تطوير قدراتك من أولويات حياتك

تتصف إدارة التغيير بعدة خصائص هامة يتعين إدراكها في بداية الأمر ثم الإلمام بها ومعرفتها بجوانبها المختلفة، حيث إن عملية التغيير لا تحدث عشوائياً بل تحتاج إلى مجموعة من الأنشطة التفاعلية المدروسة لتتم وفق رغبة وتطلعات الشخص الذي يسعى للتغيير، وأن يتم ذلك في إطار إمكانياته وظروفه التي يمر بها، ومن هنا برزت أهمية التخطيط للتغيير.

إن فهم الشخص الراغب في التغيير لكافة الجوانب المصاحبة لعملية التغيير عنصر مهم لضمان التزامه بالتغيير، كما أنه يقلل المقاومة الداخلية للتغيير، وفي هذه المرحلة يتم تحديد أهداف التغيير ومجالاته وأساليبه والجدولة الزمنية للتغيير ومعرفة الاحتياجات المطلوبة للتغيير.

وينبغي عليه تدعيم تنفيذ خطة التغيير وذلك بإزالة العقبات التي قد تواجه التغيير، ومن المؤشرات الداعية للشخص في الاهتمام والبدء في عملية التغيير كثرة المشاكل الحياتية أو الوظيفية الناتجة عن عدم التغيير إضافة إلى الملل وتفوق المنافسين والروتين وعدم الإبداع وقلة الإنتاجية.

ومن أهم الطرق والمفاتيح لضمان تغيير ناجح وبسيط البداية الصحيحة الناتجة عن الرغبة الداخلية، تعود أن تكون إيجابياً بتفكيرك تجاه الكثير من معطيات الحياة، ضع دائرة الاهتمام بنفسك وتطوير قدراتك من أولاويات حياتك، تعلم من الماضى ولاتقف كثيراً عنده، شجع نفسك فى مراحل عملية التغيير، تحمل مسؤولية أعمالك وقيم مواقفك بشكل دوري، أوجد التوازن واحرص دائمًا على تفكيرك خارج صناديق الماضي.

د. علاء حسين السرابي 

مدرب تطوير الذات ـ دكتوراه تسويق

كلية السياحة والآثار

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA