قرأت لك

هوايات فريدة وإرادة عنيدة
منصور بن ناصر العواجي

كتاب فريد ومسل وباعث للهمم، وفيه الكثير من العجائب والقدرات الخارقة للإنسان والحدود التي لا نهاية لها للخلق والإبداع البشري، فبشيء من الإصرار والمثابرة والصبر الطويل، يصل الإنسان إلى تحقيق أمانيه حتى ولو كانت شبه مستحيلة.

50 قصة

جمع المؤلف مادة كتابه مما كان يقرؤه من الجرائد والمجلات، عن عجائب الخلق وغرائب الهوايات، وقدم للقارئ خمسين قصة عن الهوايات والإرادات العجيبة والغريبة، وأشار إلى مصدر الرواية، لذا فإن رواياته ومختاراته قصص موثقة، ويمكن الرجوع إليها لمن يرغب في المتابعة.

نماذج حية

قدم المؤلف في هذا الكتاب نماذج حية من الهمة العالية، بهدف تحفيز وتشجيع الشباب للارتقاء بقدراتهم في جميع المجالات، وضرب مثلاً لذلك بالكثير من المحترفين الرياضيين الذين بدؤوا حياتهم الرياضية كهواية، فهناك عاشق الكرة وهناك عاشق السباحة، وراكب الدراجة الذي بدأ من صغره دون تخطيط للمستقبل.

هدف نبيل

الهوايات هي إشباع نفسي وشخصي في أكثر الأحوال، ولكن هناك حالات تتحول الهواية فيها إلى هدف سام، وهو ما قام به المعاق المغربي، الذي طاف حول العالم بدراجته الهوائية، وهو معاق جسديا، ولكنه عوضها بالتصميم وقهر العجز الطبيعي، وأخذ على نفسه مهمة تبليغ رسالة للعالم أن المعاق هو جزء منهم، وأنه يمكنه أن يشاركهم حياتهم وأعمالهم.

ملك العناكب

لا تتوقف الهوايات عند إشباعات نفسية طارئة، بل هناك هوايات تسعى لتحدي الخوف النفسي، فالعناكب من المخلوقات التي وصفت بأنها غير محببة، إلا أن أحد الأطفال وهو «ديريك فيك مان» تغلب على هذا الخوف، وهو في الحادية عشرة من عمره، وبدأ يجمع العناكب ونمت هذه الهواية معه فأصبح خبيرا بهذه الحشرة، وتابع دراسته في علوم الحشرات والسموم، وتحصل على الدرجة العلمية في علوم الحشرات، وقادته تلك الهواية الغريبة إلى السفر إلى أفريقيا وآسيا وأوربا للبحث عن فصائل من العناكب لإضافتها إلى أنواع العناكب المعروفة، ولتعرف علميا.

هوايات خطرة

البعض يهوى المخاطر، ويرى فيها المتعة القصوى، وهناك هوايات غريبة منها تسلق الجبال والتي تتم ضمن برنامج سياحي، ومع فريق متكامل من الهواة، وهناك هوايات خطرة مثل تسلق المباني العالية زحفا رأسيا على الجدران الناعمة أو الزجاجية، وهذا الهاوي الذي يسمى بالرجل العنكبوت، أي الذي يتسلق العمارات الطويلة زحفا على أربع كالعنكبوت التي تتسلق الأشجار، يلاقي صعوبة في إشباع هوايته ومزاولتها، ومنع مرات عديدة من إنهاء مهمته، لشعور الدوائر الأمنية في البلدان التي حاول فيها أن يتسلق بعض معالمها العمرانية بخطورة ما يفعله، وأنه وإن أوتي الشجاعة والمقدرة إلا أن حياته في خطر لا يمكن التغاضي عنه.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA