أبرز أساليب تعليم الموهوبين

يوجد الكثير من الأساليب التي تم اعتمادها على المستوى الدولي لتعليم الموهوبين وأهمها:

- الإثراء التعليمي: والمقصود به زيادة الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب الموهوبين بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعداداتهم.

- التسريع التعليمي: ويقصد به تعديل نظام القبول في المدارس العادية وكذلك إجراءات النقل في كل مرحلة دراسية بحيث يستطيع الطلاب الموهوبون إنهاء دراستهم بمراحل التعليم المختلفة في سنوات أقل من أقرانهم العاديين، ويتطلب ذلك تهيئة البنية التعليمية لتطبيق نظام التسريع التعليمي من خلال مواءمة السياسة التعليمية بحيث يسير الطالب في العملية التعليمية بمعدل يتناسب مع سرعته على التحصيل، فيتم الالتحاق المبكر بأي مرحلة تعليمية (وتخطي الصفوف الدراسية) والإسراع في تعلم مادة معينة، وكذلك وجود نظم تعليمية يمكن تطبيقها عندما يظهر الطالب تميزا واضحا يفوق كل التوقعات المنتظرة منه داخل صفه الدراسي الحالي، وإيجاد أساليب للالتحاق المبكر برياض الأطفال وتخطي الصفوف الدراسية وكذلك تجمعيهم في مراكز تعليمية خاصة بهم.

- صعوبات وتحديات: قد يواجه الأطفال الموهوبين الكثير من الصعوبات والتحديات من أهمها  ضغوط الآباء والمعلمين ليستمروا في نجاحاتهم، وزيادة خوفهم وإحساسهم بالفشل عندما يفشلون في تحقيق عمل معين، وقضاء أوقات طويلة في ممارسة المهارات الخاصة بحيث لا يكون لديهم وقت للعب والترفيه، والإحباط الناتج عن وجود مهارات في مجالات معينة وضعف في مجالات أخرى مثل وجود المهارات المعرفية المتقدمة وفي نفس الوقت الضعف في مهارة الكتابة اليدوية، وعدم مناسبة المناهج المدرسية لمرحلة ما قبل المدرسة، إلى جانب عدم تكيفهم مع الأصدقاء من نفس الفئة العمرية.

- إدارة الذات: رغم التحديات التي قد تواجه الأطفال الموهوبين، فمن الضروري أن نوفر لهم  فرصا عديدة وخبرات كثيرة للتعامل معهم بالأساليب العلمية، ويفضل تشجيعهم وتعويدهم على أن يوجدوا فرص وأساليب النجاح والترفيه والتطوير لأنفسهم بأنفسهم، أي تعويدهم على إدارة الذات، فهم أقدر الأشخاص على ذلك، مع عدم إغفال الجانب الاجتماعي والعاطفي وحاجتهم إلى التواصل مع الأقران والأصدقاء.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA