11/26/1438 - 21:23

الرأي

ثروة الوطن الغالي

يسعدني أن أتقدم ببالغ التهنئة والتبريكات لخريجي الدفعة السادسة والخمسين من طلاب جامعة الملك سعود، حيث تبتهج أسرة الجامعة قاطبة بهذه الكوكبة المتلألئة من المتفوقين الذين يشكلون ثروة الوطن الغالي ويمثلون حجر الأساس في مشاريع التنمية في البلاد، وأشيد بجهودهم ومثابرتهم خلال مسيرتهم الجامعية.

اهتمام كبير ورعاية كريمة

إن تشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، ورعايته لحفل تخريج الدفعة 56 من طلاب جامعة الملك سعود، واهتمام سموه لهذا الحفل، يؤكد حرصه على مشاركة خريجي جامعة «الوطن» وذويهم فرحة النجاح، وتأتي رعايته لهذا الحفل ضمن اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم.

وبهذه المناسبة الغالية أقدم التهنئة للخريجين وأحثهم على المواصلة في طريق العلم، والعمل بجد وإخلاص وبما يسهم في تطوير وازدهار هذا الوطن الغالي.

جيل التميز وتحقيق الطموح

يشكل يوم حفل تخريج الطلاب مناسبة سعيدة لهم ولأسرهم وللجهة الأكاديمية التي تخرجوا فيها، ولا شك أن حفل تخرج دفعة من طلاب وطالبات كلية الحقوق والعلوم السياسية يمثل لنا في الكلية مناسبة سعيدة، لأننا ونحن نزفُّ هؤلاء الخريجين إلى سوق العمل، نعلم أنهم قد تزودوا بالعلم والمعرفة وتحلوا بالمهارات والقدرات، التي بلا شك ستمكنهم من المساهمة في بناء وطنهم، خاصة وأن تخصصاتهم تتعلق بالمرفق العدلي والشأن الحقوقي والسياسي، وهي من التخصصات التي تعول عليها بلادنا وقيادتنا الرشيدة الشيء الكثير.

إشراقة أمل وغد مشرق

تستقبل جامعة الملك سعود صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – يحفظه الله- لرعاية حفل تخريج الدفعة «56» من طلاب الجامعة، وبهذه المناسبة لي عدة وقفات مختلطة بمشاعر اعتزاز وامتنان وأمل وبناء ونماء.

وتستمر مسيرة البناء والتطوير

أتقدم ببالغ التهنئة للخريجين بمناسبة الاحتفال بتخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب الجامعة في جميع مراحل الدراسات الجامعية والدراسات العليا، والتي يتم فيها تخريج طلاب الفصل الدراسي الصيفي والأول الماضيين والمتوقع تخرجهم لهذا الفصل.

إن هذه المناسبة يتشارك الطالب فيها الفرحة مع أسرته وجامعته ووطنه، فلكل منهم نصيب في الاحتفال بهذا الانجاز الكبير، والحصول على الدرجة العلمية التي سعى إليها الطالب جاءت نتيجة حرصه ومثابرته لتحقيق حلمه، فنال بذلك شرف الوقوف في مسيرة الخريجين في هذا المساء.

حياة عملية موفقة ومستقبل مشرق

تحتفل جامعة الملك سعود اليوم بتخرج الدفعة السادسة والخمسين من أبنائها وتزفهم إلى قطاعات العمل والإنتاج بوطننا الحبيب بعد أن اكتسبوا المعارف والمهارات مؤهلين بأعلى مستوى من الممارسات العلمية والتدريبية والمهنية، وفقاً لأعلى المرجعيات العلمية العالمية، ورسخت فيهم مكارم الأخلاق والقيم والسلوكيات الحميدة، وركزت على بناء الشخصية المستقلة التي تتسم بروح المبادرة والمثابرة وأسس ومبادئ القيادة الفعالة الطموحة، ودعمتها بكفاية من الوعي والثقافة ورسخت فيها القدرة على التعلم والإبداع وابتكار الحلول وتحمل المسؤولية وتطوير الذات في بيئة تعليمية صحية داعمة ومحفزة.

شباب يبنى الوطن

يحتفي الوطن ممثلاً في جامعة الملك سعود ومنطقة الرياض، بتخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب الجامعة ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض لهذه الاحتفالية ذات الأثر الكبير في قلوبنا جميعاً، هذه الرعاية التي تحمل مضامين عدة منها حرص الدولة على رعاية العلم وإدراكاً بأهميته وأهمية دور الشباب في بناء الوطن.

الجامعة تفتخر بخريجيها

تسعد جامعة الملك سعود كل عام بتخريج أفواج جديدة من طلابها بعد أن أمضوا سنوات في ردهاتها ينهلون من معين علومها ومعارفها، وها هي اليوم تزف للوطن دفعة جديدة من أبنائها للمساهمة في دفع عجلة التنمية والتطوير في بلادنا الحبيبة.

جيل التحول الوطني

بكل معاني البهجة والسرور تتشرف جامعة الملك سعود ومنسوبوها من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لتخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلابها بمختلف المراحل.

وتأتي رعاية سموه استمراراً للدعم والاهتمام الكبير الذي تشهده الجامعة، واستجابة كريمة لتطلعات أسرة الجامعة لرعاية حفل تخريج أبنائها الطلاب، ويأتي تشريف سموه لهذه المناسبة ليعكس حرص القيادة الكريمة بالتعليم وأهميته في خدمة الوطن والمواطن.

مرحلة العطاء الحقيقي

تحتفي جامعة الملك سعود بكوكبة مباركة من أبنائها الخريجين في حفل التخرج السادس والخمسين للعام 1437/1438هـ وتسعد مرتدية حلّة قشيبة بمقدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز - يحفظه الله – أمير منطقة الرياض، الذي يشارك أبناءه فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة بنظرة حانية تتجلى فيها مشاعر الأبوة الصادقة، حيث نجده بينهم داعماً ومعززاً فيهم بداية انطلاق مرحلة جديدة من حياتهم فله من الجميع المحبة والتقدير والعرفان بالجميل.