04/04/1440 - 22:28

الرأي

التعليم أمانة ومسؤولية

هناك جملة يعتبرها بعض الطلاب «سيمفونية» ويطربون للغاية عند سماعها من فم الأستاذ وهي: «هذا الجزء محذوف ولن يأتيكم في أسئلة الاختبار»، وتحظى هذه الجملة بوقع جميل على أذن كل طالب، يسعد بسماعها ويطير فرحاً بكثرة تكرارها.

لكن لو فكرنا بعمق في هذا الأسلوب التقليدي لوجدناه معبراً عن حال تعليمنا الهزيل، الذي لن نخرج منه بما نطمح ونرتقي، ولم ولن يغيّر في حياتنا منذ عقود مضت وإذ بنا نحن «مكانك راوح».

ما كان وراء حضارة وتقدم شعوب إلا الاهتمام والحرص بالتعليم وبناء أجيال، هدفها الأول العلم والابتكار لا درجة الاختبار.

نحو جيل قوي ومتمكن في القراءة والكتابة

 

أنا الآن على أعتاب التخرج من الجامعة، وأقوم بالتدريب كمعلمة للتربية الخاصة لفئة الصم، وهذا يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لي، وبحكم معرفتي وصداقتي التي دامت معهن على مقاعد الدراسة ما يقارب الأربع سنين، فقد تعرفت عليهن عن قرب وبشكل جيد، وتعلمت منهن لغة الإشارة، فأصبحت أتقنها نوعاً ما.

هكذا تكون المحاضرة.. والمحاضر.. والحضور

هذا بالضبط ما تمتمت به بعد انتهاء المحاضرة العامة التي نظمتها الجمعية السعودية للدراسات السكانية مؤخراً.

كان موضوع المحاضرة أولاً في غاية الأهمية وربطاً بما يتطلع له المجتمع الأكاديمي، وهو علاقة هيئة الإحصاء بالجانب الأكاديمي، أما اختيار المكان والوقت فكان ملائمًا أيضا، بالنظر إلى صعوبة إرضاء الجميع.

تُعرف الأشياء بأضدادها

قبل أسابيع تحاورت مع أحد الزملاء الفضلاء في عملية الترشيد الذي طرأ على الرواتب والبدلات ورفع بعض الرسوم في الآونة الأخيرة، وعندما تكلم بدا لي أنه متفائل بهذا الترشيد الذي يرى البعض منا أنه أحدث مشكلة وضيقاً في العيش لكثير من العوائل والأفراد.

وعندما رأيت هذا التفاؤل منه سألته عن السبب في ذلك، فأجاب صاحبنا هذا وقال: إن هذا ربما يكون نعمة من الله كي نعرف قيمة النعم التي نعيش فيها نحن وعوائلنا، وقد قيل قديماً «الأشياء تُعرف بأضدادها!»، هذه الإجابة جعلتني أفكر وأفكر في عمق نظرة هذا الرجل، رغم أنه عضو هيئة تدريس ولربما فاته بعض المميزات المالية والبدلات.

الإعلانات على الإنترنت

 

أصبحت الإعلانات على الإنترنت ركنًا أساسيًا في أي موقع أيًا كان حجمه، صغيرًا أم كبيرًا، فالكل لا يسلم أبدًا من هذه المُمارسات، بعدما كانت مثل هذه العناصر مُجرّد جزء ثانوي داخل الصفحات، والأمر لم يتوقف عند صفحات الإنترنت فقط، بل وصل إلى مقاطع الفيديو في يوتيوب، أو تطبيقات الأجهزة الذكية.

وبالتالي وجود مثل هذه الإعلانات لم يأت حُبًا بإضافة عناصر إلى التطبيق، فالجميع يرغب بإبراز المحتوى على حساب أي شيء آخر، لكنه النموذج الربحي الوحيد في بعض الحالات الذي يمكن لصاحب المشروع إيجاده أي باختصار.

«مستشارة لغوية» لعائلتي ومجتمعي

 

قرأتُ في صحيفتنا الموقرة «رسالة الجامعة» العدد الصادر يوم الأحد 5/10/1437هـ - الموافق 10/7/ 2016م في صفحة «الرأي» مقالاً بعنوان «التخصص الجامعي مدخل لإدارة شؤون الحياة»، وبهذا الصدد أود المشاركة والإفادة ببعض النقاط التي تفيد الإخوة الطلبة المستجدين وخريجي الثانوية بمختلف فروعها، وتكون منطلقاً لحياة مليئة بالتجارب.

واجبنا تجاه «شهداء الواجب»

 

لا شك أن الأمن والأمان والاستقرار الذي نعيشه في وطننا الغالي، هو بفضل الله أولاً وأخيراً ثم بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة، وكفاءة وشجاعة جنودنا البواسل الذين يحمون الحدود وكذلك رجال الأمن الداخلي، فهؤلاء الجنود يخاطرون بحياتهم وأرواحهم ويستحقون منا كل الشكر والتقدير والثناء والدعاء، فهم حُماة أرضنا وموطننا بعد الله، وهم عيون لا تنام لأجل الوطن والمواطنين، ولم يتكاسلوا يومًا في أداء واجبهم، وقدموا أرواحهم في سبيل ذلك، ومثلما أن حمايتنا واجبة عليهم فيجب علينا بالمقابل ذكرهم وشكرهم والثناء عليهم.

زاوية: جامعتي 2030

يعد برنامج الدورة التأسيسية العاشرة لأعضاء هيئة التدريس الجدد الذي تنظمه وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير ممثلة في عمادة تطوير المهارات، برنامجاً مبدعاً ومتميزاً تحرص على تنفيذه الجامعات المتميزة التي تدرك أهمية التطوير المهني لمنسوبيها، وأهمية القوى البشرية وتأثيرها في عملية التطوير المستمر.

الهوية البصرية والمؤسسية

هوية المؤسسة أو المنظمة تعني صورتها وشخصيتها في الأسواق والبيئة التي تعمل فيها، والتي تهدف من خلالها إلى الريادة والتميز في مجالها عن غيرها من المنافسين، وتشكيل وترسيخ صورة ذهنية طيبة عنها.

وقد تعاظم الاهتمام بموضوع بناء الهوية والصورة الذهنية للمنظمات المعاصرة، نظراً لما تؤديه تلك الصورة من دور في تكوين الآراء واتخاذ القرارات وتشكيل الانطباعات والسلوك لدى جماهير المنظمة.