الإصرار طريق النجاح

إن الإصرار والعزم، وحدهما الدافعان نحو النجاح، والناجحون عادة ما يواجهون عقبات شتى، وضربات قوية، لكنهم بالمثابرة والمداومة والإصرار فهم حتماً سيحققون الانتصار، والوسيلة الوحيدة للنجاح هي الاستمرار بقوة حتى النهاية، والفشل ينبغي أن يكون معلماً لنا وليس مقبرة لطموحاتنا.

ولكي تعود نفسك على النجاح والإنجاز، ثابر على العمل ولا تستسلم أبداً، تعلم من فشلك واعتبر ذلك خطوة تقودك إلى النجاح، ازرع في أعماق نفسك الثقة بالنفس، ليكن لديك الدافعية والحماس والرغبة ليكن شعارك في الحياة «النجاح هو هدفي».

‏‎مع التعرض لمتاعب الحياة العملية يصبح في حياتنا أشياء نريد الوصول إليها أو نريد التغلب عليها، ولمواجهة الضغوط والوصول إلى النجاح هناك عدة مفاتيح لتحقيق النجاح في الحياة والوصول إلى السعادة؛ تبدأ بالتغلب على المشاكل والمتاعب، والسعي للحصول والوصول إلى النجاح الدائم في العمل والحياة عامة.

‏‎وتأتي المرحلة الأخيرة وهي البدء في تحمل المشاقّ فعلاً، أي البدء في الأخذ بالأسباب التي حددتها سابقاً، وكيف تواجه تبعاتها ومشاقّها، لكي تصل إلى تحقيق أهدافك أو هدفك المنشود، وتحمّلك لهذه المشاق سوف يؤدي بك إلى الوصول – بإذن الله – إلى تحقيق أهدافك المرجوة.

إن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر العاملين، يقول سبحانه «مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» النحل: 97، والإنسان العاقل الساعي دائماً إلى النجاح والتميز، ينظر إلى حقيقة نفسه البشرية، فيجدها ترغب وتهوى أشياء كثيرة، ولكنه بإعمال عقله، يدرك أن الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهيه السفن، وأن ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلّه، وأن المرء لن يستطيع أن يحصل على كل شيء يتمناه ويرغبه فليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

فيعمل على كبح جماح نفسه، ولا يتبع نفسه هواها، ولا يتمنى على الله الأماني، بل يأخذ بالأسباب ويذهب إلى تحديد ما يريده فعلاً من أي شيء يرغبه، وذلك بأن يجعل ما يرغبه هدفاً حقيقياً يستطيع أو يمكنه تحقيقه وجعله شيئاً مادياً ملموساً أو معنوياً محسوساً، فما أحوجنا جميعاً إلى تمثّل ما ذهب إليه، هذا الإنسان العاقل.

فهد بن خالد

كليه العلوم

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA