الرأي

أهمية العدالة والوسطية في العملية التدريسية

الوسطية مطلب هام في معظم أمور معيشتنا، لا تستقيم الحياة بفقدانها، وقد جاء ديننا الحنيف متوافقًا مع هذا المبدأ العام، المنسجم مع فطرة الخلق؛ فالوسطية والاعتدال مِن أبرز سماته، فلا تطرف في معتقداته وعباداته وتشريعاته؛ فلا يترك لأتباعه الحبل على الغارب في شؤون دينهم ودنياهم، ولا يطالبهم بما يشقُّ على النفس ولا يطاق.

إن مهنة التدريس واحدة من المهن الحيوية التي لا غنى للمجتمعات عنها، وهي بدورها لا غنى لها عن الوسطية، بل هي في أمسِّ الحاجة إليها، ومِن الضرورة بمكان أن يتحلَّى بها كل من يُناط به مهمات تدريسية؛ لكي تعمل المهنة بأقصى كفاءةٍ ممكنة لخدمة المجتمع.

السعادة الحقيقية رضا وقناعة وراحة بال

لا شك أن السعادة مطلب ورغبة وحاجة أساسية يبحث عنها الجميع ويتمنى تحقيقها في مختلف المجالات، وكل إنسان يرى السعادة من منظوره، فقد تتمثل السعادة بالنسبة لشخص ما في جمع المال والعيش برخاء والتمتع بملذات الحياة، مثل السيارة الفخمة والملابس باهظة الثمن وغير ذلك، وقد تكون السعادة لشخص آخر في القرب من الحبيب وإكمال الحياة معه بنهاية علاقة تتكلل بالزواج، وقد تكون بإكمال التعليم والحصول على أعلى المراتب العلمية أو تقلد بعض المناصب.

أشياء كثيرة يرى فيها الإنسان أسباباً للسعادة، ويسعى جاهداً للحصول

المشاركة في معرض جامعة جازان للكتاب 

استجابة لدعوة جامعة جازان واختيارها جامعة الملك سعود ضيف شرف معرض جامعة جازان السابع للكتاب؛ شاركت الجامعة بقيادة معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر في هذه الاحتفالية الكبيرة التي شرفت برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وحضور معالي مدير جامعة جازان الدكتور مرعي القحطاني.

العمل التطوعي مقياس رقي المجتمع وتطوره

لا شك أن العمل التطوعي أصبح اليوم أحد أهم المعالم الحضارية لأي وطن أو مجتمع، وليس من المبالغة القول إن مقياس حيوية المجتمع ورقيه وتطوره يرتبط برقي الأفراد والمؤسسات في ميادين العمل التطوعي. 

والحديث عن العمل التطوعي حديث متشعب، وهناك عدة إيجابيات ومكاسب يجنيها المجتمع والفرد من العمل التطوعي، أبرزها تحقيق الراحة النفسية والسعادة المعنوية للفرد واستعادة التوازن النفسي المفقود، وتحقيق مصالح الناس وتخفيف العبء على المؤسسات الحكومية.

من وحي صورة رمي الأبحاث في حاوية القمامة!

إشارة إلى الصورة النقدية المنشورة في العدد الماضي، لم أجد تعليقا شافيا لمنظر الأبحاث المرمية حتى أكتفي به، فآثرت الكتابة رغم إيماني بأن الصورة أبلغ من ألف مقال.

فمن ناحية، ليست الصورة بأقل إيلاماً من صور حريق مكتبة جامعة الموصل بيد مرتزقة داعش، إنه إرهاب علمي بربري، تحدثنا عن الاقتصاد المعرفي وصرفنا عليه ملايين، ولم نصرف ريالا واحدا تجاه آلية التنفيذ.

كلنا مبتكرون

أغلب الطلاب وأفراد المجتمع لا يقدرون مواهبهم وأفكارهم حق تقديرها، حتى إن بعضهم يتجنب التفكير أو التعمق في تلك الأفكار بحجة أنها صعبة التطبيق على أرض الواقع، رغم أنها قد لا تكون كذلك، فنحن كبشر لدينا عقول نفكر بها ونبلغ أقاصي التأمل في تفكيرنا، فماذا لو استحدثنا أفكارا جديدة لنا من هذه العقول.

إن استحداث فكرة جديدة من العدم يسمى ابتكارا، وإضافة لمسة لشيء معد مسبقاً يسمى تطويراً، أما اقتصار تفكيرنا ومحدوديته على الرغم من قدرتنا على التفكير فيسمى عجزاً.

أهمية الأنشطة الاجتماعية بالمدينة الجامعية

في الشهر الماضي أقيم مهرجان لفعاليات أسبوع المرور الخليجي داخل سكن أعضاء هيئة التدريس الجديد، وشملت هذه الفعالية الرجال والعوائل والأطفال، وفي فترات سابقة ومتكررة أقيمت أنشطة رياضية ورحلات خارج مدينة الرياض ومسابقات وحفلات تخريج أو استقبال العام الدراسي أو المستجدين أو المستجدات، وما إلى ذلك من الأنشطة التي تتعلق بمن يعمل أو يسكن في المدينة الجامعية لجامعة الملك سعود سواء كانوا رجالاً أو نساء أو عوائل.

من المستحسن أن تقوم الجامعة بتنظيم أنشطة دورية داخل المدينة الجامعية وداخل تجمعات الإسكان المختلفة وخاصة للعائلات والأطفال والمرضى سواء في المستشفيات أو خارجها.

المتفوقون والموهوبون ومهارة حل المشكلات

تعتبر استراتيجية حل المشكلات من أهم الاستراتيجيات التي يمكن أن يتعلمها ويستخدمها ويتدرب عليها كل من المتفوق أو الموهوب أو المبدع، تلك الفئة من الطلاب المتميزة بالعقل المتفتح والمتوقد والمتحفز لمعرفة كل جديد في العلم والتكنولوجيا والمجتمع ومشكلاته والشغوف لحل هذه المشكلات، تلك الفئة التي تملك نسبة ذكاء تتعدى 130 درجة في مقياس الذكاء، تلك الفئة التي تحملها الكثير من الدول مهام التطوير والاختراع والابتكار والإبداع، فهم الثروة البشرية الأغلى من الذهب والألماس، وقد كنا قريبا نقارن ثروات الدول بما تمتلكه من هذين المعدنين، أما اليوم فالمقارنة تتم بما تمتلكة من أعداد الموهوبين والمبدعين ل

التقاعد حياة جديدة تستحق الاحتفال

تنظر إلى رزنامة التقويم، تقلب ورقاتها جيئة وذهابا، ترجع للوراء قليلا ثم تمضي للأمام ببطء، تتسمر عيناك عند إحداها وتدون تاريخها في ذاكرتك، تميزها عن أخواتها، لماذا هذا الاهتمام والانشغال بهذا اليوم، فهو لا يعدو أن يكون أحد أيام السنة!

أجل، إنه كذلك، لكنه يحمل تاريخا ينذر بساعة الانفكاك والافتراق عن وظيفتك الحالية، فقد حانت ساعة الفراق وستغلق روزنامة التقويم في غير رجعة، فها هي صحيفة تقاعدك ورقة واحدة لا تتعدى العبارات فيها عدة أسطر يتصدرها اسمك وعبارة «إحالة إلى التقاعد» اعتبارا من تاريخ ورقة الرزنامة التي تسمرت عيناك عندها سابقا. 

بر الوالدين .. الغنيمة الباردة

 

 

ما بال شريحة كبيرة من الأبناء والبنات يغفلون عن الفضل العظيم والغنيمة الباردة المتمثلة في بر الوالدَين والإحسان إليهما! ألا يعلمون أنه ليس في الناس أعظم إحساناً ولا أكثر فضلاً وإكراماً واستحقاقاً لحسن التعامل من الوالدين، وأن الله جعلهما موئل السعادة وروضة العطف والحنان، وسبباً لتفريج الكربات وتنزّل البركات وإجابة الدعوات، وببرهما والإحسان إليهما ينشرح الصدر وتطيب الحياة.