أهمية التعليم الإلكتروني وأدواته

يكتسب التعليم الإلكتروني في العصر الراهن أهمية كبيرة، إذ يمكّن الفرد من التعلم حسب وقته وإمكانياته وطاقته وقدراته، ويتعلم ما يريد هو ويحصل على الخبرات التي يبحث عنها، وللوصول إلى التعليم الإلكتروني لا بدّ من وجود حاسب آلي أو جهاز ذي إمكانيات للحصول على المعلومة، واتصال بشبكة الإنترنت، ولا بدّ من الحصول على المعلومات المحدثة أولاً بأول، ويتم تصميم غرف تدريس رقمية افتراضية يقدم فيها المُحتوى باستخدام الأشرطة المسموعة والفيديوهات المرئية والأقراص المدمجة، وكل هذا يعتمد على الإنترنت.

تتمثل أهمية التعليم الإلكتروني في كونه متاحاً بمختلف الظروف ولمختلف الفئات، فالفرد المتلقّي قادر على الولوج إلى الغرفة الصفيّة الافتراضية في أي وقت ومن أي مكان ومهما كان عمره ومستواه. كما أنه يحفّز وينمّي الفرد المتلقي، بحيث يعتمد على نفسه في كل الأمور، فيحقّق التعليم الإلكتروني هدفاً إضافياً ليصبح المُتعلم أكثر فاعلية وتواصلاً مع الآخرين ونشاطاً.

ويقلّل التعليم الإلكتروني كلفة التعلم على المُتعلم، بحيث لن يكون مضطراً للخروج وقطع مسافات كبيرة للوصول إلى المدرسة أو الجامعة، ويوفر أيضاً الوقت، ويخفّض تكلفة التعليم على ميزانية الدولة، فهو يحتاج لعدد معلمين أقل، فنتخلص من مشكلة النقص بالمعلمين والخبراء، ويساعد الدولة في التخلص من مشكلة أعداد المتعلمين المُتزايدة ويساعد بالتخلص من مشكلة الخدمات اللوجستية القليلة من مختبرات وصالات وقاعات تدريس.

أما من حيث المميزات فيتميّز التعليم الإلكترني بسرعة التوصل إلى المعلومة، وسهولة إيصالها للمتلقي، بسبب الصور التوضيحية والفيديوهات والأشكال المتحركة التي تساهم في إيصال المعلومة سريعاً وبأقل جهد ووقت ممكن.

ويساهم بإلغاء مبدأ الفروق التعليمية في القدرات، وتتحول إلى فروق زمنية في تجاوز الفرد المُتلقي مرحلة ما إلى المرحلة التالية فقط، كما يسهل التغذية الراجعة واسترجاع المعلومات في حال نسيها المتعلم أو أراد التأكد منها بسبب وجودها على قاعدة بيانات سهلة الاسترجاع.

مشاعل إبراهيم العبدالله 

رياض أطفال 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA