11/06/1439 - 11:38

جامعات عالمية

جامعة إدنبرة تكتشف نصف المادة المفقودة في الكون

اكتشف فريق بحثي من جامعة إدنبرة الاسكتلندية أن المادة الاعتيادية المفقودة في الكون توجد على هيئة خيوط غازيّة ساخنة منتشرة بين المجرات لتصل بينها، ويستحيل اكتشاف تلك الغازات عبر «مقربات الأشعة السينية» نظرًا لطبيعة الغازات الهشة، واختار الفريق أزواجًا مجرّيّة يُعتقد أنها تتصل ببعضها عبر «خيوط باريون» مستخدمين «مسح سلووان الرقمي للسماء» ثم جمعوا جميع الإشارات التي التقطها القمر بلانك في تلك المناطق، كي تصبح رؤية الإشارات الفردية الخافتة أكثر سهولة، فتمكن الفريق من جمع 260 ألف زوج من المجرات، وتوصلوا إلى أن كثافة الغازات الباريونية تفوق كتلة المادة الاعتيادية في الكون بثلاثة أضعاف، وأن تلك الك

لا تحتاج إلى ضاغط خارجي أو معدات عالية الجهد

تعدّ الروبوتات البشرية خطوة ممكنة، بعد أن طور المهندسون عضلات صناعية يمكن أن ترفع ألف مرة حجم وزنها، ولا تحتاج العضلات الناعمة الصناعية المطبوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى ضاغط خارجي أو معدات عالية الجهد كما تفعل النماذج السابقة، ويمكن للعضلات الاصطناعية أن تدفع، وتسحب، وتثني، وكذلك ترفع الأوزان.

وقال فريق من المهندسين في جامعة كولومبيا: «حتى الآن لا توجد أي مادة قادرة على العمل بفاعلية كعضلة ناعمة، ويرجع ذلك إلى عدم القدرة على إظهار الخصائص المطلوبة من الضغط والجهد العالي».

أقطاب كهربائية تزيد كفاءة الدماغ

وجد بحث جديد أن مزامنة موجات الدماغ باستخدام نبضات لأقطاب كهربائية يمكن أن تزيد من كفاءة الدماغ؛ ويمكن أن يستخدم هذا المقوي العقلي الاصطناعي عند تنفيذ المهام الصغيرة أو التعافي من الوقوع في الأخطاء.

وقام باحثون من جامعة بوسطن بتطوير تقنية جديدة للتفكير في العقل تسمى «التحفيز الحالي المتناوب عالي الوضوح»، وركز الفريق على منطقتين من الدماغ، القشرة الأمامية الإنسية، والقشرة الجبهية الظهرية الوحشية، وتضيء القشرة الأمامية الإنسية عندما تفاجأ أو تحدث خطأ، في حين أن القشرة الجبهية الظهرية الوحشية تشارك في القواعد والأهداف، وتساعدنا على تغيير أعمالنا وقراراتنا.

حسب باحثين بجامعة جورج تاون

يجد الأطفال الذين يتكلمون لغتين منذ صغرهم، سهولةً في تعلم لغة ثالثة في وقت لاحق من حياتهم وبشكل أسرع من نظرائهم «أحاديي اللغة»، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وقام فريق من «المركز الطبي لجامعة جورج تاون» في واشنطن بمقارنة معدل تعلم لغة جديدة عند 13 طالبًا جامعياً من «ذوي اللغتين» مع 16 طالباً من «أحاديي اللغة».

وقال كبير الباحثين في الدراسة، دكتور مايكل أولمان: «إن الفرق واضح بسهولة في أنماط مخ متعلمي اللغة، فعند تعلُّم لغة جديدة، يعتمد ثنائيو اللغة على عمليات المخ، التي يستخدمها الناس بشكل طبيعي للغتهم الأم، وذلك أكثر مما يفعل أحاديو اللغة».

فريق من أكسفورد يختبر أول مصلٍ عام للإنفلونزا في العالم

يختبر باحثون من جامعة أوكسفورد مصلاً موسمياً سيكون الأول في العالم الذي يكافح كل أنواع فيروس الإنفلونزا في اختبار معملي مدته عامان يشمل أكثر من ألفي شخص.

