دور المؤسسات التربوية أساسي وحاسم في تعزيز الأمن الفكري

أفادت ورقة علمية قدمت للملتقى العلمي (تعزيز الأمن والسلامة العامة في المؤسسات التعليمية) بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أن المؤسسات التربوية تقوم بدور كبير ومؤثر وحاسم في جانب تعزيز الأمن الفكري والسلامة من التأثر بالجماعات الإرهابية والمتطرفة، ويراعي هذا الدور المستويات التعميمية، والفئات العمرية المستهدفة، والمجتمع المدرسي أو الجامعي المحيط بهذه الفئات، بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية مع الجهات الحكومية والأهمية ذات العلاقة.
وناقشت هذه الدراسة التي حملت عنوان «دور المؤسسات التربوية في تعزيز الأمن والسلامة بالمؤسسات التعليمية» وأعدها الدكتور محمد بن مبارك القحطاني، أهمية المؤسسات التربوية والأدوار المطلوبة منها، ثم تحدثت عن جهود وزارة التعليم على جميع المستويات لتحقيق الأمن الفكري والنفسي وضبط السلوك سواءً في المناهج المقدمة أو عبر التعزيز في المناشط والفعاليات الموجهة، أو تأهيل المعلمين، وبعد ذلك تم التطرق للمكونات المادية لإيجاد منظومة متكاملة توفر الأمن والسلاكة المادية، وتحمي من الأخطار بإذن الله، كمشروع إدارة المخاطر، ونظام البلاغات، والتكامل الأمني بين وزارة التعليم والجهات الأمنية والمديرية العامة للدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر السعودي والشركة السعودية للكهرباء.
وفي فصل لاحق تم الحديث عن مهام الإدارة العامة للأمن والسلامة بأقسامها المختلفة والتي تسعى الإدارة لتحقيقها بالتعاون الفعال والمستمر مع الجهات المتخصصة في هذا المجال، وإقامة الملتقيات ومشاركة منسوبيها سواءً في جهاز الوزارة أو الإدارات التعليمية أو المدارس، وذلك في ورش العمل التي أقيمت ومن ضمنها ورشة العمل التي أقيمت بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والدورات القصيرة بمركز تدريب الأمن العام ومعهد الدفاع المدني ومراكز التدريب الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى بعض الأفكار والتجارب الناجحة التي حققت نجاحات في مجال الأمن والسلامة.
هدفت الدراسة لتوضيح مسؤولية كل جهة داخل وزارة التعليم فيما يتعلق بتعزيز مفاهيم الأمن والسلامة، وبيان دور المدرسة في تلبية حاجة الطالب للأمن والسلامة، إضافة لإبراز الأدوار التي تقوم بها الجهات الحكومية والأهلية السائدة لتحقيق الأمن والسلامة في المؤسسات التعليمية.
وتمثلت أهمية الدراسة في تركيزها على تزايد الحوادث الإرهابية في السنوات الأخيرة على مستوى العالم، وكون المنفذ لها غالباً من الفئات العمرية الصغيرة في السن والتي لا زالت في المراحل الدراسية أو حديثة التخرج، مما يتوجب معه تعزيز الأدوار التي تؤديها المؤسسات التربوية وتوضيح أفضل الوسائل والسبل التي تحقق الأمن والسلامة على المستوى الفردي والمجتمعي.
وطرحت الدراسة عدة تساؤلات أبرزها: من هي الجهات المسؤولة في وزارة التعليم عن رعاية جوانب الأمن والسلامة؟ ما دور المناهج الدراسية الحالية في تنمية اتجاهات الناشئة لتحقيق الأمن والسلامة؟ ما الآثار السلبية لغياب ثقافة الأمن والسلامة؟ ما المشروعات التربوية التي تعزز وتحقق مفاهيم الأمن والسلامة؟
رابط الدراسة: http://www.assakina.com/book/93115.html#ixzz4SWNocciG

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA