جامعة هارفارد: اجتماع الأسرة على مائدة الطعام يدعم أواصر الترابط

تفيد دراسات حديثة أن وجبات الطعام التي يتناولها أفراد الأسرة معًا لها دور في تحقيق الصحة النفسية والاستقرار العاطفي في الأسرة، كما نشرت جامعة هارفارد دراسة تقول فيها إن الوجبات التي يتشارك في تناولها أفراد الأسرة لها فوائد غذائية واجتماعية وعاطفية وتعليمية عظيمة.

وأفاد علماء التغذية أن الأطفال الذين يعيشون في بيوت تجتمع فيها الأسرة بانتظام حول مائدة الطعام يميلون لأكل فواكه وخضروات أكثر من أولئك الذين ينشأون في بيوت لا تركز على أوقات الأكل المعتادة، كما أنهم أقل احتمالاً لزيادة الوزن ممن لا يتناولون الطعام في جو أسري.

أيضا يشير بحث في جامعة كولومبيا حول تصرفات المراهقين إلى أنه بين الشباب الذين يشاركون بانتظام في وجبات العشاء العائلية، فإن انتشار تعاطي المخدرات والكحول، يكون أقل بكثير من الشباب الذين لا يشاركون كثيراً في وجبات العشاء العائلية، ويعتبر تناول وجبة الغداء مع الأسرة قيمة هامة، فمن خلالها يشعر الأبناء بالترابط والتلاحم الأسري والذي أصبح قيمة مفتقدة الآن في كثير من الأسر.

وأشارت الأبحاث إلى أن الاجتماع على مائدة الطعام من الأشياء الضرورية التي من شأنها تدعيم أواصر المحبة والترابط بين أفراد الأسرة، ويعزز الإحساس بالثقة والانتماء بينهم. كما يشكل فرصة لتطوير آداب المائدة عند الأطفال، ويخلق فرصة للتواصل وتبادل الأفكار والمشاعر بين الكبار والصغار في الأسرة ويشجع الصغار على التعبير عن أفكارهم في جو من الاحترام والود.

إضافة لذلك يقوي الإحساس بالأمن عند الأطفال نظرا لوجود تقليد معين عند تناول الطعام يتكرر في كل مرة تجلس الأسرة إلى الطعام، وعندما يساعد الأطفال في إعداد الطعام ونقله إلى المائدة يتعلمون أشياء كثيرة عن التسويق وإعداد المائدة وتحضير الطعام وتنظيف المكان بعد ذلك.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA