11/06/1439 - 11:38

جامعات عالمية

تحديد المادة الكيميائية المسؤولة عن الأفكار السلبية

هل سبق أن رغبت بشدة في التخلص من فكرة سلبية ملحة لكن دون جدوى! ربما توصل العلماء إلى السر وراء ذلك، إذ تمكنوا من تحديد مادة كيميائية في منطقة «الذاكرة” تسمح لنا بكبح الأفكار غير المرغوب فيها، وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير سبب عدم تمكن بعض الأشخاص من صرف تركيزهم عن بعض الأفكار الدخيلة الملحة، وهي أعراض شائعة لدى من يعانون من القلق المرضي، واضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب والفصام.

فريق أسترالي يبتكر مادة «جرافين» ثنائية الأبعاد

حقق فريق من الباحثين في المعهد الملكي للتقنية في ملبورن بأستراليا اكتشافًا استثنائيًا قد يغير نهجنا في الكيمياء بصورة جذرية، وابتكر العلماء مواد ثنائية الأبعاد يبلغ سمكها بضع ذرات، وهو شيء لم نشهده سابقًا في الطبيعة، وقاد البحث الذي أدى إلى هذا الاكتشاف البروفيسور كوروش كالانتار زاده والدكتور توربين دينيك من كلية الهندسة في المعهد الملكي للتقنية في ملبورن، اللذان عملا مع طلابهما على تطوير المواد لأكثر من عام.

الألواح الشفافة أحدث تطبيقات الطاقة الشمسية

انتشرت مؤخراً الألواح الشمسية والنوافذ المولدة للطاقة الشمسية للإفادة من أشعة الشمس، غير أن فريقًا من الباحثين في مجال الهندسة من جامعة ولاية ميشيغان اقترحوا مؤخرًا استخدام الألواح الشمسية الشفافة إلى جانب الأسطح الشمسية، مؤكدين أن الاعتماد على الوقود الأحفوري قد ينخفض إلى حد كبير، وستقترب الطاقة الشمسية عندها من تلبية الطلب العالي على الكهرباء في الولايات المتحدة الأمريكية.

شاشة مرنة تعمل باللمس بمزايا جديدة ضد الكسر

اخترع باحثون بجامعة ساسكس البريطانية شاشة تعمل باللمس مرنة رخيصة مصنوعة من الفضة والجرافين، يمكن أن تجعل تكلفة شاشات الهاتف الذكي المكلفة قريبًا شيئًا من الماضي، فالشاشات الحالية هشة جدا لأنها مصنوعة من أكسيد القصدير الإنديوم ومغطاة بالزجاج، ويمكن أن تتحطم بسهولة عندما تسقط.

ووجد الباحثون أنه من الممكن الجمع بين الجرافين -مادة مصنوعة من طبقة واحدة من ذرات الكربون - مع أسلاك الفضة، لإنشاء فيلم يطابق أداء الشاشات العادية، والمواد فائقة مرنة، لذلك لن تحتاج لطلاء الزجاج، وهذا يعني أن الطبقة العليا من الشاشة يمكن أن تكون مصنوعة من شيء مثل الأكريليك.

طريقة محتملة للتغلب على مقاومة الجراثيم للمضادات

أصبحت الجراثيم تنمو وتتكاثر بقدرات متزايدة على مقاومة معظم المضادَّات الحيوية المنتشرة حاليًّا، ومنها المضادَّات التي تُستخدَم في الممارسات الطبية يوميًّا حول العالم، وتقع هذه المضادَّات الحيوية ضمن مجموعات كبيرة كالبنسلينات والسيفالوسبورين والكاربابينيمات، وتُعرف هذه الأنواع بالبيتالاكتامات.

فريقان بحثيان

علماء يحددون الجين المسبب للاكتئاب والإدمان

قال باحثون بجامعتي «ييل» و«بنسلفانيا» في الولايات المتحدة الأمريكية، إنهم توصلوا إلى الجين الذي يؤدي للإصابة بالاكتئاب وإدمان الكحول، وذلك في دراسة نشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «JAMA Psychiatry» العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 7822 شخصاً من الأمريكيين من أصل أوروبي، وآخرين من أصل إفريقي، وكان الهدف من الدراسة، العثور على ما إذا كان هناك علاقة بين الشفرات الوراثية واضطرابات الاكتئاب والإدمان.

30 ألف دراسة طبية قد تكون خاطئة

نبه باحثون إلى احتمال أن تكون نحو 30 ألف دراسة طبية مشوبة بأخطاء ومغالطات، جراء اعتمادها على خلايا فاسدة في التجارب، وأوضح تقرير جرى إعداده في جامعة راد بود في هولندا، إلى أن 451 من المزارع النسيجية التي تم الاعتماد عليها في الآلاف من التجارب، لم تكن سليمة.

ويرجح الباحثون أن تكون تلك المزارع النسيجية أدت إلى المصادقة على علاجات غير ناجعة، وفق ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، وتتيح المزارع الخلوية أو النسيجية دراسة نشاط بعض الفيروسات، فضلاً عن إظهار النحو الذي تتغير به الخلايا المصابة.

حاسب آلي فائق القدرات يحاكي صورة الكون كاملًا

طور باحثون حاسباً آلياً فائق القدرات لمحاكاة صورة الكون كاملة، بعد أن أعدوا فهرسًا يضم نحو 25 مليار مجرة افتراضية من ترليوني جسيم رقمي. ووفقًا لما ذكر موقع «الديلي ميل» البريطاني، يُستخدم الفهرس لقراءة نتائج التجارب التي سيجريها القمر الاصطناعي إقليدس حين يُطلق في عام 2020 لدراسة طبيعة الكون المظلم.

علماء من جامعة جنيف يجدون أدلة تثبت نظرية «الكم المستقبلية»

تتنبأ نظرية الكم بالتشابك؛ بأن الذرات الكثيرة قد تتشابك بسبب قوى الكم، عبر المسافات أو ضمن بنى كبيرة، وعلى الرغم من ذلك كان «التنبؤ» هو كل ما لدى العلماء حتى وقت قريب، مع عدم وجود أدلة فعلية دامغة من التجارب، لكن علماء من جامعة جنيف قدموا حديثًا أدلة تجريبية، مثبتين تشابك 16 مليون ذرة في بلورة قطرها سنتيمتر واحد.

ولم يكن تحقيق التشابك التحدي الحقيقي للفيزيائيين الذين يسعون إلى إيجاد دليل تجريبي للمفهوم، إذ يستطيع الباحثون توليد فوتونات متشابكة عبر تقسيم الفوتون، لكن رصد التشابك وتسجيله كان مستحيلًاً تقريبًا حتى اليوم.

ابتكره باحثون بجامعتي واشنطن وكاليفورنيا

يبدو أن الروبوتات التي يمكنها تعطيل القنابل، أو إجراء عملية جراحية حساسة، أو التعامل مع مكونات الطهي، باتت قاب قوسين أو أدنى، وذلك بفضل مادة عجيبة جديدة، ابتكرها الخبراء تتمثل في جلد اصطناعي من السيلكون المطاط - نفس النوع الموجود في أشرطة نظارات السباحة - الذي يمكن أن يعطي لتلك الآلات نفس ملمس جلد الإنسان.