دراسات

مركز «التميز» يدرس تطبيق الاستبانة الدولية «NSSE»

أجرى مركز التميز في التعلم والتعليم، التابع لجامعة الملك سعود، دراسة علمية لتطبيق الاستبانة الدولية «NSSE» بالاتفاق مع المركز الوطني الأمريكي.
وتكمن أهمية هذه الأداة بأنها تقيس مدى مشاركة الطلبة بالجوانب التعليمية من محورين أساسيين هما: الجهد والوقت الذي يبذله الطلاب في دراستهم، والأنشطة التعليمية المتعلقة.
وسيقوم المركز بتطبيقها ومقارنة نتائجها مع الجامعات الدولية لمعرفة الوضع القائم وفق المحاور التي بنيت عليها الإستبانة.

قرأت لك

يركز مالكوم جلادويل في كتابه «نقطة التحول» على فكرة أساسية هي أن «الأشياء الصغيرة يمكنها أن تحدث تغيراًً كبيراً» وذلك من خلال استعراض مجموعة من قوانين العدوى: قانون الأقلية، مبدأ باريتو ٢٠ /٨٠، قانون الالتصاق، ست درجات من التباعد، قانون البيئة، وقانون النافذة المكسورة.

دراسة: «التحضيرية» إضافة إيجابية لنظام التعليم الجامعي

خلصت دراسة مسحية إلى أن السنة التحضيرية في عمومها مثلت إضافة إيجابية لنظام التعليم في جامعة الملك سعود مع الحاجة لتطويرها، وأشرف على الدراسة لجنة عليا مكونة من 11 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقام بإعدادها مركز التميز في التعلم والتعليم في الجامعة من خلال لجنة تنفيذية من خمسة أعضاء هيئة تدريس، وعدد من اللجان الفرعية شارك فيها أكثر من 30 عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة.

أدوات علمية

قرأت لك

برز علم اقتصاد التعليم مطلع الستينيات من القرن العشرين، حيث اشتُهرت تلك الفترة بالإحصائيات وجمع ومعالجة البيانات المرتبطة بالحسابات، وبالإنتاج وتكاليف الإنتاج. وكان من أسباب ظهور هذا العلم: ارتفاع عدد الطلاب، وتطوُّر الأنظمة التعليمية، وزيادة الطلب على العمال المؤهلين، بالإضافة إلى كون التعليم نشاطًا اقتصاديًّا يستهلك موارد كبيرة من الدول؛ ففي فرنسا مثلاً يتم تسخير 5-7% من الناتج القوميِّ لهذا الهدف.

ارتفاع نسبة المسنين في المملكة إلى 11% بحلول 2030

توقعت دراسة أن ترتفع نسبة المسنين في المملكة العربية السعودية من 5% حالياً إلى 11.1% بحلول العام 2030 وإلى 20.9% في العام 2050، فيما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن تصل نسبة المسنين عالمياً إلى 17% بحلول العام 2050.
وأشارت الدراسة التي أعدتها الجمعية السعودية لمساندة كبار السن “وقار” إلى تنامي الاهتمام الذي توليه المملكة ممثلة في “برنامج وكالة وزارة التنمية للرعاية” للمسنين، والمتمثل في توفير الرعاية الطبية والاجتماعية والإعاشة، فضلاً عن توفر وتنوع الأنشطة الثقافية والمهنية والترفيهية والرياضية والرعاية المنزلية.

قيمة الشهادة التقليدية تنخفض و«المهارة» أساس وظائف المستقبل

أكد «ستيف برازيل» الرئيس التنفيذي لشركة «fullbridag» المتخصصة في تقنيات التعليم وبرامج الذكاء الاصطناعي، أن التغيير في عالم التعليم واستخدام الذكاء الاصطناعي يحدث بوتيرة عالية في العالم في الوقت الراهن، لكنه ليس بنفس السرعة في جميع البلدان، مضيفا «يجب أن نفهم أن كل جزء من العالم يحتاج إلى حل مختلف، إذ لا يوجد مقاس واحد للجميع».
وأشار إلى دراسة أجرتها شركته وخلصت إلى أن قيمة الشهادة التقليدية تنخفض باستمرار ووظائف المستقبل ستكون على أساس المهارات، وأن 90% من المؤسسات والجهات التعليمية على مستوى العالم لا تزال تقليدية، فيما 10% هي التي استطاعت مواكبة التغير وآمنت به.

قرأت لك

يعد الأمن النفسي من أهم أنواع الأمن بالنسبة للإنسان، وهو شعور يسمح للفرد بإقامة علاقات متزنة مع أناس ذوي أهلية انفعالية في حياته والاحتفاظ بها؛ كأفراد أسرته وأصدقائه، ويعتبر نقيضًا للوحدة النفسية المتمثلة في التهديد والخوف، وهو خطر داخلي يستشعره الفرد بدرجة أكبر من الآخرين.

التعرض للضوء الأزرق يخفّض ضغط الدم

بينت دراسة مسحية أجراها فريق باحثين من جامعة ساري البريطانية وجامعة هاينريس هاينه في مدينة دوسلدورف الألمانية، بأن التعرض للضوء الأزرق له تأثير فعال في تخفيض ضغط الدم.
وقد أظهرت الدراسة التي أجريت على 140 رجلاً تم تعريضهم للضوء الأزرق لمدة نصف ساعة، في فترات متفاوتة، بأن مستويات ضغط الدم لديهم انخفضت بشكل ملحوظ لدى جميع المشاركين بنسب متفاوتة.

تقليل ساعات العمل يعزز الإنتاجية

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن ثقافة الساعات الطويلة في العمل غير مفيدة، مبينة أنها تسلب العمال والموظفين حقهم في حياة منزلية لائقة وقضاء أوقات جميلة وحميمية مع أحبائهم، موضحة أن تقليل ساعات العمل ليس مفيداً للعمال فحسب، بل يمكن أن يعزز الإنتاجية؛ داعية إلى تقليص عدد ساعات العمل الإجمالي.