وطور معهد جينر بجامعة أوكسفورد وشركة فاكسيتك التي أسسها علماء من معهد جينر هذا المصل العام، ويتعين تغيير الأمصال الموجودة حالياً كل عام لتلائم سلالات الفيروس المنتشرة كما أنها عادة لا تحمي الناس بدرجة كافية خاصة كبار السن من ذوي المناعة الضعيفة.

بمشاركة فرق من جامعات عالمية

انطلق الأحد الماضي سباق التحدي العالمي للطاقة الشمسية، في صحراء أستراليا بمشاركة عدة فرق بحثية من جامعات عالمية، إذ تقطع 42 سيارة تعمل بالطاقة الشمسية المناطق النائية بين شمال أستراليا المداري، وشواطئها الجنوبية في سباق شاق يمتد 3 آلاف كيلومتر.

ومن المتوقع أن تقطع معظم السيارات، التي تعتمد على الطاقة الشمسية فقط، المسافة من مدينة داروين في شمال البلاد إلى مدينة إديليد الجنوبية في أسبوع بسرعة تتراوح بين 90 و100 كيلومتر في الساعة.

جامعة إيرلندية تبشر بإمكانية إنتاج الكهرباء من الدموع

تزخر قصص الخيال بأمثلة عن دموع تمتلك قوى سحرية، بدءًا من حكايات الأخوين غريم ووصولاً إلى روايات هاري بوتر، لكن دراسة جديدة أجراها معهد بيرنال التابع لجامعة ليمريك الأيرلندية اكتشفت استخدامًا للدموع أغرب من الخيال ذاته، وهو إنتاج الكهرباء.

جامعة أوكسفورد تكتشف طريقة لعكس آلية الإصابة بالعمى

ما زالت حالات ضعف الإبصار آخذة في التزايد دون رادع، فوفقًا «لمنظمة الصحة العالمية-WHO» يُعاني نحو 285 مليون شخص حول العالم من ضعف الإبصار، منهم 39 مليوناً يعانون من العمى، والأمر الجيد أنه يمكن اليوم علاج ما نسبته 80% من مشاكل ضعف الإبصار أو شفاؤه، ما عدا حالات العمى التام، وخاصةً تلك الناجمة عن «التنكسات الشبكية الشديدة».

21 عنصراً في الجدول الدوري لا تتبع قواعد الفيزياء الكمية

وجد علماء الفيزياء من خلال نظرية فيزياء الكم نظامًا لعالم معقد من الجسيمات الدقيقة، لكن فريقًا من الباحثين في جامعة ولاية فلوريدا وجد أن آخر 21 عنصرًا في الجدول الدوري لا تتَبع هذه القواعد، إذ أجرى توماس ألبريشت شميت وفريقه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية تجارب على العنصر رقم 97 «البركيليوم،»، وأظهرت النتائج اختلافًا كبيرًا عن المتوقع، إذ وجدوا أن سلوك العنصر لا يتفق مع نظرية فيزياء الكم، وإنما مع نظرية النسبية لأينشتاين التي تنطبق عادة على الأجرام الضخمة.

باحثون يستخدمون الكهرباء لابتكار قفازات حرارية

طور فريق باحثين من «جامعة ماساشوسيتس أمهيرست» في الولايات المتحدة الأمريكية طريقةً لإنتاج قطعة قماش تولد الحرارة من الكهرباء، إذ أوضحت عالمة المواد «تريشا أندرو» أن الفريق استخدم طريقة «ترسيب البخار» على قفازات قطنية لإضفاء طبقة نانوية للأصابع من بوليمر يدعى «متعدد إيثيلين ثنائي أوكسيثيوفين-PEDOT،» وزود الباحثون القفازات ببطارية بحجم القطعة النقدية تزن نحو 1.8 جرامات وتولد طاقةً ضعيفةً لا يمكنها اختراق الجلد والتسبب بالضرر.