تعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى الطالب الجامعي

يعتقد البعض أن مصطلح «المسؤولية الاجتماعية» يعني شيئاً كبيراً وعظيماً وبرامج مكلفة لا يقدر عليها إلا الشركات الكبيرة ورجال الأعمال والإداريين التنفيذيين وأنها تحتاج لفريق عمل ورؤوس أموال وهيئة إدارية وتنفيذية وتخطيط وجداول أعمال، وما إلى هنالك من أمور كبيرة لا يطيقها الفرد البسيط.

لكن هذا المفهوم ليس صحيحاً ولا واقعياً على إطلاقه، إذ هناك أدوار وبرامج وفعاليات يمكن لأي إنسان القيام بها وإنجازها وتدخل في نطاق المسؤولية الاجتماعية، منها على سبيل المثال المحافظة على ممتلكات الجامعة ومرافقها والمشاركة في برامجها وفعالياتها التطوعية.

كما أن برامج «المسؤولية الاجتماعية» متنوعة ومتعددة ومنها استضافة الجامعة لطلاب المدارس وأطفال الجمعيات الخيرية، فمثل هذه الأعمال تنعكس بشكل إيجابي على الطالب الجامعي وتحفزه على المشاركة في مثل هذه الأعمال التي تجعل الطالب الجامعي متعاوناً، وهذه الأمور تنمي في الطالب الجامعي وخاصة المستجد حب تقديم الخير والمساعدة للآخرين، التي من شأنها تعزيز ثقافة «المسؤولية الاجتماعية» والتعاون المشترك بين الجامعة وطلابها.

محمد الحربي

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA