10/17/1440 - 10:19

جامعات عالمية

جامعة برمنجهام تكشف آثار السهر على الدماغ

خلصت دراسة إلى أن الأشخاص الذين يسهرون ليلاً ولا يخلدون إلى النوم إلا في وقت متأخر جدا من الليل، يعانون من ضعف التركيز خلال النهار، ذلك أن أدمغتهم تعمل بقدرة أقل.

وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة برمنغهام البريطانية، أن الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر جدًا، يطلق عليه نمط «نوم البومة»، أظهروا تفاعلاً أقل بين أجزاء الدماغ، التي تتحكم في المهام الذهنية، وكانت ردة فعلهم أبطأ من غيرهم، مما يجعل أداء مهاتهم اليومية أمرا صعبا.

سائل يخزن طاقة الشمس

بغض النظر عن مدى وفرة الطاقة الشمسية، ما زلنا نفتقر إلى وسائل رخيصة وطويلة الأجل لتخزينها والاستفادة منها، لكن العام الماضي شهد تطوّراً يشير إلى أننا على أبواب حل لهذه المشكلة.

فقد طوَّر علماء في السويد سائلاً خاصاً يسمى الوقود الشمسي الحراري، يمكنه تخزين الطاقة من الشمس لمدة تزيد على عقد من الزمان، وأوضح جيفري غروسمان، وهو مهندس يعمل بهذه المواد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الوقود الحراري الشمسي يشبه بطارية قابلة لإعادة الشحن، ولكن بدلاً من الكهرباء، يمكن وضع ضوء الشمس في الداخل والحصول على الحرارة عند الطلب.

ذكاء اصطناعي يتعقب كرات التنس ويتوقع اتجاه الضربة التالية

يمكن أن تلعب صحة توقعاتك لضربات خصمك في لعبة التنس دورًا مهمًا في تحديد ربحك أو خسارتك، لذا ابتكر باحثون من جامعة كوينزلاند التقنية ذكاء اصطناعيًا بوسعه تحليل قرارات معينة لضربات اللاعب تتيح إمكانية التنبؤ بضرباته اللاحقة.

ويمكن أن يحدث هذا الابتكار تغييرًا في هذه الرياضة ينعكس على اللاعبين والمشجعين،  ويصف الباحثون كيفية ابتكار الذكاء الاصطناعي النفسي الخاص برياضة التنس، وذلك عن طريق دمج العمليات العقلية التي يستخدمها اللاعبون البشريون لتوقع الضربات القادمة، بشبكة عصبية.

نظام جديد يحوِّل الأفكار إلى كلام

ابتكر باحثون من جامعة كولومبيا نظامًا خوارزمياً يترجم الأفكار إلى كلام مفهوم، في خطوة متقدمة قد يكون لها أعظم الأثر في حياة من حُرموا القدرة على الكلام. وقال الباحث نيما مسجراني في تدوينة «إن أصواتنا تساعدنا على أن نتفاعل مع أصدقائنا وأُسَرنا والعالم من حولنا، وفي فقدانها جراء حادثة أو مرض عذاب عظيم؛ لكن بهذه الدراسة توصلنا إلى وسيلة لاسترجاع تلك القدرة، إذ أثبتنا أن أفكار هؤلاء المصابين يمكن ترجمتها بالتقنية المناسبة فيفهمها أي سامع».

 

تجربة

جامعة أريزونا تكشف أخطاراً مرتبطة بالرحلات الفضائية

الفضاء مليء بالمخاطر، وتظهر الأبحاث الجديدة أنه قد يسبب السرطان أيضًا، فقد درس باحثون في جامعة أريزونا ثماني عينات دم من رواد فضاء أمضوا نحو ستة أشهر أو أكثر على محطة الفضاء الدولية، وقارنوها بعينات من مجموعة تحكُّم لا تتضمن رواد فضاء، وظهر من خلالها أن السفر إلى الفضاء يضعف قدرة رواد الفضاء على محاربة الأمراض، ومنها اللوكيميا.

حب السهر أو النوم المبكر عائد إلى عوامل جينية

أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها مجلة «نيتشر كومونيكايشن» أن النوم المبكر من عدمه والقدرة على الاستيقاظ باكرًا من عدمه عائدة إلى الجينات التي تؤثر أكثر من 350 منها على الساعة البيولوجية.

وقال الباحث مايكل ويدون من جامعة إكستر وأحد معدي الدراسة: «تظهر دراستنا أن حب السهر أو النوم المبكر والاستيقاظ المبكر عائد في جزء منه إلى عوامل جينية». وتسمح هذه الدراسة بمعرفة المزيد «حول الآليات التي تحكم الساعة البيولوجية».

باحثون أمريكان يسعون لتطوير مضادات حيوية أفضل

يواجه العالم أزمة مضادات حيوية محتملة بسبب شح المضادات الحيوية الجديدة وتزايد مقاومة البكتيريا لها، ما يؤهب لتفشي وبائيات محتملة، ودفع هذا الاحتمال المأساوي الباحثين إلى البحث عن طرائق أخرى لتطوير مضادات حيوية جديدة بدءًا بالإنزيمات الفائقة والميكروبات الصنعية وصولًا إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

جهاز قابل للارتداء يكشف اضطراب القلق عند الأطفال

لا يمثل القلق والاكتئاب مشكلتين مرتبطتين بالبالغين فحسب، بل يمكن أن يتعرض الأطفال لهما أيضًا ويطلق عليهما العلماء مصطلح «الاضطرابات الداخلية» خلال مرحلة ما قبل المدرسة، لكن يصعب على البالغين ملاحظة معاناة الطفل بسبب طبيعة هذين الاضطرابين اللذين ينعكسان على نفسية الطفل الداخلية.

أكبر خطر قد يهدد الأرض من الفضاء لن يأتي قبل 800 عام

لا شك لدى علماء الفضاء والفلك أن الأرض تتعرض لتساقط كويكبات وأجرام متنوعة من الفضاء منذ ملايين السنين، وقد تزايدت وتيرة تساقط الصخور الضخمة من الفضاء خلال الفترة الأخيرة، ولكن رغم كل ذلك لا داعي للقلق.

فوفقاً لدراسة جديدة، نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة «ساينس»، فإنه على مدار 290 مليون عام مضت، تزايدت وتيرة تساقط الكويكبات والصخور على الأرض بواقع أكثر من ضعف ما تساقط في 700 مليون عام سابقة.

ومع ذلك، لا حاجة للقلق، حسب دراسات وأبحاث صدرت عن جامعة تورنتو الكندية، إذ ما زالت الكويكبات تصطدم بالأرض في المتوسط كل مليون أو ملايين قليلة من السنين، حتى مع زيادة معدل التصادم.

مسحوق جديد يحتجز ثاني أكسيد الكربون

يكوّن غاز ثاني أكسيد الكربون النسبة الأكبر من انبعاثات الغازات الدفيئة، ويمثل أهم أسباب التغير المناخي، وعلى الرغم من حاجتنا إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بصورة كبيرة لمواجهة التغير المناخي، لكن التحول نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة يستغرق بعض الوقت.

وحتى يتحقق ذلك، يقترح البعض احتجاز ثاني أكسيد الكربون قبل وصوله إلى الغلاف الجوي، وقد طور فريق من جامعة واترلو طريقة لمضاعفة كفاءة وسائل احتجاز ثاني أكسيد الكربون التقليدية، فاستخلصوا مسحوقاً جديداً من النباتات قد يمنع وصول ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي.