05/17/1440 - 20:30

دراسات

تحمُّل أحد الزوجين مسؤولية الأسرة وحده خطر على صحته

مازال توزيع الأدوار التقليدي في الأسرة سائداً حتى في المجتمعات الغربية، حيث تنشغل المرأة بشؤون المنزل بينما يضطر الرجل إلى الكد والعمل لإعالة الأسرة، إلا أن ذلك قد يحمل معه عواقب صحية ونفسية وخيمة عليه حسب دراسة أمريكية.
إذ توصل علماء من جامعة كونيتيكت أن تكفل الزوج وحده بإعالة الأسرة يعرضه لأعباء نفسية وجسدية كبيرة، ونشرت الجمعية الأمريكية للعلوم الاجتماعية «أمريكان أسوسييشن سوسيولوجي» نتائج الدراسة، في المقابل ذكر الباحثون أن تحمل المرأة لمسؤولية العائلة لوحدها له تأثير نفسي خطير، ويجعلها تشعر بالقلق والاضطراب ويؤثر سلبا على صحتها.

قرأت لك

يعد نورمان فينيست واحداً من أكبر الكتاب في أميركا، ألف العديد من الكتب الشهيرة في مجال تطوير الذات وتحقيق الأهداف، والتي تهدف في مجملها إلى مساعدة الأفراد والمجموعات لمعرفة الطريق الصحيح للوصول إلى النجاح والتفوق، وتركز تلك الكتب والمؤلفات في مجملها على تعزيز التفكير الإيجابي والتخلص من التفكير السلبي، ومن أشهر وأبرز تلك الكتب كتاب «قوة التفكير الإيجابي».

القيلولة تجعلك أكثر تركيزاً وإنتاجية وإبداعاً

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة «هارتفوردشير» البريطانية عن وجود رابط قوي بين الخضوع لقيلولة قصيرة «الغفوة السريعة» والإحساس بالسعادة، وقال ريتشارد وايزمان، أحد معدي الدراسة، إن الأبحاث السابقة أظهرت أن النوم لمدة 30 دقيقة، يجعل الإنسان أكثر تركيزاً وإنتاجية وإبداعية.
وأضاف، أن نتائج الدراسة الجديدة تشير أيضاً إلى أن الإنسان يصبح أكثر سعادة بمجرد أخذ «قيلولة قصيرة»، مؤكداً، أن القيلولة لفترة أطول ترتبط بالعديد من المخاطر الصحية.

متوسط عمر السعوديين 81 سنة عام 2040

صدرت دراسة جديدة عن معهد القياسات الصحية بجامعة واشنطن الأمريكية، وقدمت توقعات وسيناريوهات بديلة تتعلق بالعمر المتوسط والأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة على مستوى العالم عام 2040، وتوصلت إلى أن ما يقارب نصف شعوب العالم سيواجه انخفاضاً في متوسط العمر.
وفيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، توقعت الدراسة أن السعوديين سيعيشون لفترات أطول، حيث جاءت السعودية في المركز 61 بين 195 دولة، وقدر متوسط عمر الإنسان فيها حالياً بـ 77 سنة، وإذا استمرت التوجهات الصحية فيتوقع أن يصل متوسط عمر السعوديين إلى 81.2 سنة عام 2040، بمعنى أن عمر السعوديين سيزداد بمعدل 4 سنوات.

التوافق النفسي والاجتماعي أساس الرضا الوظيفي

لا يزال موضوع التوافق النفسي الاجتماعي في بيئة العمل، محورا للعديد مـن الدراسـات في مجـال الطـب الـنفسي وعلـم الاجتماع وعلم النفس، حيث يكتسب التوافق أهمية كبيرة في السير الطبيعي لحياة الأفراد والجماعـات في أي مجتمـع؛ ويقف عدم التوافق حجر عثرة أمام بلوغ الأهداف التي ينشدها المتجمع، كما أن الشخصية القادرة على التصرف في مواقف الحياة المختلفة تصبح قادرة وفاعلة للمجتمع الذي تعيش فيه.

قرأت لك

يقدم الكاتب «مارك مانسون» من خلال هذا الكتاب «فن اللامبالاة» تصوراً جديداً للسعادة والرضا النفسي يخالف العرف السائد الذي يدعو للتفكير الإيجابي والدعم المعنوي الخيالي ويزعم أن كل البشر متساوون ومؤهلون للتفوق والتميز، ويقوم التصور الذي يطرحه هذا الكتاب على قبول الأخطاء والسلبيات والتعايش معها والاعتراف بالفوارق البشرية دون تضخيم أو تهويل بمعنى أن «جرعة من الحقيقة الفجة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم».

«بطاقات الشركات» أفضل لتغطية مصاريف سفريات العمل

كشفت دراسة أجرتها مؤخراً الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع «ماستركارد» أن تحوّل المؤسسات والشركات من صرف البدل اليومي الذي تخصصه الشركة لتغطية مصاريف الموظف في سفريات العمل، إلى اعتماد برنامج بطاقات الشركات، يحقق زيادةً في الوفورات وإجراءات تشغيلية أكثر فاعلية ويقلل من الإنفاق ومصاريف السفر والترفيه، كما يمنحهم عدداً من المزايا الإضافية.

الأخ الأكبر أكثر تحملاً للمسؤولية لكنه أسوأ في القيادة

رغم وجود دراسات عديدة تشير إلى أفضلية الأخ الأكبر من حيث تمتعه بنسبة ذكاء أكبر من باقي إخوته وتحمله للمسؤولية، إلا أن دراسة حديثة قامت بها شركة «بريفيلنج مار أنسوراس»، كشفت أن الأخ الأكبر في الأسرة هو الأكثر عرضة لمخالفات السرعة، والحصول على غرامات الطريق والتصادمات في الطرق.
بينما وعلى الطرف الآخر، أثبتت نتائج الدراسة أن الأخوة الأصغر يكونون غالباً أقل تهوراً ويسوقون بطريقة أكثر أماناً ويحصلون على مخالفات وغرامات أقل مما يحصل عليه الأخ الأكبر، وذلك بعد إجراء اختبارات عملية على 1395 سائق سيارة.

الأم الصارمة أكثر نجاحًا في تربية أبنائها

يعتقد كثيرون أن الأم الصارمة أو المتذمرة أو المتشددة تؤذي نفسية أطفالها وتؤثر على نشأتهم بشكل سليم وإيجابي، إلا أن أحدث الدراسات الاجتماعية أثبتت أن هذه النوعية من الأمهات تربي أولادها أكثر نجاحاً من غيرها.
ويعد تشدد الوالدين بشكل معتدل ومتزن وتوقعاتهما المرتفعة إزاء مستقبل أبنائهما أفضل وسيلة لضمان نجاح الأولاد، لا سيما بالنسبة للفتيات المراهقات، إذ يساعد ذلك على حمايتهن من خوض علاقات عاطفية غير مشروعة قد تجعلهن أمهات مراهقات ما يدمر حياتهن.