الجراثيم تطور مقاومتها للمضادات الحيوية

تشير الدراسات والأبحاث إلى أن الجراثيم في العصر الحالي أقوى وأكثر خبرة وذكاءً مما كانت عليه في عصور وفترات ماضية، فقد تمكنت من تغيير جيناتها وتطوير قدرتها على مقاومة المضادات الحيوية، واستطاعت الانتقال من الحيوانات إلى البشر عن طريق السلسلة الغذائية، بما في ذلك عدوى مثل السالمونيلا وإنفلونزا الطيور.

وهناك شيء ما يمكن القيام به لمكافحة تطور هذه «الجراثيم» ويساعد في الوقاية من الأمراض، وهو ممارسة العادات الصحية الجيدة ببساطة عن طريق غسل الأيدي في أوقات معينة كغسلها قبل تناول الطعام وبعد دخول المرحاض، لنتمكن من توفير حماية أفضل لنا ولأحبائنا من الأمراض ونمنع انتشار الجراثيم المسببة للعدوى.

ويمكن كذلك الانتقال إلى مساعدة الأرض لنا أيضاً فهي الأم الخالدة، فبالرغم من وجود كل الجراثيم وآلياتها في التطور إلا أن هناك كائنات حية في الطبيعة استمرت آلاف السنين، وقاومت جميع أنواع السلالات الخبيثة دون الحاجة للمواد الكيميائية، وأشار مركز دراسات الصحة في جامعة بون إلى أن العودة للطبيعة والتعامل المباشر مع الأرض يلعب دوراً كبيراً في تعزيز المناعة الطبيعية لدى الإنسان.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA