07/20/1440 - 17:38

جامعات عالمية

ارتفاع السكر يزيد خطر الإصابة بالسل

حذر خبراء شاركوا في مؤتمر الصحة الرئوية في لاهاي، من أن ملايين الأشخاص حول العالم ممن لديهم مستويات عالية من السكر في الدم قد يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بالسل، وأكدوا أن حوالي عشرة ملايين شخص أصيبوا بالسل في 2017، وهو مرض شديد العدوى ناجم عن المتفطرة السلبية «عصية كوخ» بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية، وعبر الأخصائيون عن خشيتهم من أن يعرّض الازدياد الكبير في المصابين بالسكري ملايين المرضى الآخرين لخطر الإصابة بالسل.

طائرات صغيرة دون طيار تحمل أثقل من وزنها

ماذا يحدث عندما نجمع بين «الدبور» و«الوزغ» وفريق من أفضل علماء الروبوتات؟ سنحصل على طائرة دون طيار تسمى «فلايكروتج» تحمل وزنًا أثقل منها بأربعين مرة وتتمتع بخصائص فريدة تحاكي خصائص الحشرات في التسلق والتمسك بالأسطح الخشنة والملساء على حد سواء.

اشترك فريق من الباحثين من جامعتي ستانفورد ولوزان الاتحادية للفنون التطبيقية في إنتاج هذه الطائرة، وعلى الرغم من أن أغلب الطائرات دون طيار تستخدم في الغرض ذاته، وهو منحنا القدرة على المراقبة من السماء، لكن هؤلاء الباحثون أرادوا إنتاج طائرة تستخدم في أغراض أخرى، ونجحوا فعلًا في إنتاج طائرة «فلايكروتج» التي تحمل أشياء تفوق وزنها بأربعين مرة.

اللدائن الدقيقة تغزو أجسادنا

وجد باحثون من جامعة فيينا الطبية أطنانًا من اللدائن الدقيقة في عينات براز البشر، وذكر البحث الذي أعلن عنه في مؤتمر اتحاد هيئات الطب الهضمي الأوروبية، أن الفريق وجد 20 جسيمًا بلاستيكيًا في كل عشرة جرامات من الفضلات البشرية، مما يسلّط الضوء على احتمالية تلوث الغذاء بالمنتجات البلاستيكية.

«آيتوب» سيارة بلاستيكية فائقة الخفة والكفاءة

تنأى مناطق كثيرة من العالم اليوم عن البلاستيك لأضراره البيئية، إلا أن فريقًا يابانيًا يرى في هذه المادة إمكانات من شأنها إنقاذ الكوكب، فقد نشرت صحيفة فاينانشال تايمز مؤخراً، تقريرًا عن نموذج أولي لمركبة كهربائية تمتاز بأن جسمها بالكامل وبعض قطعها صنعت من البلاستيك.

باحثون أمريكيون يقتربون من محاكاة الحرير الخارق

«الأرملة السوداء» إحدى فصائل العنكبوت، وبالإضافة لاسمها العجيب، فإنها تنسج أعجب وأندر نوع من أنواع الحرير، فهو أقوى من الصلب، فائق الخفة، شديد المتانة، قابل للتحلل الحيوي؛ أي أن فيه جميع الخصائص التي تجعله كنزًا في عيون العلماء، ولطالما أمل الباحثون أن يعلموا كيف تغزل الأرملة السوداء حريرها الخارق.

مؤخرًا، تمكن باحثون من جامعتين أمريكيتين هما جامعة نورث وسترن وجامعة ولاية سان دييجو، من فكّ لغز مهم في العملية التي تنتج بها تلك العناكب ذلك الحرير، فاتحين الباب المؤدي إلى إنتاج ذلك الحرير معمليًّا، لاستعماله في تشييد الجسور وصنع السترات الواقية من الرصاص وغير ذلك كثير.

جامعة كندية تطالب بحظر المبيدات الحشرية

منذ أعوام والأدلة تتزايد على حقيقة أن مادة الفوسفات العضوي التي تعد نوعًا من المبيدات الحشرية التي ترش على الفواكه والخضروات لحمايتها من الحشرات، قد تتسبب بمشاكل إدراكية دائمة للأجنة؛ لذا قررت مجموعة من الخبراء في علم السموم وضع حد لاستخدام هذه المادة، وأوصوا الحكومات في دراسة حديثة نشرت في مجلة «بلوس ميديسين» بحظر استخدام الفوسفات العضوي تمامًا.

جلد آلي يحول أي شيء إلى روبوت

لم يعد دخول العناصر الجامدة إلى الحياة مقتصرًا على الكوابيس، إذ أصبح بإمكاننا السيطرة على العناصر بفضل ابتكار باحثين لجلد مرن يحول أي شيء إلى روبوت.

وصمم باحثون من جامعة ييل الأميركية الجلد الآلي، بالشراكة مع وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا» ونشروا مقطع فيديو وبحثًا عن التقنية الجديدة في مجلة «ساينس روبوتيكس» الأمريكية.

جامعة «روتجرز» تحذر من ارتفاع سطح البحر 15 مترًا بحلول 2300

خلُصت دراسة جديدة حول تغيرات مستوى سطح البحر والتقديرات المستقبلية، أجراها باحثون بجامعة روتجرز، إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر قد يرتفع 2.5 متر بحلول 2100 و15 مترًا بحلول 2300، إن لم يعمل البشر على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة عن مستواها الحالي.

والواقع أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر ارتفع من بداية القرن الحالي نحو 0.06 متر؛ وجاء في الدراسة أن التقديرات المركزية -المبنية على تحليلات مختلفة- لارتفاع المتوسط العالمي في ظل مستوى انبعاثات معتدل تراوحت بين 0.43 متر و0.85 متر بحلول 2100، وبين 0.85 متر و1.65 بحلول 2150، وبين 1.8 متر و4.3 متر بحلول 2300.

تطابق آليات عمل الدماغ في حالتَي النوم والاستيقاظ

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة برمنجهام تطابق آليات عمل الدماغ المسؤولة عن تحفيز الذاكرة في حالتي النوم والاستيقاظ، وسلطت الدراسة ضوءًا جديدًا على العمليات التي يجريها الدماغ لإعادة تنشيط الذكريات خلال النوم، وتبين أن النوم يلعب دورًا فاعلًا في تعزيز استقرار الذكريات، غير أن الآليات العصبية الكامنة وراء هذه العملية ما زالت غير مفهومة تمامًا.

«روبوتات مجهرية» تسبح في دم الإنسان وتنقذ حياته

نجح علماء بريطانيون في تقديم ابتكار علمي جديد من شأنه إنقاذ حياة الكثيرين، تم استلهامه من الحيوانات المنوية للإنسان، يتمثل في «روبوتات مجهرية» تقوم بإيصال الدواء إلى الأعضاء المختلفة في الجسم من خلال السباحة في الشرايين.

يتألف الروبوت المجهري من «رأس مغناطيسي دقيق للغاية وذيل مرن ومتموج الحركة، بحجم «البرغوث» يمكنه السباحة تمامًا مثل الحيوان المنوي مع بعض الاختلافات الجوهرية، ويمكن توجيه هذه الروبوتات بواسطة تيار كهرومغناطيسي متحول، وبإمكان العلماء أن يتحكموا بها ويوجهوها فيما تسبح داخل جسم الإنسان.