«البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي.. الواقع والمأمول».. جمادى الأولى 

برعاية سمو أمير الرياض

يسعى المؤتمر لدراسة البيئة الإعلامية الجديدة وتحديات التفاعل الاتصالي بين أطراف العملية الإعلامية

يناقش المؤتمر الأدوار الثقافية لمنصات الإعلام التفاعلي والعوامل النفسية المؤثرة في البيئة التفاعلية للإعلام

 

 

 

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض افتتاح المؤتمر الدولي الثاني «البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول» The Second International Conference

Interactive Media in the Arab world: Promise and Performance الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 21 فبراير 2017م بقاعة حمد الجاسر بالبهو الرئيسي، ويستمر لمدة يومين، وتم توجيه الدعوة للمختصين والمهتمين للمشاركة بأبحاث وأوراق علمية.

 

محاور

توفر وسائل الإعلام الجديد في عصرنا الحالي خصائص وسمات اتصالية تخطت ما كانت تمتلكه وسائل الإعلام التقليدية من حيث تبادل الأدوار الاتصالية بين أطراف عملية الاتصال، وخلقت حالة من المساواة والتشاركية والتماثل بين تلك الأطراف دون السماح لأي طرف أو أية أطراف أخرى في فرض وجهات نظرها على المضامين الاتصالية أو توجيه مسارات العملية الاتصالية، بل على العكس منحت خصائص الإعلام الجديد وسماته منصات مفتوحة للنقاش والتبادل الحر للآراء بما يتيح الوصول إلى أبعاد الموضوعات المختلفة بإدراك تام، كما أمنت تلك الخصائص استمرارية التدفق المعلوماتي حول تلك الموضوعات وإثرائها.

وقد عكست الأدوار التي تقوم بها وسائل الإعلام الجديد في مجتمعاتنا العربية خلال العقد الحالي ما آلت إليه المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها هذه المجتمعات بشكل حر ولا محدود في أطره ومناقشاته وبشكل هيأ بيئة إعلامية جديدة لم تأخذ حقها من البحث والدراسة بشكل يواكب سرعة وتأثير تلك الوسائل وما تمتلكه من خصائص تفاعلية مؤثرة.

ولذلك بدأت المؤسسات البحثية والأكاديمية في طرق أبواب هذه البيئة الإعلامية والاتصالية الجديدة بحثياً وعلمياً بهدف معرفة كنهها وطبيعة العملية الاتصالية التي تتم في فضاءاتها الواسعة، وتأثيراتها النفسية والاجتماعية والسياسية فردياً ومؤسسياً ومجتمعياً، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إقامة المؤتمر الدولي وعنوانه «البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول» من قسم الإعلام لمعرفة آخر التطورات البحثية والتنظيرية في هذا المجال.

 

.. وأهداف

شهد الجمهور العربي في الألفية الثانية تغيرات دراماتيكية في نوعية وحجم وطبيعة الوسائل الإعلامية التي تسعى جاهدة لجذب اهتمامه وانتباهه، مستهدفة تحقيق أهداف متنوعة ومتعددة تتراوح من تثقيفه وتوعيته وإطلاعه على مستجدات الساحة، إضافة للتأثير على آرائه ووجهات نظره ومعتقداته ومواقفه الفكرية والسلوكية والاستهلاكية، وشمل هذا التغيير جوانب عديدة متمثلة بنوعية التقنية المستخدمة ونوعيه المضامين المنشورة ونوعية التفاعل الجماهيري ونوعية التأثير المرجو ونوعية التأثير المتحقق.

ولهذا يسعى هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على ظاهرة التفاعلية لوسائل الإعلام الرقمية الصاعدة في المشهد الإعلامي وتأثيراتها الحالية والمرتقبة على جوانب عديدة في عملية التواصل الإعلامي بين القائم بالاتصال الجديد وتأثره وتأثيره في شتى عناصر البيئة الإعلامية الجديدة.

ويسعى المؤتمر تحديداً إلى دراسة واقع البيئة الإعلامية الجديدة في العالم العربي للتعرف على الظواهر الإعلامية الممتدة والمتغيرة في هذه البيئة، وطبيعة هذه التغيرات، والتنافس بين التقليدية والحداثة، والتحديات الاجتماعية والثقافية والمؤسسية للتفاعل الاتصالي بين أطراف العملية الإعلامية.

 

المحاور الخمس

يناقش المؤتمر خمسة محاور الأول «البيئة التفاعلية للإعلام» ويشمل الموضوعات التالية: التطورات التقنية للإعلام التفاعلي، الأدوار الثقافية لمنصات الإعلام التفاعلي، التوظيف الاجتماعي للإعلام التفاعلي، الأفراد والعوامل النفسية في البيئة التفاعلية للإعلام.

ويناقش المحور الثاني مشروعات الأعمال في الإعلام التفاعلي: صناعة المحتوى الإعلامي، رعاية وتمويل مضامين الإعلام التفاعلي، الإعلان في ظل بيئة الإعلام التفاعلي، والعلاقات العامة والممارسة المهنية للتواصل في الإعلام التفاعلي.

أما المحور الثالث فيحمل عنوان «الفجوة بين الإعلام التقليدي والإعلام التفاعلي» ويدرس التكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام التفاعلي، والتطورات المهنية للأدوار الإعلامية في بيئة الإعلام التفاعلي، والإبداع في تطوير الرسالة الإعلامية، إضافة للتنافس الوظيفي في تفاعلية الإعلام التفاعلي.

وتم تخصيص المحور الرابع تحت عنوان «الإعلام التفاعلي والمجتمع» لمناقشة الإعلام التفاعلي والشباب، الإعلام التفاعلي والقيم، التربية في الإعلام التفاعلي، والإعلام التفاعلي والأسرة. بينما يناقش المحور الخامس «تحديات الإعلام التفاعلي» قضايا متنوعة أبرزها الإعلام التفاعلي والإشاعات، الإعلام التفاعلي والاغتراب النفسي، الإعلام التفاعلي والإرهاب، مستقبل العمل الإعلامي، وضوابط الإعلام التفاعلي وتشريعاته.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA