قرأت لك

كتاب "علمني كيف أتواصل"

رتب كتاب «علمني كيف أتواصل» للكاتبة لمى محمد العوهلى، تطور مهارات اللغة والتواصل والتفاعل الاجتماعى لدى الأطفال خطوة بخطوة، وضم مجموعة من النصائح والإجراءات، وشدد على التفرقة بين ضعف التواصل وبين التأخر اللغوي، مؤكداً أن مهارات التواصل تتشكل عند الطفل قبل مهاراته اللغوية.
وحدد وسائل التواصل التي يستخدمها اﻷطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 - 18 شهراً مع من حولهم، وهي مهارات أساسية يجب أن يتقنها الطفل جيدًا قبل أن يتعلم الكلام، وتشمل المهارات التالية:
– يلتفت عندما ينادى باسمه.
– يهز رأسه للموافقة أو للنفي.
– يقلد أهله.
– يلبي اﻷوامر البسيطة مثل أعطني الكرة.
– يرد الابتسامة عندما يبتسم له والده أوالمقربون من حوله.
– يطلب المساعدة إذا احتاجها بالنظر إلى والدته.
– إذا علمته والدته اﻹشارة إلى أجزاء جسمه فهو يستجيب ويتعلم.
– يخرج بعض اﻷصوات وهو ينظر إلى والدته محاولاً أن يفهمها ما يريد.
– إذا أراد شيئاً معيناً ينظر إلى الشيء الذي يريده أو يشير بإصبعه ثم ينظر إلى والدته ليتأكد أنها فهمت قصده.
– يلفت نظر والدته إلى الشيء الذي لفت انتباهه، مثلاً إذا رأى عصفورًا ينظر إلى والدته ليبين لها أن العصفور لفت انتباهه.
– يقوم بآداء إشارات ترمز للأشياء، مثل أن يضع يده على فمه ليرمز إلى الحليب أو يمد يده ويفتح راحة يده ويغلقها «إشارة لأعطني»، وجميع هذه اﻹشارات يقوم بها وينظر إلى والدته.
– يقول بعض الكلمات ونلاحظ أنه عندما يقولها ينظر إلى والدته ويوجه الكلام إليها ولا يرددها مع نفسه.
وفرق الكتاب بين التواصل والكلام، حيث يعتقد كثير من اﻷهالي أن التأخر اللغوي هو المشكلة اﻷساسية بالنسبة إلى أطفالهم الضّعيفيّ التواصل وأنهم يتصرفون بمزاجية لهذا السبب، وما أن تتطور مهاراتهم اللغوية حتى ينتهي هذا السلوك، والحقيقة أن الخلل يكمن في ضعف مهارات التواصل لدى الطفل، ولا يتمكن الطفل من تعلم مهارات الحياة ومن ضمنها اللغة إلا بتواصله مع من حوله.
كذلك اﻷطفال الصغار لا يحتاجون اللغة دائماً للتواصل مع بعضهم فتجدهم يلعبون في الملعب أو الحديقة معاً ويضحكون ويصرخون ويجرون في كل مكان، وإذا تمعنا فيهم وجدنا أن بعضهم لم يتكلم بعد وأحياناً يكونون من جنسيات مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة، ومع ذلك يكون بينهم انسجام وتفاعل.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA