03/15/1441 - 08:51

جامعات عالمية

جهاز تبريد وتدفئة صديق للبيئة

طوَّر فريق بحث ألماني نموذجاً أولياً لنظام تدفئة/تبريد يعتمد على ضغط وتفريغ أسلاك من النيكل والتيتانيوم لتوليد هواء ساخن وبارد بما يعادل ضعف كفاءة المضخة الحرارية، أو 3 أضعاف كفاءة جهاز تكييف الهواء. كما أن الجهاز لا يستخدم غازات التبريد، ما يعني أنه وسيلة صديقة للبيئة لتدفئة أو تبريد أي مساحة، وفقًا لما نشره موقع «New Atlas».

تقنية جديدة تحول مياه البحار إلى وقود هيدروجيني

قد يساعد التفاعل الكيميائي البسيط الذي درسته في المرحلة الإعدادية في حل أزمة نقص مصادر الطاقة، إذ كلنا يعلم أن الماء عندما يتعرض إلى تيار كهربائي فإن جزيئاته تتحلل وتنتج ذرات أكسجين وهيدروجين، وقد تستخدم ذرات الهيدروجين الناتجة كمصدر فعال ونظيف للطاقة. وكانت تنقية المياه وفصل ذراته في الماضي عملية صعبة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة، لكن العلماء اكتشفوا حاليًا طريقة للاستغناء عن هذه الخطوة وتحويل مياه البحار إلى هيدروجين قابل للاستخدام، وفقًا لبحث نشر في دورية «بي إن إيه إس».

 

مصادر وفيرة

جامعة كامبردج تختبر أدمغة مخبرية تتحكم بالحبل الشوكي

يعاني الكثير من البشر من عدم القدرة على التحكم بالمادة الحيوية المحيطة بالحبل الشوكي، وذلك نتيجة الإصابات أو الحوادث، وينشط العلماء والمتخصصون لإيجاد حل لهذه الإشكالية، وقد تمكن مؤخراً مجموعة علماء من جامعة كامبردج البريطانية، من التقدم خطوة مهمة في هذا المجال، حيث تمكنوا من تنمية نموذج مصغر لدماغ على طبق بتري يستطيع التحكم بالمادة الحيوية المحيطة، بإرسال استطالات نشطة للارتباط بحبل شوكي معزول من فأر، ليتحكم بعضلة فأر موصولة بالحبل الشوكي.

فرضية جديدة لتفسير تغير سرعة تمدد الكون

معلوم أن الكون يتوسع، لكن تقول البيانات إن سرعة توسُّعه يُفترَض حسابيًّا أن تكون أقل من سرعته الفعلية، فخرج باحثون بفرضية جديدة لتفسير سبب الاختلاف بين السرعة الحسابيّة والسرعة الحقيقية، وجاء في الورقة البحثية التي وضعها عالم بجامعة «جونز هوبكنز» أن الفرضية نُشرت أولًا في موقع أركايف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهي كما يلي: حين كان عمر الكون لا يتعدى 100 ألف سنة، تشكل فيه حقل طاقة غامض يسميه العلماء «الطاقة المظلمة المبكِّرة،» أخذ يدفع الكون ويسرّع توسُّعه؛ وبعد 100 ألف سنة أخرى تبدد الحقل وترك الكون المُسرَّع يتوسع على مِنواله.

 

طاقة غامضة

فصل الشتاء سيختفي من أستراليا بحلول عام 2050

تعاون فريق من الباحثين والمصممين مؤخرًا كي يطوروا أداةً تظهر للأستراليين المناخ المتوقع في مدنهم في العام 2050، ما أدى إلى اكتشافٍ مذهل. وقال الباحث جيوف هنشليف في بيانٍ صحافي «سيختفي الشتاء الذي نعرفه خلال 30 عامًا»، ويوضح ذلك طريقةً أخرى يؤثر بها تغير المناخ على الحياة على الأرض.

 

تعاون كبير

وتضمن الفريق مصممين من كلية الفنون والتصميم ومعهد تغير المناخ في جامعة أستراليا الوطنية، واعتمد على بيانات مركز الأرصاد والمعلومات العلمية. وعمل الفريق بعد تجميع البيانات على تقديمها بطريق تناسب العامة.

