10/17/1440 - 10:25

دراسات

95% راضون عن أداء الممرضة السعودية

كشفت دراسة بحيثة أعدتها جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ونشرت في دورية أمريكية، رضا المرضى المنومين في المستشفيات ومرافقيهم من أسرهم، عن أداء الممرضة السعودية وانطباعاتهم حول التعامل معها في عدة جوانب بنسبة تقارب 95%، وشملت عينة الدراسة 149 مريضاً و153 مرافقاً.
وتناولت الدراسة التي أعدتها عميدة كلية التمريض بجامعة العلوم الصحية الدكتورة هيا الفوزان، سبعة محاور هي: المعرفة بأصول مهنة التمريض وتقديم المعلومات، المهارات السريرية، العناية بالمريض، مهارات التواصل، القدرة على اتخاذ القرار، إشراك الأهل في رعاية المريض، والسلوك المهني للممرضة.

جامعة نجران تعد دراسة حول تلوث مياه خزانات المنازل

بادرت جامعة نجران بعمل دراسة بحثية حول تلوث مياه خزانات المنازل، اشتملت على 25 بئرا، وبعض شاحنات نقل المياه «25 شاحنة»، وبعض خزانات المنازل «80 عينة»، وشارك في جمع عينات المياه عدد من الطلاب المتطوعين بكلية الطب وقسم علوم المختبرات في جامعة نجران ومن بعض الأحياء والقرى في منطقة نجران.

نقص محتوى المناهج العلمية بدول مجلس التعاون

كشف دراسة علمية تربوية حديثة وجود نقص في محتوى المناهج العلمية في مراحل التعليم العام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقصورها في مواكبة التطورات الحديثة.
ودعت الدراسة التي أعدها أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم في كلية التربية بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحذيفي، الدول الخليجية إلى تعزيز أثر فعالية التربية العلمية في مراحل التعليم العام وضرورة التجديد في الفكر والأهداف ونشر الثقافة العلمية للجميع لتعزيز الفكر العلمي.

قرأت لك

يعتبر كتاب «النقل لضواحي المدن - ما بعد عصر السيارات» أبرز ما كتب في مجال تكامل التخطيط العمراني والنقل العام للمدن المسيطرة عليها المركبة الخاصة، آخذاً في الاعتبار التركيبة والشكل العمراني للمدن والكثافة العمرانية.

مقترحات عملية
سعى المؤلف في هذا الكتاب للإجابة على كيفية توفير التنقل والوصولية للمدن ذات التمدد الأفقي وذات الضواحي والكثافات المنخفضة بالاعتماد على النقل العام واستعرض العديد من المقترحات العملية للاستغناء عن الاعتماد على المركبة الخاصة.

الرجل لا يكذب أكثر من المرأة وحسب!

تتهم النساء الرجال بالكذب، بينما يتهم الرجال النساء بالتهمة نفسها، لكن يبدو أن دراسة علمية حديثة قد حسمت الأمر أخيرًا؛ إذ حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، كشفت دراسة حديثة صدرت عن مركز «كشف الكذب البشري ولغة الجسد» أن الرجل يلجأ إلى الكذب ويمارسه أكثر من المرأة.
وخلصت الدراسة إلى أن معدل الكذب لدى الرجل يبلغ ضعف معدل الكذب لدى المرأة كما أن الرجل لا يكتفي بممارسة الكذب أكثر من المرأة وحسب، بل يتفوق عليها من ناحية ثقته بنفسه أثناء ممارسة الكذب واعتداده برأيه واعتقاده بأنه يجيد الكذب تماما ويحق له ممارسته، باعتباره فناً أو مهارة اجتماعية.

الاستخدام المفرط لوسائل التواصل يسبب «الاكتئاب»!

كشفت دراسة حديثة أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، قد يتسبب بالاكتئاب، خاصة بين فئة الشباب، وحذزت الدراسة من نتائج صحية ونفسية واجتماعية خطيرة في العقود القادمة إذا استمر الوضع على ما هو عليه لدى فئة الشباب تحديداً.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة بيتسبرغ وشملت 1787 بالغاً في الولايات المتحدة الأمريكية، تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً، وتم طرح أسئلة تتعلق بمعدل استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر وسناب شات ويوتيوب وتمبلر وريديت وبينيتريست وغوغل بلس.

قرأت لك

يعد كتاب Start With Why أو «ابدأ مع الغاية في ذهنك» لكاتبه Simon Sinek أحد أفضل الكتب في العالم في مجال تكوين القادة ورواد الأعمال والتحفيز على العمل والإنجاز، نظرا للشهرة والاستحسان الكبيرين اللذين لقيهما هذا الكتاب منذ نشره سنة 2009م.

الزواج يساعد على تجنب مرض الخرف

كشفت دراسة حديثة أن الزواج يمكن أن يساعد على تجنب مرض الخرف، وذلك نتيجة ارتفاع مستويات التفاعل الاجتماعي لدى المتزوجين عنها لدى الذين يعيشون بمفردهم؛ سواء كانوا «عزاباً» أو «أرامل» أو «مطلقين»، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص العزاب أو الأرامل أكثر عرضة للمرض.

تغير نوعي شهدته عملية الاختيار للزواج «الخطبة» في المجتمع السعودي

 

أكدت دراسة اجتماعية مسحية أن عملية الاختيار للزواج «الخطبة» شهدت تغيراً نوعياً في المجتمع السعودي خلال العقود الماضية، والتغير الذي تم ليس موحد العناصر، بمعنى أنه ليس تغيراً من السيئ إلى الأحسن أو من الحسن إلى السيئ بإطلاق، بل يشتمل على عناصر من هذا وعناصر من ذاك.

دراسة تحذر من تراجع الاهتمام بـ«الإملاء» واختزالها بشكل مخل

عقدت دراسة تربوية حديثة مقارنة بين الفصل الخاص بالإملاء في كتاب «التطبيق اللغوي» المقرر حاليا على طلاب الصف الأول المتوسط في الإمارات العربية المتحدة، وكتاب «الإملاء الصحيح» لمؤلفه المرحوم عبدالرؤوف بن إسماعيل النابلسي، والذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم في الأردن منذ مطلع ستينات القرن الماضي، وكان مقرراً سابقاً على طلاب المتوسط في الإمارات.