رؤية تكاملية للدراسات العليا

زاوية: بقعة ضوء

في الأسابيع الماضية قامت الكليات والأقسام بمعالجة ومراجعة قوائم قبول الدراسات العليا للطلبة المتقدمين للدراسة في جامعة الملك سعود للعام القادم، سواء لدرجة الماجستير أو الدكتوراه، وللجنسين.

وإعدادًا لذلك، عقدت عمادة الدراسات العليا قبل أسابيع، ورشة عمل برعاية سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري، بعنوان «رؤية تكاملية لإجراءات الدراسات العليا بين الأقسام والكليات: الواقع والمأمول».

وقد شدد كل من وكيل الجامعة وعميد الدراسات العليا، على أهمية الرقي بمستوى الدراسات العليا في جميع الجوانب، وكذلك تجنب أي أخطاء حدثت في الماضي، وكنت ممن حضر تلك الورشة القيمة من البداية، ولا أخفي أنه كان لدي نية بأن أحضر الجزء الأول منها وبعد ذلك أذهب لإتمام التزاماتي التدريسية والإدارية في الكلية، ولكن وجدت نفسي في ورشة قيمة جدا وأستفيد من كل فقرة منها؛ مما جعلني أحضرها بالكامل حتى آخر توصية في خاتمتها.

تصنف بعض الجامعات على أنها بحثية فقط وأخرى على أنها تعليمية فقط، ولكن أعتقد أن جامعة الملك سعود من الأفضل أن تكون بحثية وتعليمية معًا، والسبيل لذلك يكون في التوسع في قبول طلبة وطالبات الدراسات العليا.

بمعنى أوضح، من الممكن أن تنهج الجامعة في إعطاء المنح للطلبة الأجانب للدراسات العليا، وكذلك قبول كامل صفوة الصفوة مهما كثر عددهم، ولكي لا ننسى جانب البحث العلمي من الممكن أن يفرض على كل طالب أو طالبة دراسات العليا في الجامعة أن ينشر بحثاً في مؤتمر محكم لدرجة الماجستير وبحثاً في مجلة محكمة لدرجة الدكتوراه، وذلك كمتطلب أساسي للتخرج.

المأمول من برامج الدراسات العليا من الممكن أن يتحقق بدراسة وفهم الواقع، وفي نفس الوقت البحث عن جوانب الضعف والعوائق ومحاولة إيجاد حلول للجوانب السلبية، عندي اعتقاد أن برامجنا في الدراسات العليا قد حققت الكثير من التميز والجودة وعلينا أن نبحث عن الأفضل والأفضل، مستمدين العون والتوفيق من الله سبحانه وتعالى.

أ. د. يوسف بن عجمي العتيبي

كلية علوم الحاسب والمعلومات

وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي 

yaalotaibi@ksu.edu.sa

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA