03/10/1440 - 03:23

الرأي

أبرز الجهات المساهمة في الترجمة والتعريب

 

 

إلحاقاً بالمقال المنشور في العدد السابق من هذه الصحيفة بعنوان «ضوابط تعريب الألفاظ والمصطلحات»

أجد من قبيل التقدير والاعتراف بالفضل والامتنان أن أذكر بعضًا من الجهات، على سبيل المثال لا الحصر، التي كان لها دور بارز ومحسوس ومؤثر في مجالات الترجمة والتعريب وتوحيد المصطلحات وتبني ونشر اللغة العربية.

قامات علمية لا أنساها

على أعتاب آخر فصل لدراسة المقررات في مرحلة الماجستير، أجد قائمة الأشخاص المميزين تزدحم في ذاكرتي وشعوري بالامتنان يعلو ويفيض، وانطلاقاً من الحديث الصحيح «من لا يشكر الناس، لا يشكر الله»، أجد نفسي مندفعة لتوجيه الشكر والتقدير لهم ولكل من كان له فضل علي.

فشكراً لكل من ترك أثراً في نفسي وفي نفس أي طالب من أي كلية وضمن أي مرحلة؛ لأني أعلم يقيناً أن للتميز قائمة قد تختلف أسماؤها ولكن الصفات هي هي نفسها، وشكراً لكل من اعتبر التعليم غاية ورسالة فوصل بنا إلى أقصى مراحل التعلم، وشكراً لكل من اعتبر مقرره وسيلة لترك بصمة في مجتمعنا ومع من حولنا.

المعيار الحادي عشر في الدراسة الذاتية

تعيش الجامعة في رحم المجتمع، تؤثر فيه وتتأثر به، وتحرص جامعة الملك سعود على أن تتبوأ دوراً مميزاً في خدمة المجتمع، كما تزخر بنماذج مشرقة في هذا المجال، وتعد خدمة المجتمع أحد المحكات الرئيسة ضمن متطلبات الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة، وهو المعيار الحادي عشر.

شكر النعمة

 

أتساءل، لو قُصَّ على الأقوام السابقة أننا قوم نقطع الطريق إلى مكة أو المدينة في أقل من ساعتين بالطائرة، ووصف لهم أن هذه الطائرة عبارة عن مجسم من الحديد به مقاعد مريحة، يجلس فيها الناس، ويتم توزيع وجبات غذائية عليهم، وبتكييفٍ «مركزي»، وبإمكانهم خلال سفرهم القراءة في شيء مفيد، أو تبادل أطراف الحديث، أو الاسترخاء؛ هل سيصدقون، أم سيعتبرون هذا من السحر!

لقد كان يستغرق سفرهم لمكة والمدينة شهراً أو شهرين أو ثلاثة؛ فلا يمكن أن يحدث هذا في نظرهم، وهذا بالتحديد يجعلنا نتأمل قول الله تعالى «ويخلق مالا تعلمون»، وقوله «ويرزق من يشاء بغير حساب».

فترة حصاد الفصل الدراسي

 

نعيش هذه الأيام فترة الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول من هذا العام الدراسي، وقد قال المثل العربي المشهور «من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل»، فهذه هي أسابيع الحصاد، أو أسابيع وصول الهدف الفرعي الذي هو جزء من هدف أكبر، ألا و هو تخرج الطالب الجاد من الجامعة إكمالاً لتعليمه العالي.

الطالب في هذا الأسبوع وما بعده سيجد ثمرة جده واجتهاده ويعلم أن وقته وتعبه لم يذهب هباء منثورًا، وهذا هو ما يميزه عن النقيض الآخر الذي اختار الراحة وعدم الجد في دراسته ومشوار تحصيله العلمي.

العناية بضيوف الجامعة!

لا شك أن جزءاً من الصورة الذهنية التي تُبنى عن الجهات والمؤسسات تحصل خلال زيارتها والإطلاع على مرافقها وما تقدمه للمجتمع.

جامعة الملك سعود صرح علمي عريق، أمضى ما يقارب 61 عاماً في تزويد المجتمع بالأجيال التي تحمل معرفة تساهم في تحريك عجلة التنمية في بلادنا وبلاد طلابنا الأجانب.

تعليمات مهمة للاختبارات

 

قبل الدخول في التعليمات المهمة لأداء الاختبار بشكل رائع ومتميز، أتمنى أن يكون كل طالب قد تعلم كيف يتعلم، فحينما يتعلم الطالب كيف يذاكر وكيف يستقبل المقررات بأسلوبها، سيجد سهولة وشوقاً للمذاكرة، وإذا لم يكن قد تعلم ذلك فيحتاج إلى إعادة النظر في أن يتعلم كيف يتعلم.

وحدة الدراسات الأندلسية .. نافذة على الفردوس المفقود

 

أسهمت وحدة الدارسات الأندلسية بكلية الآداب، في فتح نافذة علمية وفكرية على تراث الأندلس، وقد أنشئت الوحدة لتكون حلقة في سلسلة تميز وتطور جامعة الملك سعود وهي الرائدة عربياً وإسلامياً في خدمة التراث العربي والإسلامي.

وكان الهدف من إنشاء الوحدة خلق مناخ أكاديمي حقيقي يتخذ من تراث الأندلس أساساً للبحث والدراسة، وتوظيف حقول الدرس المختلفة «التاريخية، الأدبية، الفنية» في خدمة هذا المجال، والاهتمام بالمخطوطات الأندلسية، نظراً لكثرتها وإخراج مكنونها إلى النور، كما تهدف الوحدة للإسهام في الترجمة لفهم الاستشراق وعلاقته بالأندلس، كوسيلة للدرس المقارن.

نِعم البلد الطيب المملكة

 

يتمنى الإنسان العاقل في هذه الحياة الازدياد والتطور في ميدانه العلمي، ويسعى لصقل حصيلته العلمية، ويلتمس كل السبل لبلوغ مكانة علمية يتميز بها بين أقرانه ويختلف بها عن زملائه، وهذا الأمر متأصل في النفوس لكنه ثقيل في القياس.

ضوابط تعريب الألفاظ والمصطلحات

تتجلى عظمة اللغة العربية وسموها ورفعتها أنها في المقام الأول اللغة الوحيدة التي اجتباها وخصها وشرّفها رب العزة والجلال بأن تكون لغة القرآن الكريم، وذلك يتبدى في آيات كريمة وردت في عدد من السور، منها قوله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُون﴾ «يوسف: 2» وقوله عز من قائل: ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ «طه: 113»، وقوله جل وعلا: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ «الشعراء: 193- 195»، وقوله أصدق القائلين: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَ