12/28/1438 - 18:25

الرأي

الجامعة تفتخر بخريجيها

تسعد جامعة الملك سعود كل عام بتخريج أفواج جديدة من طلابها بعد أن أمضوا سنوات في ردهاتها ينهلون من معين علومها ومعارفها، وها هي اليوم تزف للوطن دفعة جديدة من أبنائها للمساهمة في دفع عجلة التنمية والتطوير في بلادنا الحبيبة.

جيل التحول الوطني

بكل معاني البهجة والسرور تتشرف جامعة الملك سعود ومنسوبوها من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، لتخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلابها بمختلف المراحل.

وتأتي رعاية سموه استمراراً للدعم والاهتمام الكبير الذي تشهده الجامعة، واستجابة كريمة لتطلعات أسرة الجامعة لرعاية حفل تخريج أبنائها الطلاب، ويأتي تشريف سموه لهذه المناسبة ليعكس حرص القيادة الكريمة بالتعليم وأهميته في خدمة الوطن والمواطن.

مرحلة العطاء الحقيقي

تحتفي جامعة الملك سعود بكوكبة مباركة من أبنائها الخريجين في حفل التخرج السادس والخمسين للعام 1437/1438هـ وتسعد مرتدية حلّة قشيبة بمقدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز - يحفظه الله – أمير منطقة الرياض، الذي يشارك أبناءه فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة بنظرة حانية تتجلى فيها مشاعر الأبوة الصادقة، حيث نجده بينهم داعماً ومعززاً فيهم بداية انطلاق مرحلة جديدة من حياتهم فله من الجميع المحبة والتقدير والعرفان بالجميل.

كوكبة الخريجين فرحة لتحقيق رؤية الوطن

تفخر جامعة الملك سعود بإنجازاتها، وتسمو بأثر مخرجاتها وتخلّد ذكرها بعطاءاتها، فها هي جامعة الملك سعود تحتفي في هذه المناسبة السعيدة بتخريج الدفعة (56) من طلابها برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والذي نجد سموه الكريم دائما سندا وعونا للجامعة ومنسوبيها.

بين الأنا والذات .. قراءة في علم النفس الأدبي

تظل معرفتنا بأنفسنا قليلة إلى أن يكتشفها الآخر، رغم كوننا أكثر وعيا منه وأكثر إدراكا لحقيقتنا التي نظن أنها غائبة عنا إلا أنها متسربة في داخلنا، أو كما يقول «سيجموند فرويد» إن حياتنا تشبه الجبل الجليدي، خمس وسبعون بالمئة منه يغمره الماء والباقي هو الذي يطفو على السطح، وهل هذا الكم كاف لكي يكتب عنه الأدباء والشعراء وهل هذه الجذوة التي تعطي المبدع طاقته وتصل به إلى حد الانصهار.

تفعيل التعلم النشط داخل القاعة الصفية

 

 

يسعى محاضر الرياضيات داخل القاعة الصفية إلى أن يكون التعلم 

فعالاً من قبل المتعلم، وهو في ذلك قد يبذل قصارى جهده ليكون التعلم ذا أثر منقوش داخل المنتج التعليمي، ولكنه أثناء تنفيذ خطة المقرر وبقصد أو دون قصد، قد لا يتبادر لذهنه أن بقاء أثر التعلم لدى الطالب يكون كبيراً إذا كان التعلم نشطاً وبالتالي أكثر فعالية لدى الطالب؛ فما الذي يجب فعله من قبل المحاضر لجعل الطالب داخل القاعة الصفية في حالة نشاط دائم!

حفظ الكتب المدرسية يقلل الهدر

الكتاب كما يقال هو خير صاحب للإنسان، وهو مصدر العلوم والفوائد والمعارف وتنمية المدارك، وهناك ظاهرة سيئة تطل علينا مع نهاية كل عام أو فصل دراسي تتمثل في رمي الكتب المدرسية على جنبات الطرق والشوارع وعند الحاويات، إضافة إلى أن بعض الطلاب والطالبات هداهم الله يقومون بتمزيقها وإهانتها رغم أنها لا تخلو من آية كريمة أو حديث شريف أو فائدة علمية وأدبية.

مستشفياتنا الجامعية

الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الجامعية في جامعة الملك سعود لا تقتصر على منسوبي الجامعة فحسب وإنما تشمل جميع شرائح المجتمع سواء من المواطنين والمقيمين على حد سواء، والخبرات الطبية التي يتمتع بها الأطباء وكامل الكادر الطبي والإداري الكل يجد فيهم التميز وعمل ما بوسعهم لمن يحتاج الخدمة الطبية بكل مستوياتها.

الحوار تفاهم وتقارب وتجانس

من خلال تصفحي لموضوع آداب الحوار وموقف ديننا الحنيف منه وقفت عند محاضرة للشيخ عائض القرني بدعوة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي، حيث وصف كلمة الحوار بالكلمة الرقيقة التي تدل على التفاهم والتقارب والتجانس، واستدل بذكرها في كتاب الله حيث قال: «والله يسمع تحاوركما».

من ذلك أقتبس أن الحوار ضرورة ملحة في الدعوة الإسلامية فقد رسم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أروع الأخلاق في الحوار وأحسنها، بل وأسماها وأنبلها؛ لأنها مطلب إلهي أوصى الله به رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كثير من الآيات القرآنية العظيمة، والتي من بينها قوله تعالى: «وجادلهم بالتي هي أحسن».

أهمية العدالة والوسطية في العملية التدريسية

الوسطية مطلب هام في معظم أمور معيشتنا، لا تستقيم الحياة بفقدانها، وقد جاء ديننا الحنيف متوافقًا مع هذا المبدأ العام، المنسجم مع فطرة الخلق؛ فالوسطية والاعتدال مِن أبرز سماته، فلا تطرف في معتقداته وعباداته وتشريعاته؛ فلا يترك لأتباعه الحبل على الغارب في شؤون دينهم ودنياهم، ولا يطالبهم بما يشقُّ على النفس ولا يطاق.

إن مهنة التدريس واحدة من المهن الحيوية التي لا غنى للمجتمعات عنها، وهي بدورها لا غنى لها عن الوسطية، بل هي في أمسِّ الحاجة إليها، ومِن الضرورة بمكان أن يتحلَّى بها كل من يُناط به مهمات تدريسية؛ لكي تعمل المهنة بأقصى كفاءةٍ ممكنة لخدمة المجتمع.