جامعة «نورث كارولينا» تطور أليافاً تجمع مرونة المطاط وقوة المعدن

نجح فريق علماء بجامعة «نورث كارولينا ستيت» في تطوير ألياف تجمع بين مرونة المطاط وقوة المعدن.

وبحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يقول الباحثون إن الابتكار الجديد هو عبارة عن مادة قوية يمكن دمجها لتصنيع جلد ناعم للروبوتات، ليمنحه مظهرًا مناسبًا وحماية. كما أنه يمكن استخدامها في صناعة مواد التعبئة والتغليف أو المنسوجات من الجيل التالي.

باحث بجامعة «ديوك»: فحص للعين يكشف مرض الزهايمر

أفادت دراسة جديدة، نشرت في مجلة «ريتينا» لطب العيون، أنه يمكن تحديد فروق «ذات دلالة» في شبكية العين لمرضى الزهايمر، مما يمهد الطريق لمستقبل يمكن فيه تشخيص المرض من خلال فحص بسيط للعين قبل ظهور الأعراض الرئيسية.

واعتمد بحث جامعة ديوك الأميركية على تقنية تصوير غير جراحية، تسمى التصوير المقطعي الوعائي للتماسك البصري «OCTA»، التي تتيح للأطباء سرعة فحص تدفق الدم في الشعيرات الدموية الصغيرة في الجزء الخلفي من الشبكية.

نسيج جديد يدفئ أو يبرد وفق درجة حرارة البيئة المحيطة

عندما تشعر بالبرد تلبس المعطف وحينما تشعر بالحر تخلعه، وتوجد حاليًا قفازات وقبعات تمتلك قدرة على تنظيم درجة الحرارة وتمتاز بتقنياتها العالية، لكن لم يكن لدينا سابقًا نسيج يمكنه تغير تعامله مع درجة الحرارة اعتمادًا على البيئة المحيطة؛ إلى أن طور باحثو جامعة مريلاند نوعًا جديدًا من الأنسجة يمكنه أداء هذه الوظيفة.

ويوضح بحثهم، الذي نشر في دورية ساينس، أن النسيج الجديد يسمح بخروج الحرارة منه في حال ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة التي تؤدي إلى تعرق الجسم، ويعمل على منع تسرب الحرارة في الطقس البارد.

 

خيوط مبتكرة

باحثون أمريكان يطورون تقنية جديدة لشحن بطاريات الزرعات الطبية

عندما يخضع أي شخص إلى زراعة جهاز معين، مثل الناظمة القلبية الاصطناعية، سيحتاج إلى عدة جراحات متتالية لاستبدال بطاريات هذا الجهاز عندما تنفد، لكن قد يتغير ذلك قريبًا بفضل بحث جديد، إذ طور باحثون جهازًا جديدًا يحول الطاقة الحركية للقلب النابض إلى كهرباء، ما يمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل تستمد فيه الزرعات، مثل الناظمات القلبية، طاقتها من القلب.

اختبر مهندسو كلية دارتموث وأطباء القلب في مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس الجهاز الجديد على قلوب الحيوانات، وفقًا لبحث نشر العام الماضي في دورية أدفانسد ماتريالز 

شريحة ذكية قابلة للزراعة في دماغ الإنسان

يبدو أن ما شاهدناه في أفلام الخيال العلمي واعتبرناه ضربًا من الجنون، سيتحول إلى واقع نعيشه قريبًا، مع إعلان علماء أن حياتنا قد تتغير بشكل كبير بفضل شرائح ذكية يتم زراعتها في دماغ الإنسان.

وقال عالم الأعصاب في جامعة نورث وسترن، موران سيرف، إنه يمكن أن يتوصل العلماء لهذه الشرائح ويتم تركيبها داخل الأدمغة بالفعل، خلال 5 سنوات فقط.

وفي حال نجح العلماء في إنتاج الشرائح الذكية وتركيبها، فإنها ستغير حياة البشر بشكل جذري، إذ سيكون الإنسان قادرًا على الحصول على أية معلومات يريدها بشكل فوري، وبمجرد تفكيره بأمر معين.