ما أبرز اتجاهات تعليم التفكير؟

سين وجيم

حدد المختصون والمنظرون التربويون ثلاثة اتجاهات لتعليم التفكير:

- الأول: تعليم التفكير كموضوع مستقل بذاته ويورد منظرو هذا الاتجاه جملة من الفوائد المترتبة على ذلك، إذ إن الدروس المستقلة تكون أكثر قوة في اكتساب مهارة التفكير بسبب احتمالية تدريسها من قبل المعلم بصورة نظامية حيث تبنى كل مهارة في التفكير على سابقتها.

- الثاني: استخدامه ضمن المنهج الدراسي المقرر للطلبة، لا ضمن برامج مستقلة، وذلك انطلاقاً من ضعف هذا الأسلوب وعدم وضوح العلاقة بين مهارات التفكير ومجال تطبيقها في مختلف نشاطات الفرد اليومية، زيادة على أنه يزيد من قلق الطلبة لأنه يضيف إليهم عبئاً آخر.

- الثالث: المزج بين الاتجاهين السابقين، بحيث تتوافر برامج مستقلة لتعليم مهارات التفكير تمكن الطلبة من استبصار الخطوات الصحيحة لتطبيقها ومن ثمّ يقوم المعلمون بدمجها وتعليمها من خلال المنهج الدراسي، وهذا الاتجاه يتطلب جهدًا كبيراً من المعلمين والمدربين، إذ يفترض منهم أن يدربوا أنفسهم على كيفية استعمال مهارات التفكير التي يحتاجها طلبتهم ومن ثمّ يدربون طلبتهم على دمجها في ممارساتهم اليومية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA