06/15/1440 - 12:04

دراسات

قرأت لك

صدر عن دارة الملك عبدالعزيز حديثاً، كتاب جديد للدكتور خالد بن عبدالكريم البكر، بعنوان «مهارات في قراءة النصوص التاريخية - تطبيقات على نماذج من التاريخ الإسلامي» عرض الباحث من خلاله عشر مهارات ينبغي على من يتصدى لقراءة النصوص التاريخية أن يتحلى بها، ومن أبرزها القدرة على التحليل اللغوي، والتعرف على رؤية النص، والتفريق بين المصادر الأصلية والثانوية في النص المدروس، والتمييز بين الخبر والرأي في النصوص التاريخية.

طنين النحل يحفز الزهور لإنتاج رحيق أكثر حلاوة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة إيجه اليونانية أن الزهور تستجيب إلى ذبذبات تصدرها النحلة التي تزورها وتحط عليها لامتصاص رحيقها، والتي تصل إليها على هيئة طنين من خلال الترددات السريعة التي تقوم بها أجنحة النحلة أثناء اقترابها من الزهرة، وأكدت الدراسة أن الزهرة لا تستمع إلى طنين النحل المقترب منها وحسب، وإنما تستجيب كذلك بإنتاج رحيق أكثر حلاوة.

المرأة أكثر تحملاً للألم من الرجل

لطالما كان الاعتقاد السائد أن الرجال أقوى من النساء وأكثر تحملاً للضغوط والشدائد والألم، وذلك نتيجة بنيتهم الجسمية الأقوى، وقد يكون هذا الاعتقاد صحيحاً من جانب معين، إلا أن دراسة حديثة أجراها باحثون كنديون بالمركز الطبي التابع لجامعة تورنتو الكندية، مؤخراً، كشفت عن نتائج قد تكون صادمة للرجال، حيث أثبتت أن المرأة أكثر تحملاً للألم والضغوط من الرجل، وخصوصاً ما يتعلق بالحمل والولادة وما يصاحبهما من آلام شديدة.
وتأتي هذه النتائج لتغير الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة لدى أغلب الناس بأن النساء أضعف من الرجال وأنهن مرهفات الإحساس ولا يتحملن الآلام والضغوطات الشديدة.

لا علاقة للمشي المبكر بمعدل الذكاء

أفادت دراسة سويسرية أن مشي الطفل في عمر مبكر يدل على قدرات ومهارات متقدمة، لكنه لا يرتبط بالضرورة بتفوق ذهني أو عقلي في مراحل حياته المختلفة، على عكس الاعتقادات التي كانت شائعة منذ فترة بعيدة.
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بازل السويسرية ونشرتها مجلة «Acta Paediatrica»، واستندت في نتائجها على مراقبة 22 طفلا سليما دون أي مشكلات صحية، وإخضاعهم للفحص الطبي 7 مرات خلال العامين الأولين من حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات ذهنية كل سنتين أو 3 سنوات من عمرهم وحتى سن 10 سنوات، فقد تم اكتشاف أن كل طفل يمتلك طبيعة خاصة بمراحل نموه لا ترتبط بالآخرين.

قرأت لك

قدمت المؤلفة «آِمي كادي» الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال، والمتحدثة في مؤتمر التقنية والترفيه والتصميم «TED» في هذا الكتاب المتضمن أحد عشر فصلاً، طرحًا عن مدى تأثير اللغة الجسدية أو ما يسمى علميًا باللغة غير اللفظية على عقل الإنسان، وانعكاس ذلك على زيادة ثقة الإنسان بنفسه واستعداده لمواجهة لحظات الحياة الصعبة، وعن كيفية استخدام تقنيات بسيطة لتحرير أنفسنا من القلق والخوف؛ في تلك اللحظات التي تتطلب أن يكون الإنسان على طبيعته، ليتمكن من تجاوزها، وناقشت دور التعزيز الإيجابي للذات، ودور الهرمونات والسلوك الجسدي وتعبيرات الوجه في الإحساس بالثقة والمصداقية.

مشاعرنا تتأثر باختلاف الظروف المناخية

كشفت دراسة عملية أجراها باحثون من الولايات المتحدة وكندا أن المشاعر التي يتم التعبير عنها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر تتأثر باختلاف الظروف المناخية.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى احتمالات وجود صلة بين الظروف المناخية والحالة المزاجية للبشر، لكن هذه الدراسة الجديدة تحدد طبيعة المشاعر التي ترتبط بكل ظرف مناخي محدد.

تراجع الدخل المفاجئ يضاعف خطر الوفاة المبكرة

أظهرت دراسة جديدة أن التقلبات الشديدة غير المتوقعة في الدخل يمكن أن تضاعف خطر الوفاة المبكرة، خصوصاً جراء الأمراض القلبية الوعائية.
وأفادت الدراسة التي نشرتها جمعية القلب الأمريكية بأن «التراجع المفاجئ وغير المتوقع في الدخل الشخصي خلال فترة الشباب مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض قلبي و/أو الوفاة جراء أي سبب»، مشيرة إلى أن النساء والأمريكان الأفارقة أكثر احتمالاً للتضرر من هذا من الرجال البيض في الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً لأنهم الأكثر احتمالاً للتعرض لتقلبات الدخل.

الرياضة تحافظ على لياقة الذاكرة

أظهرت دراسة حديثة في اليابان أن الرياضة تحافظ على لياقة الذاكرة، حيث بينت أن التدريب الخفيف مثل التنزه سيراً أو اليوجا أو رياضة الهرولة، يكفي لتنشيط الذاكرة مما يوفر وقاية ضد أمراض مثل الزهايمر.
وذكر باحثو جامعة تسوكوبا اليابانية في دراستهم التي نشرت نتائجها في مجلة «بروسيدنجز» التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم أن متطوعين حققوا نتائج طيبة في اختبارات للذاكرة بعد مشاركتهم لمدة عشر دقائق فقط في نشاط خفيف.

قرأت لك

تعد القراءة من المجالات الأكثر قدرة على جعل الشخص ناضجاً وقادراً ومتمكناً من حيث المفردات والتراكيب، ومن حيث الصور والمعاني، والأفكار والرؤى، ومن حيث البناء النفسي واللغوي والاجتماعي، وفي مجال النشاط الذهني للثقافة والمعرفة، كما أن القراءة الحرة أصبحت ضرورة حياتية ونافذة نطل منها على العالم.