البحث العلمي متوقف للتحسينات 

يؤجل الطالب الجامعي بعض أعماله البحثية بالمكتبة لأوقات الإجازات حتى لا تتداخل مع مواعيد محاضراته، ولكن عندما يحضر إلى المكتبة ويجد الأبواب مغلقة بحجة التحسينات الفنية فهو أمر غير متوقع. وهناك من يقول إن المكتبة أقدمت على الإغلاق لضعف الإقبال أصلاً على المكتبة، أياً كان السبب أو النتيجة, فمعرفة الطالب بأن المكتبة مفتوحة لاستقباله يجعله مطمئناً لإنجاز أبحاثه، وكان بالإمكان الإغلاق الجزئي بدلاً من الإغلاق الكامل، فمدينة كالرياض ومدينتنا الجامعية بالكامل لم تغلق للتحسينات, لكن المكتبة أرادت أن تقوم بعملية تشويق لجذب الجمهور للتحسينات، وهذه دعوة للجميع لزيارة المكتبة اليوم للاطلاع على التحسينات التي أغلقت من أجلها, وربما تغلق من أجلها في فترة الصيف. 

أعتقد أننا بحاجة إلى الخروج بنماذج جديدة ومشوقة داخل المكتبة لجذب الباحثين ومشاركتهم الأفكار التطويرية، ففي ظني أن المكتبة ما زالت عاجزة عن الجذب في ظل نموذجها التقليدي, ولعل الإغلاق للتحسينات الفنية أن تأتي بإبداع لم نعهده منذ فترة. 

ولنا عودة للموضوع لعلنا نطرح بعض البدائل. 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA