08/04/1438 - 19:39

دراسات

قرأت لك

يثير الكاتب والروائي، آلان دي بوتون، في كتاب «الأخبار: دليل المستخدم» تساؤلات عن هذا العصر المحموم بمعرفة الأخبار؛ فالأخبار الآن تحاصرنا في كل مكان، ولا يمكننا أن نتوقف عن النظر في شاشاتنا، ويطرح العديد من الأسئلة مثل: لماذا تثير القصص الكارثية غالبًا العواطف والتعاطف؟ ما الذي يجعل حياة المشاهير مثيرة للاهتمام؟ لماذا تكون أخبار الاضطرابات في المناطق البعيدة غالبًا مملة؟

خدمات الإرشاد الطلابي في المدارس ليست بالمستوى المطلوب

كشفت دراسة تربوية حديثة أعدها قسم التوجيه والإرشاد في تعليم الشرقية، أن الهدف الذي وجدت من أجله خدمات الإرشاد الطلابي منذ عام 1400هـ وحتى اليوم والمتمثل في تعديل السلوك، ليس بمستوى المأمول، وذلك بسبب اعتماد الحالة كاستراتيجية لتعديل السلوك ظنا من المسؤولين أن المرشد يمتلك مهارة دراسة الحالة ولكن الواقع عكس ذلك، لعدة أسباب منها الندرة في تخصصات الإرشاد النفسي أو التربوي في الميدان، وذلك راجع إلى عدم قدرة الجامعات على مواكبة التطور الذي يشهد الواقع في المدارس، وفشل كليات المعلمين في تصميم برامج دبلوم لممارسي مهنة الإرشاد.

العنف والعقاب الأسري يؤثران في نطق الأطفال

كشفت دراسة تربوية أن 48٪ من أطفال رياض الأطفال ما بين سن 5 إلى 6 سنوات يعانون صعوبة في النطق وتأخر النمو اللغوي، وقالت الدراسة التي أعدها الباحث التربوي عباس سبتي بعنوان «دراسة تأخر النمو اللغوي لدى أطفال الرياض» أن أهم أسباب المشكلة تتمثل في العنف والعقاب البدني والنفسي، والتأخر العقلي بالإضافة إلى عدم رعاية الوالدين أو أحدهما للطفل.

دراسة تدعو لفصل المختبرات الكيميائية عن المباني الدراسية

كشفت دراسة تربوية أهمية فصل معامل المختبرات الكيميائية في المدارس عن المباني الرئيسية، مؤكدة أن بعض المواد الكيميائية قابلة للانفجار بشكل يمثل خطرا على صحة الطالبات، مشيرة إلى أهمية حث الهيئات المساندة مثل الدفاع المدني والمستشفيات على سرعة الاستجابة لمديرات المدارس في حالة وقوع أزمة.

قرأت لك

تناولت المؤلفة في هذا الكتاب، عبر عشرة فصول، أحد أساليب تحفيز الإبداع والتفكير خارج الصندوق، وهو أسلوب العصف الذهنيِّ، الذي يتيح للأفراد فرصة التفكير الجماعي أو الفردي في حل الكثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة، في أسلوب سلس يعد فرصة لمشاركة العاملين والمهتمين في اتخاذ القرارات.

التربية الإسلامية أفضل وسيلة لتعزيز الضبط الاجتماعي

يمثل «الضبط الاجتماعي» أهمية كبيرة بالنسبة للفرد والمجتمع، وهو نظام قديم عرفته البشرية منذ القدم واتخذت لتحقيقه بعض الأساليب الهادفة لتنظيم العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع من أجل إشباع حاجاتهم وضمان استقرار المجتمع واستمراره.

دراسة دنماركية: علموا أبناءكم النطق الصحيح قبل سن الرابعة

أوصت دراسة دنماركية حديثة الآباء بتصحيح نُطق أطفالهم قبل بلوغهم سن الرابعة، وقال الباحثون حسب دراسة نشرت في صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن الكبار عندما يتحدثون، يستمعون إلى أصواتهم بشكل تلقائي، وبناء عليه فإنهم يعدلون من طريقة نطقهم بناء على ما يستمعون، وهو ما يشبه تعامل الموسيقي مع النوتة الموسيقية، أما الأطفال فإنهم لا يستطيعون حتى سن الرابعة تمييز أصوات أنفسهم كما يفعل الكبار، وذلك برغم كون الأطفال يمتلكون القدرة على سماع الأصوات التي ينطق بها الآخرون بشكل واضح، فيكتسبون القدرة على تعلم اللغة الأم بلهجة أصلية.

الأندية الرياضية تسهم في حماية الشباب من الانحرافات الفكرية

توصلت دراسة تربوية إلى أن 87٪ من الشباب المنتمين للأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية ليس لديهم دورات تدريبية في مجال الحماية من الانحرافات الفكرية، وهم الفئة الأكثر من عينة أفراد الدراسة، إضافة لضعف التنسيق والتعاون بين الأندية الرياضية والرئاسة العامة لرعاية الشباب والجهات الحكومية (وخاصة وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة والإعلام).

قرأت لك

قدمت المؤلفة «اِمي كادي» الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال، والمتحدثة في مؤتمر التقنية والترفيه والتصميم (TED) في هذا الكتاب المتضمن أحد عشر فصلاً، طرحًا عن مدى تأثير اللغة الجسدية أو ما يسمى علميًا باللغة غير اللفظية على عقل الإنسان، وانعكاس ذلك على زيادة ثقة الإنسان بنفسه واستعداده لمواجهة لحظات الحياة الصعبة.
كما ركزت على كيفية استخدام تقنيات بسيطة لتحرير أنفسنا من القلق والخوف؛ في تلك اللحظات التي تتطلب أن يكون الإنسان على طبيعته، ليتمكن من تجاوزها، وناقشت دور التعزيز الإيجابي للذات، ودور الهرمونات والسلوك الجسدي وتعبيرات الوجه في الإحساس بالثقة والمصداقية.

التراث المعماري في الأفلاج يتميز بملامح فنية وتقنية مميزة

قام فريق علمي من جامعة الملك عبد العزيز بتوثيق التراث العمراني في كل من ليلى والبديع والسيح والغيل بالأفلاج، وضم الفريق كلاً من الأستاذ الدكتور هشام علي مرتضى، أستاذ العمارة بجامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور وائل حسين يوسف، والطلاب محمد خليفة وعلاء حجازي.