07/27/1438 - 08:21

الرأي

الإصرار طريق النجاح

إن الإصرار والعزم، وحدهما الدافعان نحو النجاح، والناجحون عادة ما يواجهون عقبات شتى، وضربات قوية، لكنهم بالمثابرة والمداومة والإصرار فهم حتماً سيحققون الانتصار، والوسيلة الوحيدة للنجاح هي الاستمرار بقوة حتى النهاية، والفشل ينبغي أن يكون معلماً لنا وليس مقبرة لطموحاتنا.

ولكي تعود نفسك على النجاح والإنجاز، ثابر على العمل ولا تستسلم أبداً، تعلم من فشلك واعتبر ذلك خطوة تقودك إلى النجاح، ازرع في أعماق نفسك الثقة بالنفس، ليكن لديك الدافعية والحماس والرغبة ليكن شعارك في الحياة «النجاح هو هدفي».

الاعتماد الإداري الدولي «الآيزو»

أصدر معالي مدير الجامعة كتاباً لوحدات الجامعة جاء في خاتمته: «آمل من جميع جهات الجامعة الحاصلة على الاعتماد الإداري الدولي «الآيزو» تحديث الأنظمة لديها، كما آمل من الجهات التي لم تنته بعد من إعداد نظام إدارة الجودة «ISO» بالإسراع في إعداد النظام، كما نؤكد على ضرورة التنسيق الدائم مع عمادة التطوير والجودة لإنهاء المتطلبات اللازمة لذلك».

وقد أشار كتاب معالي المدير إلى الجهود التي قامت بها الجامعة لبناء نظام إداري متكامل يتوافق والأنظمة الدولية، وأوضح أن الجامعة منذ العام 2009م تبنت معايير المنظمة الدولية «ISO» وتطبيق المعيار  «ISO 9001:2008». 

كاريكاتير

تكليف لا تشريف

المناصب الأكاديمية التي هي «رئيس قسم» و«وكيل» و«عميد» و«عضوية» بعض اللجان والمجالس، لا يتولاها عادة أحد أعضاء هيئة التدريس أو الباحثين في الكليات والجامعات، فأعضاء هيئة التدريس تكون مهامهم الأساسية التدريس والبحث العلمي إضافة إلى خدمة مجتمعهم وبيئتهم بما يملكون من علم وتقنيات وخبرة.

التشغيل الطلابي أهم برامج الدعم الاجتماعي

يعتبر  برنامج تشغيل الطلاب من البرامج الاجتماعية التي تهدف إلى الاستفادة من طاقات طلبة الجامعة ومهاراتهم، وذلك من خلال تشغيلهم في كليات الجامعة وإداراتها المختلفة بما يتناسب مع تخصصاتهم ووفق وقت فراغهم بين المحاضرات وبمقابل دعم مالي.

وقد بدأ برنامج تشغيل الطلاب بقرار المجلس الأعلى للجامعة عام 1392هـ القاضي بتشغيل الطلاب المنتظمين في بعض الأعمال المناسبة بمكافأة مالية، وتم إسناد برنامج التشغيل الطلابي ليكون أحد البرامج الخدمية التي يقدمها صندوق الطلاب لطلبة الجامعة.

لنتحد من أجل شبكة إنترنت أفضل

يحتفل العالم خلال شهر فبراير من كل عام باليوم العالمي للإنترنت الآمن، وحمل احتفال هذا العام شعار «لنتحد من أجل شبكة إنترنت أفضل»، وشاركت في فعالياته أكثر من 100 دولة حول العالم، ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى رفع الوعي بحظر الاستخدام السيئ للإنترنت وعواقبه القانونية.

طريق النجاح يبدأ بخطوة

كلنا نفكر وكلنا نطمح وكلنا نبحث عن سبل النجاح لتحقيق الأهداف المطلوبة لبلوغ المجد، ولكن السؤال هو: هل كلنا نستطيع بلوغ النجاح وتحقيقه؟ 

الجواب هو أن للنجاح طريقاً واحداً لا غير وهو الاعتماد على النفس والعمل الدؤوب والمثابرة وأن تشق طريق النجاح بنفسك وتخطو أول خطوة لتحقيقه بعزيمتك وثقتك ببلوغه، وبتوكلك على الله، وقد يكون طريق النجاح طويلاً ومليئاً بالصعوبات والعقبات، إلا أنّه من السهل تسوية وتعبيد هذا الطريق للتمكُّن من الوصول إلى نهايته وذلك بالمثابرة والاجتهاد فعندها تحقق النجاح لنفسك وتبلغ المجد الذي تطمح إليه.

اختيار التخصص ورؤية المملكة

انطلقت مطلع الأسبوع الماضي فعاليات برنامج مساري والذي يُمَكن طلاب عمادة السنة الأولى المشتركة من الالتقاء بممثلي كافة كليات الجامعة مما يسهم في تزويدهم بمعلومات متكاملة عن الأقسام في كل الكليات المختلفة والبرامج الأكاديمية ومتطلب كل برنامج ومدته الدراسية.

هذا النهج ليس جديدًا على العمادة فهو برنامج سنوي تقيمه العمادة للوقوف على رغبات الطلاب في التخصصات التي يرغبون في الالتحاق بها.

فوائد إدارة علاقات العملاء في الحياة العملية 

أصبح موضوع إدارة علاقات العملاء هاجس الكثير من القائمين على المنظمات وتحديدًا المنظمات الخدمية، حيث أصبحت استراتيجية وفلسفة متكاملة للإدارة العليا، تُستخدم لتحقيق مزيد من الفهم عن حاجات العملاء وسلوكياتهم وصولاً لتوثيق العلاقة معهم، بهدف تحقيق الاستقرار والنمو والمزيد من الربحية سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد المنظمة.

الشباب.. فرصة ديموغرافية وقوة دافعة لرؤية المملكة

يحظى قطاع الشباب في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله، باهتمام كبير، وجدية في إحداث نقلة نوعية في دور الوزارات والجهات الحكومية في تطوير البرامج والأنشطة الموجهة للشباب من جهة، وتعظيم دور القطاع غير الربحي والقطاع الخاص في تلبية احتياجاتهم من جهة أخرى.

وتعد رؤية المملكة «2030» المنطلق الاستراتيجي ذا الأهداف المحددة والواضحة للعمل على تسخير جميع الإمكانات والموارد المتاحة لبناء المواطن الواعي المتعلم الشغوف المبتكر، وتسخير حماس الشباب ودافعيتهم في العطاء والإنتاج، والإسهام المشرّف في المحافل والفعاليات والأنشطة المحلية والدولية.