«المحافظة على المواد التاريخية» في محاضرة بقسم الآثار

كتبت: جواهر الحميد
نظمت مكتبة قسم الآثار محاضرة بعنوان (المحافظة على المواد التاريخية) أعدتها وقدمتها طالبة الدكتوراه تهاني المحمود بمناسبة استضافة طالبات كلية العلوم الطبية التطبيقية، وتحدثت فيها عن العناية بالكتب والتعامل معها وبعض الاشتراطات لتصفح وتخزين الكتب؛ كأن تكون درجة الحرارة ونسبة الرطوبة بما يمنع التعفن وتدعيم الكتب بأغلفة تحميها من الأتربة.
بعد ذلك تطرقت المحاضرة للعناية بمجموعات الصور الفوتوغرافية وما تحتاج إليه للحفاظ عليها بوضعها في إطار من الزجاج والبلاستيك المنقية للأشعة فوق  البنفسجية ورطوبة تتراوح  ما بين 30 ـ 40 بالمئه وتجنب اللمس المتكرر للصور حيث يمكن أن تؤثر عليها الأصابع وتترك بصمات، ثم انتقلت بعدها لتتحدث عن الإجراءات الطارئة للمجموعات التي تتعرض للماء وما يجب اتباعه في هذه الحالة لتجنب ما ينتج عن بعضها من مواد وأبخرة سامة، فينبغي ارتداء قفازات واقية وكمامات ويجب اتباع طرق للتعامل مع الأوراق المبللة كنشرها على مناخل معدنية أو وضعها بين صفائح واقية وضغطها بأوزان خفيفة أو تجفيفها بالهواء.
بعدها عرضت أ. تهاني طرق حفظ المخطوطات والرسومات والصور الفوتوغرافية والخرائط والوثائق، مشيرةً إلى أن أسلوب تصنيع هذه المواد يتطلب تأمين بيئة جيدة وشروط تخزين معينة لحفظ المواد وكذلك الأفلام المتحركة والأشرطة يمكن إطالة عمرها بالعناية واتباع الطرق الصحيحة في التعامل معها وتخزينها، أما بالنسبة للجرائد فيتم حفظها بالأفلام المصغرة (الميكروفيلم ) ثم حفظها في بيئة آمنة بعيداً عن الضوء والمواد القلوية، ويمكن استعراضها بعد ذلك بطريقة رقمية ودقة عالية وتحويلها أحياناً إلى نصوص إلكترونية.
وفي نهاية العرض تحدثت المحاضرة عن الإرشادات العامة لحفظ المواد وطرق عرض الوثائق والأعمال الفنية بتعليقها على قطع تحتوي على لوح خلفي وإطار أمامي يسمح بالمشاهدة وتثبت الوثائق بشكل محكم ويراعى عدم استخدام أشرطة أو مثبتات تحتوي على أصماغ تفقد تثبيتها مع الوقت وتبقى آثار مزعجة على الوثائق.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA