أبرز توصيات المؤتمر الدولي السادس للكيمياء

الشراكات البحثية مع مراكز عالمية والتركيز على مجالات الطاقة المتجددة

اختتمت فعاليات مؤتمر الكيمياء الدولي السادس -مؤخراً- في رحاب جامعة الملك سعود، وقد حظي المؤتمر برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الذي أكد على الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة لتحقيق الريادة في كافة المجالات العلمية، وأن الشباب السعودي يشرفون وطنهم في كافة المحافل الدولية ويحققون مكتسبات مهمة وذات فائدة علمية كبيرة، وإن ما يتلقونه من دعم وتكريم واحتفاء بهم من خادم الحرمين الشريفين هو خير شاهد على تميزهم وخدمتهم لوطنهم.

ويأتي المؤتمر ضمن البرامج والفعاليات التي ينظمها قسم الكيمياء بالجامعة بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السعودية، وقد شارك في المؤتمر قرابة 1000 مشارك من الكيميائيين الذين يمثلون 17 من دول العالم.

وقد صرح الدكتور زيد العثمان رئيس اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر ورئيس قسم الكيمياء بجامعة الملك سعود، أن المؤتمر حقق الأهداف التي أقيم من أجلها والتي تمحورت حول مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وإيجاد الحلول وخاصة في المجالات ذات الأولولية مثل الطاقة، المياه، المواد المتقدمة، البيئة، وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى. كما أنه يعتبر  فرصة سانحة لتحقيق الالتقاء بين خبراء وعلماء الكيمياء من ناحية وبين الكيميائيين من الأساتذة والمعلمين وطلاب الدراسات العليا والمهتمين من ناحية أخرى، وليكون له دور فعّال في تشجيع وتعزيز التعاون البحثي بين العلماء والخبراء من جميع أنحاء العالم.

كما أشار العثمان إلى أنه تم التوصل إلى عدد من التوصيات المهمة التي يسعى قسم الكيمياء بالجامعة إلى تبنيها وتحقيقها على الواقع، والتي تأتي متوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي تولي الجوانب البحثية والدراسات أهمية كبرى لما تحققه من تقدم علمي وتقني.

وقد تركزت التوصيات حول التالي:

- الاستمرار في إقامة المؤتمر الدولي للكيمياء بشكل دوري نظرا لما تحقق من نتائج مميزة.

- إقامة شراكات بحثية مع مراكز بحثية متقدمة مثل المراكز البحثية في جامعة بيركلي وخاصة في مجال الطاقة وتخزينها بالتعاون المباشر مع العالم عمر ياغي، وكذلك المراكز البحثية بجامعة جورجيا تكنولوجي وخاصة في مجال الكيمياء الطبية وتقنية النانو بالتعاون المباشر مع العالم د. مصطفى السيد.

- تكوين مجتمع بحثي لبحث ودراسة سبل ووسائل معالجة المياه سواء الصالحة للشرب أو المالحة أو المياه المستعملة للزراعة.

- فتح مجالات أوسع من النواحي البحثية والتطبيقية في مجالات الطاقة المتجددة.

- زيادة توعية المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة.

وفي ختام تصريحه أوضح د. العثمان أهمية الدعم الكبير الذي تلقاه المؤتمر من معالي مدير الجامعة مؤكداً أن ذلك يسهم في تحفيز قسم الكيمياء لإقامة العديد من البرامج والفعاليات القادمة.

 جدير بالذكر أنه أقيم على هامش المؤتمر معرض مصاحب شارك فيه عدد من الأندية الطلابية بالجامعة وشركات ومؤسسات ذات علاقة بالكيمياء والأجهزة والأدوات المستعملة في مراكز الأبحاث العلمية.»

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA