د. عسيري يفتتح اللقاء العلمي الرابع للأمان الدوائي

ناقش سبل «الحد من أعباء العقاقير الطبية» بحضور رئيس هيئة الغذاء والدواء

 

 

نيابة عن معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر، دشن وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير الدكتور يوسف عسيري اللقاء العلمي الرابع للأمان الدوائي بعنوان «الحد من أعباء العقاقير الطبية»، والذي نظمه كرسي أبحاث الأمان الدوائي يوم الخميس الماضي في قاعة الخزامى للمناسبات والمؤتمرات بالرياض، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي «مؤسس الكرسي» وضيف اللقاء، والمشرف على كرسي أبحاث الأمان الدوائي الدكتور طارق الحواسي، ونخبة من المتخصصين من قطاعات مختلفة من وزارة الصحة والجامعات السعودية والجهات التشريعية والرقابية في المملكة وعدد من منسوبي المستشفيات العسكرية والمهتمين بمجال الأمان الدوائي والسلامة الدوائية.

 

إبداع وتميز

في بداية حفل التدشين ألقى الدكتور يوسف عسيري كلمة معالي مدير الجامعة، رحب خلالها بالحضور، وأكد أن اللقاء الرابع لكرسي أبحاث الأمان الدوائي يعد من أهم اللقاءات العلمية في مجال السلامة الدوائية لعام 2018م، وهذا ليس بغريب على جامعة مرموقة كجامعة الملك سعود وما توفره كراسي البحث ممثلة بوكالة عمادة البحث العلمي للكراسي البحثية من دعم وبيئة خصبة للإبداع والتميز.

 

450 مشاركاً

شارك في هذا اللقاء قرابة 450 مشاركًا حضروا 6 ورش عمل تدريبية مع نخبة من المتخصصين من مختلف دول العالم، وشرف اللقاء متخصصون من قطاعات مختلفة من وزارة الصحة والجامعات السعودية والجهات التشريعية والرقابية في المملكة وعدد من منسوبي المستشفيات العسكرية والمهتمين بمجال الأمان الدوائي والسلامة الدوائية.

 

يوم علمي مميز

ميز هذا اللقاء احتفال الكرسي بمناسبة مرور عشر أعوام على تأسيسه ليكون شعاره بهذه المناسبة «عشرة أعوام من الأمان الدوائي»، وشارك في هذا الإنجاز 13 جهة تمثل عدة قطاعات، وحظي اللقاء بمشاركة 13 باحثًا عرضوا أبحاثهم في مجال السلامة الدوائية، وذلك من ضمن فعاليات المعرض المصاحب، يمثلون جهات مميزة محلياً وعالمياً، صاحبها يوم علمي مميز لـ 17 متحدثاً من مختلف المجالات الصحية.

 

قصص إنجاز

وعبر د. عسيري عن طموح الجامعة أن يكون كرسي أبحاث الأمان الدوائي منطلقاً لأفق واسع في مجال الدراسات والأبحاث في مجال السلامة الدوائية والتي يمكن أن تتحول إلى قصص إنجاز في سلامة المرضى والاستخدام الأمثل للدواء، خصوصاً مع الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لمثل هذه المبادرات ولتحقيق هذا النجاح ينبغي علينا تعزيز قيمة التعاون المشترك وتضمين عدد أكبر من المختصين في هذا المجال.

 

10 أعوام

وعدَّ الدكتور عسيري الاحتفال بهذا اللقاء خير دليل على الإرادة والرغبة للانطلاق لأفق أوسع في مجال الأمان الدوائي وسلامة المرضى، وكرسي أبحاث الأمان الدوائي يحتفل بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسه، وبفضلٍ من الله عز وجل أصبح اليوم كرسي أبحاث الأمان الدوائي مجهزاً بالإمكانيات العلمية القوية والسمعة العلمية المتميزة والإرادة القوية لوضع المملكة وجامعة الملك سعود على قائمة الريادة في مجال أبحاث سلامة المرضى والأمان الدوائي.

 

6 ورش عمل

من جهتة قال المشرف على كرسي أبحاث الأمان الدوائي الدكتور طارق الحواسي: شارك في هذا اللقاء 450 مشاركًا حضروا 6 ورش عمل تدريبية حول مواضيع الأمان الدوائي لدى مقدمي الرعاية الصحية في المملكة مع نخبة من المتخصصين من مختلف دول العالم، وشرف هذا اللقاء قطاعات مختلفة من وزارة الصحة والجامعات السعودية والجهات التشريعية والرقابية في المملكة وعدد من الزملاء من المستشفيات العسكرية والمهتمين بمجال الأمان الدوائي والسلامة الدوائية.

 

أبحاث مشتركة

وأضاف: ميز هذا اللقاء احتفالنا بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيس الكرسي، وليكون شعارنا بهذه المناسبة «عشرة أعوام من الأمان الدوائي»، وشاركنا هذا الإنجاز 13 جهة تمثل عدة قطاعات مهتمة، ويعد من اللقاءات الغنية علمياً ويساعد على تعزيز التبادل المعرفي، وقد حظي هذا اللقاء بمشاركة 13 باحثًا يعرضون أبحاثهم في مجال السلامة الدوائية، وذلك من ضمن فعاليات المعرض المصاحب.

 

ريادة إقليمية وعالمية

وشدد الدكتور الحواسي أننا نسعى من خلال كرسي أبحاث الأمان الدوائي وما تقدمه جامعة الملك سعود من دعم وبيئة بحثية جاذبة بالتعاون مع المشرعين، والممارسين الصحيين، وطلاب الدراسات العليا والمهتمين بالسلامة الدوائية؛ لأن تكون المملكة رائدة في مجال السلامة الدوائية إقليمياً وعالمياً.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA