باحث إيرلندي: الملل قد يكون مفيداً وإيجابياً

رغم اتفاق الكثيرين على أن الملل شعور سلبي يفقد الإحساس بالحماس والرغبة في الحياة ونشاطاتها، إلا أن باحثًا بجامعة ليميريك الإيرلندية توصل إلى أن الملل يمكن أن يصبح عاملاً محفزًا على الإبداع وتحقيق النجاحات.
وقال ويغناند فان تيلبرغ البروفيسور بجامعة ليميريك الإيرلندية، إن الذين يشعرون بالملل سريعًا، عادة ما يسجلون درجة عالية مما يسمّى «السعي وراء مقاييس الإحساس المزاجية»، فعندما يشعر الناس بالملل، فإنهم يكونون عرضة للقيام بتصرفات ترفه عنهم وهذه هي اللحظة المناسبة للتحول نحو الأفعال المجدية والممتعة والمثيرة، حيث إن الملل يمكن أن يكون محفزاً قوياً على البحث عن السعادة، ثم بعد ذلك القيام بسلوكيات اجتماعية تفاعلية ذات معنى وفائدة.
وكشفت دراسة أجراها أن الأنشطة المملة والأكثر سلبية في العمل كالقراءة أو ربما حضور الاجتماعات يمكن أن تؤدي إلى درجة أكبر من الإبداع، حيث إن الكتابة بتقليلها من فرص أحلام اليقظة تحد من تأثيرات الملل، وهو ما يعزز القدرة على الإبداع، والملل هو شعور ينتاب الشخص عندما تكون الأنشطة من حوله غير مهمّة بالنسبة إليه أو غير مكترث بها، فعندما يجد نفسه فجأة في حالة من عدم التركيز والتفاعل مع ما يدور حوله وربما الهذيان، فإن ذلك يعني أنه مصاب بنوبة ملل أو سأم، وربما يكون الملل نتيجة لعدم وجود جديد أو نتيجة للروتين اليومي المعهود وتشابه الأشياء من حولنا.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA