أفضل نمط حياة للمحافظة على صحة المسنين عقلياً وجسدياً

لا شك أن كل إنسان يريد ويتمنى أن يحتفظ بكامل قدراته العقلية والجسدية إلى آخر يوم من حياته، وقد نشرت دراسة جديدة في المجلة الأميركية لطب الأعصاب مؤخراً، تزعم أنها كشفت أسرار الاحتفاظ بالصحة الجسدية والنفسية لدى المسنين.
تقول الدراسة التي أنجزها فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا، وشملت 2500 حالة تتراوح أعمارهم بين السبعين والتاسعة والسبعين، إن ممارسة المسنين للرياضة بانتظام وانخراطهم في الحياة الاجتماعية وامتناعهم عن تدخين السجائر وحيازتهم الشهادة الثانوية على الأقل، كل ذلك يجعلهم يملكون أفضل الفرص للمحافظة على قدراتهم العقلية والجسدية مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن 35% من المسنين المشمولين بها تراجعت وظائفهم العقلية لأسباب طبيعية بحكم تقدم السن، بينما أصيب 16% منهم بتقهقر كبير في تلك القدرات، في حين احتفظ 30% فقط بقدراتهم العقلية وطوروها. وبالبحث في الأسباب وجدت الدراسة أن الذين يمارسون الرياضة من بين المسنين ولو لمرة واحدة في الأسبوع يتمتعون بنسبة 31% للمحافظة على قدراتهم العقلية، قياسا بمن لا يمارس أي نشاط رياضي، أما المسنون الحاصلون على الشهادة الثانوية على الأقل فإن لديهم احتمالا أكثر بثلاث مرات للبقاء يقظين عقليا وهو الاحتمال الذي يصل إلى مرتين فقط بالنسبة لغير المدخنين، إلى ذلك أضافت الدراسة عاملا آخر هو النشاط الاجتماعي الذي يعبر عن اندماج المسن في محيطه إذ يوفر له مجالا واسعا للإبقاء على الاستعدادات الذهنية بعيدا عن مخاطر التهميش والاضمحلال.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA