03/28/1439 - 18:00

جامعات عالمية

أقطاب كهربائية تزيد كفاءة الدماغ

وجد بحث جديد أن مزامنة موجات الدماغ باستخدام نبضات لأقطاب كهربائية يمكن أن تزيد من كفاءة الدماغ؛ ويمكن أن يستخدم هذا المقوي العقلي الاصطناعي عند تنفيذ المهام الصغيرة أو التعافي من الوقوع في الأخطاء.

وقام باحثون من جامعة بوسطن بتطوير تقنية جديدة للتفكير في العقل تسمى «التحفيز الحالي المتناوب عالي الوضوح»، وركز الفريق على منطقتين من الدماغ، القشرة الأمامية الإنسية، والقشرة الجبهية الظهرية الوحشية، وتضيء القشرة الأمامية الإنسية عندما تفاجأ أو تحدث خطأ، في حين أن القشرة الجبهية الظهرية الوحشية تشارك في القواعد والأهداف، وتساعدنا على تغيير أعمالنا وقراراتنا.

حسب باحثين بجامعة جورج تاون

يجد الأطفال الذين يتكلمون لغتين منذ صغرهم، سهولةً في تعلم لغة ثالثة في وقت لاحق من حياتهم وبشكل أسرع من نظرائهم «أحاديي اللغة»، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وقام فريق من «المركز الطبي لجامعة جورج تاون» في واشنطن بمقارنة معدل تعلم لغة جديدة عند 13 طالبًا جامعياً من «ذوي اللغتين» مع 16 طالباً من «أحاديي اللغة».

وقال كبير الباحثين في الدراسة، دكتور مايكل أولمان: «إن الفرق واضح بسهولة في أنماط مخ متعلمي اللغة، فعند تعلُّم لغة جديدة، يعتمد ثنائيو اللغة على عمليات المخ، التي يستخدمها الناس بشكل طبيعي للغتهم الأم، وذلك أكثر مما يفعل أحاديو اللغة».

فريق من أكسفورد يختبر أول مصلٍ عام للإنفلونزا في العالم

يختبر باحثون من جامعة أوكسفورد مصلاً موسمياً سيكون الأول في العالم الذي يكافح كل أنواع فيروس الإنفلونزا في اختبار معملي مدته عامان يشمل أكثر من ألفي شخص.

وطور معهد جينر بجامعة أوكسفورد وشركة فاكسيتك التي أسسها علماء من معهد جينر هذا المصل العام، ويتعين تغيير الأمصال الموجودة حالياً كل عام لتلائم سلالات الفيروس المنتشرة كما أنها عادة لا تحمي الناس بدرجة كافية خاصة كبار السن من ذوي المناعة الضعيفة.

بمشاركة فرق من جامعات عالمية

انطلق الأحد الماضي سباق التحدي العالمي للطاقة الشمسية، في صحراء أستراليا بمشاركة عدة فرق بحثية من جامعات عالمية، إذ تقطع 42 سيارة تعمل بالطاقة الشمسية المناطق النائية بين شمال أستراليا المداري، وشواطئها الجنوبية في سباق شاق يمتد 3 آلاف كيلومتر.

ومن المتوقع أن تقطع معظم السيارات، التي تعتمد على الطاقة الشمسية فقط، المسافة من مدينة داروين في شمال البلاد إلى مدينة إديليد الجنوبية في أسبوع بسرعة تتراوح بين 90 و100 كيلومتر في الساعة.

جامعة إيرلندية تبشر بإمكانية إنتاج الكهرباء من الدموع

تزخر قصص الخيال بأمثلة عن دموع تمتلك قوى سحرية، بدءًا من حكايات الأخوين غريم ووصولاً إلى روايات هاري بوتر، لكن دراسة جديدة أجراها معهد بيرنال التابع لجامعة ليمريك الأيرلندية اكتشفت استخدامًا للدموع أغرب من الخيال ذاته، وهو إنتاج الكهرباء.

جامعة أوكسفورد تكتشف طريقة لعكس آلية الإصابة بالعمى

ما زالت حالات ضعف الإبصار آخذة في التزايد دون رادع، فوفقًا «لمنظمة الصحة العالمية-WHO» يُعاني نحو 285 مليون شخص حول العالم من ضعف الإبصار، منهم 39 مليوناً يعانون من العمى، والأمر الجيد أنه يمكن اليوم علاج ما نسبته 80% من مشاكل ضعف الإبصار أو شفاؤه، ما عدا حالات العمى التام، وخاصةً تلك الناجمة عن «التنكسات الشبكية الشديدة».

21 عنصراً في الجدول الدوري لا تتبع قواعد الفيزياء الكمية

وجد علماء الفيزياء من خلال نظرية فيزياء الكم نظامًا لعالم معقد من الجسيمات الدقيقة، لكن فريقًا من الباحثين في جامعة ولاية فلوريدا وجد أن آخر 21 عنصرًا في الجدول الدوري لا تتَبع هذه القواعد، إذ أجرى توماس ألبريشت شميت وفريقه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية تجارب على العنصر رقم 97 «البركيليوم،»، وأظهرت النتائج اختلافًا كبيرًا عن المتوقع، إذ وجدوا أن سلوك العنصر لا يتفق مع نظرية فيزياء الكم، وإنما مع نظرية النسبية لأينشتاين التي تنطبق عادة على الأجرام الضخمة.

باحثون يستخدمون الكهرباء لابتكار قفازات حرارية

طور فريق باحثين من «جامعة ماساشوسيتس أمهيرست» في الولايات المتحدة الأمريكية طريقةً لإنتاج قطعة قماش تولد الحرارة من الكهرباء، إذ أوضحت عالمة المواد «تريشا أندرو» أن الفريق استخدم طريقة «ترسيب البخار» على قفازات قطنية لإضفاء طبقة نانوية للأصابع من بوليمر يدعى «متعدد إيثيلين ثنائي أوكسيثيوفين-PEDOT،» وزود الباحثون القفازات ببطارية بحجم القطعة النقدية تزن نحو 1.8 جرامات وتولد طاقةً ضعيفةً لا يمكنها اختراق الجلد والتسبب بالضرر.

جامعة هيوستن تنتج جلداً صناعياً للإنسان الآلي

يمكن للروبوتات أن تشعر بالحرارة والبرودة عن طريق حاسة اللمس بعد أن قام باحثون بجامعة هيوستن الأميركية بطفرة علمية في مجال الأجهزة الإلكترونية المطاطة التي يمكن استخدامها كجلد اصطناعي لها.
ويقول الباحث «كونجيانغ يو» من قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة هيوستن، إن الابتكار الجديد هو أول عمل في مجال صناعة أشباه مولدات في صورة مركبات مطاطة، بغرض السماح للمكونات الإلكترونية بأداء وظيفتها حتى في حالة مطها بنسبة خمسين في المائة.

جامعة كورية تطور معصماً لاختبار المواد المخدرة

كشف موقع «الديلي ميل» البريطاني، عن طريقة جديدة لاختبار البول السريع للكشف عن المواد المخدرة، وتقوم تلك الطريقة على ارتداء جهاز حول المعصم، ليقوم باختبار الأمفيتامينات وميث الكريستال.
وينطوي هذا الجهاز على جهاز استشعار لاسلكي وتطبيق ذكي للإشارة إلى النتائج، ومن خلاله يمكن الكشف عن وجود تركيزات صغيرة في قطرة من البول البشري في ثوانٍ معدودة، ويقول المطورون إن الجهاز هو أيضًا محمول بما فيه الكفاية ليتم ارتداؤها كسوار، ويمكن من نقل فحص المواد المخدرة من المختبرات إلى الشوارع.