06/15/1440 - 12:32

دراسات

قرأت لك

يعد الإعلام الجديد أحد أهم مفاهيم التقنيات المتقدمة، ويعتبر مصطلحاً شاملاً لجميع المواقع التي تعتمد على تطبيقات الإنترنت التي يتم تزويدأو تفعيل المحتوى فيها من قبل المستخدمين، وتشمل شبكات التواصل الاجتماعي والصفحات الإلكترونية والمدونات وكلها تعتمد على إشراك المواطن ودمجه في صناعة المحتوى الإعلامي، حيث أصبح الفرد من خلال الإعلام الجديد مشاركاً أساسياً في إنتاج وتأليف المحتوى، ولعل هذا ما أدى إلى نمو وازدهار صحافة المواطن.

النساء أفضل في قيادة السيارات

نشرت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، بحثاً جديداً وضع حدا للجدل القائم منذ مدة طويلة حول أفضلية الرجال على النساء في قيادة السيارات من عدمه، وقدم البحث أدلة قاطعة تثبت أن النساء أفضل من الرجال.
لفترة سابقة طويلة ظل الرجال يرون أنفسهم أفضل من النساء في سياقة السيارات، معللين ذلك بقدرتهم على المناورة والسرعة والتحكم بالأعصاب، إلا أن دراسة حديثة جاءت لتنفي كل هذا، وتثبت بالأدلة أفضلية النساء على الرجال في القيادة.

78 % من حوادث المرور بالسعودية بسبب الجوّال

كشفت الإدارة العامة للمرور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن إحصائية جديدة وخطيرة حول مخاطر الجوال أثناء القيادة، فقد ذكرت أن 78% من إجمالي حوادث السيارات «وجهاً لوجه» على الطرق في المملكة بسبب استخدام السائق للهاتف الجوال.

«التعليم التعاوني» يعزز التحصيل الدراسي لطالبات الثانوية

كشفت دراسة بعنوان «أثر التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الثاني ثانوي بمادة الفقه بمدارس تحفيظ القرآن بمحافظة المجمعة» للباحثة هيا بنت عبدالله المزعل بجامعة المجمعة، أن الطالبات اللاتي تعلمن بالطريقة التعاونية وجدن متعة وتشويقا، وهذا أدى إلى كسر الروتين وزيادة الحيوية، كما زادت دافعية التعلم لديهن.

دراسة تربوية تطالب بإقامة أندية طلابية مسائية

أوصت دراسة تربوية بضرورة فتح المجال لإدارات المدارس لإقامة أندية طلابية مسائية على مستوى المدرسة حسب إمكاناتها وذلك بالتنسيق، مع إدارة التعليم مع تخصيص ميزانية دعم لكل مدرسة ترغب قي فتح ناد خاص لطلابها.
جاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها النشاط الطلابي بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الليث وذلك في لقاء مديري النشاط الطلابي الحادي عشر الذي استضافته الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين.

«الإحصاء» تعتزم تقديم دراسات للقطاع الخاص .. قريباً

قال الدكتور فهد التخيفي رئيس الهيئة العامة للإحصاء، إن الهيئة بصدد البدء بتقديم دراسات إحصائية للقطاع الخاص بأسلوب تجاري في ثلاثة محاور مختلفة قريباً، وذلك بالتعاون مع مكاتب استشارية سعودية وعالمية في هذا المجال، لدعم متخذي القرار الاستثماري في القطاع الخاص.
وأكد أن الهيئة انتهت من اختيار شريك سعودي لتقديم خدماتها ومنتجاتها الإحصائية والاستشارية ضمن المحور الأول، وذلك للاستفادة منه في تنفيذ المشاريع للقطاع الخاص أو المهتمين بالحصول على بيانات واضحة ومحددّة للتخطيط لأعمالهم بطريقة استراتيجية، وتقديم لمسات إحصائية تساعد في دعم مستقبل الوطن.

أكاديمية سعودية تصمم مقياسا لرفع جودة البحث العلمي

استطاعت باحثة سعودية أن تحول المعوقات إلى فرص نجاح وتميز في مجالها، حيث عملت على تصميم مقياس اقتصادي اجتماعي في المملكة يستفيد منه المختصون وطلاب البحث العلمي في العالم، وذلك بعد أن فوجئت بعدم وجوده في السعودية خلال إعدادها لرسالة الدكتوراه الخاصة بها، والتي تدور حول انتشار أمراض السرطان عند الأطفال والمراهقين على مستوى محافظات المملكة.

قرأت لك

إصدار: دار جامعة الملك سعود للنشر

صدر مؤخراً عن دار جامعة الملك سعود للنشر، ترجمة لكتاب «مقدمة في بحوث الخدمات الطبية الطارئة» تأليف Lawrence H. Brown, Elizabeth A. Criss, N. HermbaPrasad، وقام بالترجمة د. أسامة عبدالحليم سمرقندي، الأستاذ المشارك بقسم العلوم الأساسية كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الطبية الطارئة بجامعة الملك سعود.

المشي بأقدام «حافية» يعزز النمو واعتدال القوام

أكدت دراسة حديثة أجراها أطباء متخصصون في الطب الرياضي وشملت 1015 طفلا ومراهقا في ألمانيا وجنوب أفريقيا، أن المشي بأقدام حافية يعزز النمو الجسماني للأطفال وكذلك اعتدال القوام وقوة التحمل.

وأظهرت الفحوصات والقياسات التي أجريت خلال الدراسة أن الأطفال في أقليم كيب الغربية بجنوب أفريقيا، الذين يسيرون حفاة القدمين في المعتاد، يقفون بصورة أكبر على عقبيهم وتقل لديهم على نحو واضح حالات القدم المسطح مقارنة بمعظم الأطفال المرتدين للأحذية في مدينة هامبورج الألمانية.

«العلامات» تؤثر على نفسية التلاميذ

أوصت دراسة حديثة بأن يتوقف المعلمون عن وضع علامات جيد ومتوسط وضعيف وغيرها، لتوضيح أداء الطلبة، واعتبرت أن ذلك يؤثر على نفسية الأطفال ويحرمهم من الوصول إلى الأداء الأفضل في التعليم.

وأكدت الدراسة أن ذلك التقسيم المتدرج أو حساب متوسطات الأداء، يعيق التلميذ عن تحقيق كامل القوة الكامنة فيه أو الطاقة القصوى من إمكانياته، بحيث يعطي نتائج سلبية بدلاً من كونه دافعا للتطور.