كيف نشجع الطفل الموهوب؟

يمكن تشجيع الموهوبين من خلال توفير الكتب والمجلات المفيدة، والألعاب الهادفة، وأشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية.

كما يمكن أن نعزز دور المجتمع المدرسي في رعاية الطلبة الموهوبين في العملية التعليمية والتربوية بصورة عامة من خلال مجموعة من العوامل والإجراءات:

- إعداد خطة لرعاية الطلاب الموهوبين ووضعها موضع التنفيذ خلال العام الدراسي ومتابعتها بدقة وعناية.

- الاطلاع على كل جديد في هذا المجال لإفادة الموهوبين وتشجيعهم وحفز الهمم لديهم لاستمرار وتنمية تلك المواهب التي أودعها الخالق سبحانه وتعالى لدى بعض الطلاب.

- توفير الجو التربوي الملائم لنمو الموهبة وإشعار الطلاب الموهوبين بمكانتهم وأهميتهم  وذلك من خلال عقد لقاءات دورية منتظمة بهؤلاء الطلاب لمعرفة احتياجاتهم وأفكارهم والإسهام في حل مشكلاتهم الاجتماعية بالتعاون مع المرشد الطلابي بالمدرسة.

- توفير الأدوات والتجهيزات وأماكن ممارسة الأنشطة لمعرفة المواهب وتنميتها وتطويرها.

- الاطلاع على خطط الأنشطة ومعلمي المواد ومعرفة مدى عنايتهم بهذه الفئة، وأن يُعطى الطلاب الموهوبون أهمية خاصة في الزيارات الميدانية في الفصول وأماكن ممارسة الأنشطة، والاطلاع على أعمالهم وتوجيه النصح والإرشاد إليهم وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم.

- وضع خطة تتضمن تدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الطلاب الموهوبين، وفتح قنوات للاتصال مع المشرف التربوي والمسئولين في إدارة التعليم عن رعاية الموهوبين، وتزويدهم بالتقارير اللازمة والاحتياجات لتوفير ما يمكن توفيره من إمكانات بشرية ومادية من أجل النهوض بالطلاب الموهوبين والحفاظ على مواهبهم.

- التواصل مع أولياء الأمور لتحقيق التكامل بين دور الأسرة ودور المدرسة في رعايتهم.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA