ثاني ندوات الملتقى الإعلامي تناقش دور الإعلام في إدارة الصراع الثقافي

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لجمعية الثقافة بالشراكة مع قسم الإعلام
د. المكينزي: الإعلام انعكاس للثقافة .. ونحن نتحدث عن رؤية ثقافية حتى في الترفيه
د. سحر: أطروحة «هنتنجتون» لم يتم تبنيها ويجب إيجاد حلول تساعد على التعايش والحوار

د. غالي: الحوار والتفاعل بين الثقافات ينبغي أن يكون المحرك الأساسي للشعوب والدول

تغطية : العنود المنيعي – الجوهرة آل الشيخ – سوزانا الدوسري

استأنف الملتقى الإعلامي ثاني ندواته التي خصصت لمناقشة دور «الإعلام والصراع الثقافي»، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لجمعية الثقافة والفنون بالشراكة مع قسم الإعلام، وذلك يوم الاثنين 2 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 12 نوفمبر 2018 م، في الخيمة الثقافية بمقر الجمعية بالرياض، بمشاركة وحضور عدد كبير من أعضاء هئية التدريس ومنسوبي جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود إضافة لبعض الإعلاميين من مختلف الصحف والقنوات الفضائية.

سلسلة ندوات
تأتي هذه الندوة ضمن جدول سلسلة من الندوات المقرر انعقادها لما يقرب من سبعة شهور لتداول ومناقشة مختلف الموضوعات التي يناقشها الملتقى خلال عامي 2018 – 2019 وذلك تحت إشراف الدكتور فهد الطياش الأستاذ المشارك بقسم الإعلام والمشرف على إدارة وتحرير صحيفة «رسالة الجامعة» والدكتورة أمل التميمي وكيلة قسم الإعلام.

فيلم مرئي
شارك في الندوة نخبة من أساتذة قسم الإعلام منهم د. سحر مصطفى، د. عادل المكينزي، د. محرز غالي، وتم خلال الملتقى عرض أوراق بحثية سلطت الضوء على دور الإعلام في إدارة الصراع الثقافي والحضاري في المجتمعات المعاصرة من زوايا متعددة، وأدارت الملتقى الأستاذة ريم المطيرى المحاضر بالقسم، واستهل اللقاء بعرض فيلم مرئي بعنوان «الصراع الثقافي» من إنتاج نادي الإعلام.

انعكاس للثقافة
تطرق الدكتور عادل المكينزي الأستاذ المشارك بقسم الإعلام، في ورقته البحثية إلى طبيعة العلاقة التبادلية والتفاعلية بين الإعلام والثقافة كما توصل من خلال طرحه إلى تبعية وسائل الإعلام للثقافة السائدة في المجتمع، واعتبارها انعكاساً للثقافة، وذلك بالتطبيق على عدة قضايا ووقائع محلية وعالمية، ومنها قضية جمال خاشقجي، وختم قوله بتأكيده أننا «نتحدث عن رؤية ثقافية حتى في الترفيه».

قبول وحوار
أعقب ذلك عرض الدكتورة سحر مصطفى، دراستها عن دور وسائل الإعلام في إذكاء الصراعات وإشعالها أم تنمية الاحترام والحوار المتبادل بين الشعوب، في إطار قضية «شارل إيبدو» بعد نشرها لرسوم كاريكاتيريه مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، وذلك بالتطبيق على الصحافة العربية الدولية لمعرفة ما إذا كانت تدعو إلى التمايز والصراع مع الآخر الغربي أم تسعى لإيجاد نوع من القبول والتعايش المشترك بين الإسلام والغرب، وتوصلت الدراسة إلى أن صحيفة الحياة استطاعت أن تقف في منطقة وسط من خلال عدم تبنيها أطروحة «هنتنجتون» عن حتمية الصراع بين الحضارات وقيامها بطرح حلول يمكن أن تساعد على التعايش والحوار.

ثقافي أم حضاري!
من جانبه استطاع الدكتور محرز غالي في ورقته البحثية التي استعرضها ضمن فعاليات الندوة أن يضع حداً بين مفهومي الحوار الثقافي والحوار الحضاري، وتبنى مفهوم الحوار الثقافي على اعتبار أن داخل الحضارة الواحدة ثقافات متعددة، مستنداً في دعمه لمنطق التعددية والتنوع إلى بنود اتفاقية الأمم المتحدة التي صدرت عام 2005 كما تطرق لدور الإعلام في إطار هذه التعددية والتنوع، وخلصت ورقته إلى أن الحوار والتفاعل بين الثقافات ينبغي أن يكون المحرك الأساسي للشعوب والدول.

معرض «تعايش»
صاحب الندوة معرض الفن التشكيلي «تعايش» الذي استعرض لوحات العديد من الفنانين تحت إشراف لجنة الفنون التشكيلية بالرياض حول «الصراع الثقافي والتعايش»، وفي الختام تم فتح باب المداخلات من الحضور ومنها مداخلة د. ثريا البدوي أستاذ العلاقات العامة بجامعة الملك سعود وجامعة القاهرة، د. نايف الثقيل الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود، أ. عبدالعزيز اليوسف صحفي بصحيفة الرياض، إلى جانب أسئلة طلاب وطالبات قسم الإعلام، والرد عليها.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA