الجامعات السويسرية الأولى عالميا من حيث عدد الأجانب

تصدرت الجامعات السويسرية قائمة دول العالم من حيث نسبة الأجانب فيها، وذلك حسب دراسة نشرتها مجلة التايمز للتعليم العالي.

وتقوم المجلة بنشر دراسات دورية لتصنيف الجامعات في جميع أنحاء العالم في عدة مجالات، ومن بين التصنيفات الطابع الدولي للجامعات، أي نسبة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الأجانب ونسبة مشاركتهم في المنشورات العلمية للجامعة.

واحتل معهد التكنولوجيا الاتحادي (ETH) في زيورخ المرتبة الأولى عالميا، يليه المعهد السويسري الاتحادي للتكنولوجيا في مدينة لوزان (EPFL) وجاءت جامعة زيوريخ في المركز الـ 15 عالميا.

وأظهرت المجلة أن «الجامعات الـ 150 المتصدرة لهذه القائمة تشترك في صفات رئيسية فهي موجودة في دول صغيرة تعتمد على التصدير وتستخدم فيها الإنجليزية كلغة رسمية أو تستخدم على نطاق واسع».

وأشارت المجلة إلى «أن الجامعات في سويسرا تتميز عن باقي الدول المتصدرة للقائمة بكونها تمتلك نسبة كبيرة من المدرسين والموظفين الأجانب وتبلغ نسبة مشاركة الأجانب في تأليف المنشورات العلمية 62٪».

وهيمنت عشر جامعات بريطانية وثلاث أسترالية على المراكز العشرين الأولى في هذه القائمة، فيما تراجعت الجامعات الأمريكية عن المراكز المتقدمة وإن كان مستوى أدائها جيدا جدا في مجمل الترتيب، واحتل فقط معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرتبة الـ 30 من بين أكبر الجامعات الدولية من حيث نسبة الأجانب.

ويرى مارسيل تانر، رئيس الأكاديمية السويسرية للعلوم الطبيعية، أنه بإمكان معاهد البحث العلمي والجامعات في سويسرا وبلدان أخرى الاستفادة من الوضع الحالي في الولايات المتحدة، حيث «تستطيع هذه الجامعات تلميع صورتها عبر اجتذاب الباحثين المتميزين والذين لا يشعرون بالرضى في جامعات مثل برينستون وهارفارد أو ييل».

لكن رئيس المعهد التقني الفدرالي العالي (ETH) في زيورخ يرى أن «الوضع الحالي ليس سهلا على الباحثين في الولايات المتحدة والبحث العلمي هو الخاسر الحقيقي في حال فرض مزيد من القيود على العلماء والباحثين»، مشيرا إلى أنه «ليس من المناسب التكهن حول فوائد هذا الوضع اليوم».

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA