دور كبير لمؤثرات الإقناع

لِنَقْل الفكرة من شخصٍ إلى آخر، أساسيات ومؤثرات تجعلها تصل بسهولة أو تحتاج إلى الإعادة والتوضيح لكي تستطيع إقناع من تريد بفكرتك, فالمؤثرات لها دور كبير في قوة وضعف الفكرة فقد تكون الفكرة قوية وتضعفها بعض المؤثرات التي تأخذ النصيب الأكبر لتسهيل وسيلة التواصل بين فرد وآخر أو الفرد والمجتمع.

الشخصيات متنوعة وتنوعها بناءً على البيئة، فالفكرة المرسلة من شخص ما قد يطول النقاش بها بينما لو قدمها شخص آخر لاختصر الطريق,  هنا يأتي مدى قدرة الشخص على فهم طرق التواصل مع الآخرين وأيضا قناعة الشخص بالفكرة المراد إقناعه بها.

الفرد الواحد يختلف عن مجموعة الأفراد ويختلف عن مجتمع كامل تريد إقناعه بالفكرة، فالعدد مهم لقوة الفكرة، فالمؤثر يزيد وينقص, وهنا أقول إن المؤثرات والأدوات والظروف وطريقة الإخراج للفكرة مهمة جداً.

ظروف الفكرة تدخل في وقتها المناسب لإخراجها والهدف منها بينما المؤثرات تنقسم إلى مؤثر خارجي وهو البيئة، ومؤثر داخلي وهو المشاعر من الطرفين فضبطها وجعلها جاهزة يسهّل إرسالها واستقبالها, أما أدوات الفكرة فهي المرسل والمستقبل والفكرة نفسها, وطريقة إخراجها قد تكون سماعية أو مرئية أو مباشرة.

الهدف من الفكرة دائماً يجعلها متألقة والأهم أن يجعلها تطول أكبر وقت ممكن، فالفكرة الضعيفة تزول مباشرة أو لا تخرج أساساً، فعندما تلقي كلمة ما فاعلم أن هناك تنوعاً في فهم الفكرة وطريقة تفسيرها يختلف من شخص لآخر، فاحرص على أن تكون فكرتك واضحة البيان وكاملة وشاملة لتصل لأكبر عدد وبسهولة، بعيداً عن إلباسها ثوباً فضفاضاً بروح فارغة.

أخيراً تزداد نسبة الإقناع كلما كانت الفكرة قريبة من اعتقاد الشخص المقابل، وإذا لم تكن كذلك فضبط ظروفها يجعلها أسرع في وقت إرسالها وأكثر قوة في استقبالها.

أ. مشاري بن عبدالرحمن الحمود

أخصائي نفسي

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA