركة، في الجامعات السعودية، تلبية لحاجات وصعوبات كان يعاني منها خريجو الثانوية بعد التحاقهم بالتعليم الجامعي، ولا ريب أنها سدت الفجوة التي كانت تصد عملية التعلم والتواصل في البيئة التعليمية الجامعية.

مؤتمرات الاستعداد للمستقبل ضرورة أم رفاهية؟

المستقبل كلمة محفزة وساحرة تملؤك بالشغف والخوف والترقب، يناضل المتطلعون للسيادة في الوصول لسُدته ويحاولون جاهدين في اكتساب مساحة مستحقة في ساحته؛ ولذا عندما تبحث في أروقة المعرفة ومنصاتها يهولك حجم المنادين للحاق به، ومخترعي المهارات اللازمة لعالمه، والذين بنوا آمالهم على أن يحقق احتياجاتهم ويساهم في حل إشكالات ما يمرون به في حاضرهم من إشكالات التعلم والتعليم والأداء والإتقان.

استخدام الخوارزميات لتحسين التنبؤ بالزلازل

التنبؤ بالزلازل فرع من فروع علم الزلازل، يهتم بتحديد مواضع ومواقع وأحجام الزلازل المستقبلية، وبخاصة تحديد معالم الزلزال القوي التالي الذي سيحدث في منطقة ما، ويعتبر التنبؤ بالزلازل من أكثر المشاكل المهمة التي لم تُحل بعد في علوم الأرض، ودائماً ما يسعى المتخصصون في دراسة علم الزلازل إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحليل الزلازل وفهمها والتنبؤ بها.

قياس رضا المستفيدين من تطوير المهارات

 

 

شرعت وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير في تنفيذ دراسة لاستطلاع رضا المستفيدين من البرامج التدريبية التي تقدمها عمادة تطوير المهارات، ويأتي ذلك رغبة من الوكالة في استثمار هذه الآراء لتطوير كافة مخرجات العمادة بما يسهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت العمادة من أجلها، وهي «أن تكون عمادة تطوير المهارات الجهة المختصة بتخطيط وتنفيذ وتقويم البرامج التدريبية للتطوير المهاري والمهني لأعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم والقيادات الأكاديمية والإدارية والموظفين والطلاب بجامعة الملك سعود».

 

التراث غير المادي ركيزة التنوع الثقافي

تحدثتُ في مقال سابق عن دور اليونسكو في حماية التراث العالمي، وركزت فيه على الدور الذي تضطلع به المنظمة لحماية التراث الثقافي المادي من خلال اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي التي صدرت في عام 1972م، وفي هذا المقال سأتعرض لدور المنظمة في حماية الشق غير المادي للتراث الثقافي، والذي عُنيت به اتفاقية اليونسكو بشأن صون التراث الثقافي غير المادي التي صدرت في عام 2003م.

خدمة المجتمع

نصل اليوم سوياً عزيزي القارئ إلى المحطة الأخيرة في سلسلة المقالات التي هدفت إلى التعريف بالجامعة وإعداد رسالة إعلامية واحدة للتعريف بها، وذلك من خلال العرض التعريفي «ريادة وتميز» الذي عملت عليه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير.

وفي مقالتنا السابعة نتناول المحور السادس من هذا العرض التعريفي، والذي حمل عنوان «خدمة المجتمع»، حيث تناول هذا المحور بشكل مختصر نبذة عن جهود الجامعة في خدمة المجتمع، والتي تتميز فيها عاماً بعد عام، حتى كان من الدعامات الرئيسة في حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي لمدة سبع سنوات من هيئة تقويم التعليم.

«محركات البحث» أيقونة الفضاء السيبراني

تظل محركات البحث هي أيقونة شبكة الإنترنت مهما تعددت التقنيات الرقمية وتعقدت، ذلك أن استخدام شبكة الإنترنت يتزايد بصورة هائلة بعد أن أصبحت قبلة كل من يبحث عن المعلومات أيًا كان شكلها، حتى إنها لتسمى الآن الفضاء السيبراني، فهي تتضمن ملايين المواقع عن كل شيء: الأخبار والتجارة الإلكترونية والاستشارات الطبية، والعقارات والأبحاث العلمية والألعاب.. الخ.

«مركز التواصل والاستشراف» توجه استراتيجي جديد

تخطو المملكة اليوم خطوات سريعة لتحقيق نهضة شاملة، عبر تنفيذ مبادرات وبرامج «رؤية 2030»، وبالرغم من ذلك تعدّ الصورة الذهنية التي يمكن أن يكوّنها العالم عنها، وما يعتريها من تشويه أحد أهم القضايا والتحديات الحالية التي تواجهها، لما لها من تأثير يؤدي إلى تكوين انطباعات وخلق سلوك إيجابي أو سلبي تجاه الدولة ومؤسساتها.

كن صديقًا لنفسك

أن تكون صديقاً لنفسك، قد تكون فكرة غريبة وقد تتصف بالجنون، ولكن في الواقع نحن نميل إلى عدم معاملة أنفسنا بذات المجاملات الاجتماعية والأدب الذي نتعامل به مع الأشخاص المحيطين بنا، حيث نكون أكثر وعيًا لما نقول وأكثر لطافة وانتقاءً للكلمات وانتظاراً للوقت المناسب لقولها، والبحث عن أرق العبارات لصياغتها.

ولكن عندما يتعامل أحدنا مع نفسه فإن نظرة العتب واللوم الرادعة في وجوه الآخرين تختفي، فلا توجد قيود لمدى حسن أو سوء تلك المعاملة الذاتية، وهنا تظهر مدى صعوبة ترويض الذات.