03/15/1441 - 08:39

الرأي

مفهوم «المراعاة» عند الأستاذ الجامعي

 

 

 

عزيزي الطالب عزيزتي الطالبة، أبارك لكم قبولكم وأهلاً بكم في جامعتكم التي تنضمون فيها إلى طلاب جامعيين وأساتذة أكفاء وتمارسون فيها نشاطاتكم الأكاديمية وغير الأكاديمية، ولعلك تعلم عزيزي الطالب عزيزتي الطالبة، أن هذا المقعد الذي خصص لك تنافس عليه مئات الطلاب ممن لم يحالفهم الحظ في القبول.

لذلك أتوجه إليكم بهذه المقالة قبل أن تختطفكم أو تؤثر عليكم توجيهات المتعثرين والمثبطين، وأهيب بكم بهذه المناسبة بفتح صفحة الجد والمثابرة والعزم والطموح والإبداع والإصرار.

وداعا دكتور فرج عبدالسلام

 

 

بمزيد من الحزن والأسى ينعى العاملون بقسم الهندسة الكيميائية والأساتذة والطلاب وكل العاملين بكلية الهندسة جامعة الملك سعود، رحيل الدكتور فرج عبدالسلام يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته.

لقد كان الدكتور فرج هادىء الأعصاب، متديناً وودودا ولا تختفي عن وجهه الابتسامه وذلك عندما ألقاه بقسم الهندسة الكيميائية أو بمكتب أخي أ. د. طارق الفارس عند ترددي على الأخير.

توحيد الجهود لتحقيق رؤية 2030

وضعت رؤية 2030، المفعمة بالحيوية، ليكون هدفها الرئيس هو بلورة أهداف الدولة وتحديد أولوياتها، ومن ثم توحيد جهود مؤسساتها لتحقيق تلك الأهداف؛ لذا تحتاج كل واحدة من تلك المؤسسات إلى وضع استراتيجية تحقق تلك الرؤية، وهذا أمر بدهي.

لكن من الأهمية بمكان أن نعرف أن جوهر تلك الاستراتيجية، في أي مؤسسة، هو تحديد الهدف الرئيس الذي يتصل مباشرة برؤية 2030، والذي يقوم العاملون فيها بوضعه نصب أعينهم والتصرف بناءً عليه، فيكون التركيز حينئذ على الأشياء الصحيحة التي توصل لتحقيقه من خلال مجموعة من المبادرات المتناغمة ذات الأولويات المحددة.

عام دراسي كله أمل

 

 

أبارك لكم إخواتي وأخواتي منسوبي جامعة الملك سعود، من أعضاء هيئة تدريس وموظفين  وطلاب وطالبات، بمناسبة بداية وانطلاق العام الجامعي الجديد، وأدعو الله أن يجعله عاماً حافلاً بالعطاء والجد والاجتهاد والإنجازات، سواء على الصعيد الشخصي أو المجتمعي أو الوطني.

إن البداية القوية تضمن بإذن الله نهاية قوية وتحقيقاً للأهداف والطموحات، ولا شك أننا جميعا نتطلع لاستثمار هذا الحماس والاندفاع طيلة العام الجامعي حتى يحقق كل منا ما يحلم به ويطمح إليه من درجات وعلوم ومعارف وثقافات.

اجعل إجازتك مثمرة

نحن على وشك نهاية العام الدراسي، الذي يبشرنا بإجازة طويلة تمتد إلى أربعة أشهر، وللأسف أن مفهوم العطلة والإجازة عند الأغلبية عبارة عن أيام فارغة تكون كلها بيد الشخص يصرفها كيفما شاء، وأغلبيتها تصرف في سياحة أو سفر أو انشغال باللهو وأشياء ممتعة قليلة النفع.

لو علمنا أن الوقت الذي بين أيدينا هو أنفس ما نملكه، لما كان هذا حالنا في الإجازات، لذلك رأيت أن من واجبي التنبيه على أهمية الأشهرالأربع القادمة ووضع تخطيط أو جدول مناسب للأعمال التي يمكننا القيام بها، وسوف تدهشنا النتائج في النهاية.

(24/7) تهديد صريح للصحة النفسية و الجسدية

 

 

في حقبتنا التي نعيشها الآن أصبح مصطلح «24/7» يتكرر على مسامعنا ليذكرنا بأن هناك المزيد من الأعمال والقليل من الوقت لإنجازها؛ حيث بتنا نعيش حقبة سريعة الحراك، تباغتنا المهام فنعجز عن ترتيب الأولويات، فيكون استقطاع وقت النوم هو الحل لأداء الأعمال المتراكمة، ونعاود الكرة مرات ومرات ولكن لابد من وقفة.

«24/7» هي تهديد صريح لصحة الإنسان النفسية والجسدية، فمن السنن الكونية قوله تعالى ‭}‬وجعلنا الليل سباتا والنهار معاشا‭{‬، فقد استخلفنا المولى عز وجل على هذه الأرض لعماراتها وإصلاحها دون إفراط ولا تفريط.

«التخطيط» و«التدقيق» و«المحاسبة» ثلاثية الريادة

الإستراتيجية خطةٌ لإدارة المُمكنات واستغلال الفرص لتحسين نقاط الضعف ولتوكيد جودة الأداء؛ بوضع الإجراءات التحسينية والتصحيحية ومتابعة تنفيذها في الأزمنة المحددة؛ مع توزيع المسؤوليات والمهام والصلاحيات على الأفراد؛ شارحاً الأنشطة والعمليات حتى تُنجز المستهدفات.

ولنجاح الخطة الإستراتيجية لابد من توثيق الإحصائيات والمعلومات وحفظ الوثائق التي ستكون بمثابة الأرشيف والأساسيات التي ستُبنى عليها خطط التطوير والتحسين ولتستمر الإدارة المستقبلية من حيث انتهى إليه السابقون ومن ثم لا تموت الخطط الاستراتيجية مع تغير الأفراد.

أفضل وسيلة للتخلص من التوتر 

 

 

 

يعد البكاء وسيلة للتخلص من التوترات النفسية والعصيبة التي يؤدى كبتها إلى أمراض نفسية، وقد ينتج عنها ارتفاع ضغط الدم والسكري وتقرح المعدة والقولون العصبي وغيرها من الأمراض.

والبكاء وذرف الدموع حالة وجدانية للتعبير عن المشاعر، وهي نتاج انفعالات حزينة أو مفرحة أو حالات فيزيولوجية وسيكولوجية مثل الألم والحساسية والتثاؤب وأمراض أخرى، والدموع إفرازات تقوم بتغذية وتنظيف وتعقيم وترطيب العينين وحمايتها من الجفاف والالتهابات وتحسين الرؤية.

أنت سفير ومفوض!

العلاقات الاجتماعية كالعلاقات الأكاديمية فيها الحسن وفيها الجيد، فيها الضحل وفيها القبيح، لكن في إطار التوسع والبُعد الجغرافي يظل الفرد سفيراً ومفوضاً لأسرته ثم لمدينته، لبلدته، لإقليمه، لقارته، وهكذا دواليك، ثم من منظور جامعي سيكون لتخصصه ولقسمه وكليته وجامعته، وضمن هذا الإطار تدور الدوائر، بين المأمول وبين المعاش المنظور، بين الولاء والبراء!