انطلاق ملتقى «المستجدات البحثية في تخصصات الآداب» في دورته الثالثة

برعاية عميد كلية الآداب

 

 

تغطية: شما المنيع – وجود القحطاني- حصة اليوسف

 

نظمت وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية الآداب الملتقى الثالث للمستجدات البحثية في تخصصات كلية الآداب، وذلك يوم الثلاثاء 30 يناير 2019 بمدرج 4 بكلية الآداب برعاية عميد الكلية الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، وبإشراف وكيل الكليّة للدراسات العليا والبحث العلمي د. فارس بن صالح الذكري، ومساعدة وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي د. سناء بنت محسن العتيبي، وبحضور وكيلة كلية الآداب الدكتورة أمل الراشد ورؤساء الأقسام ووكيلات الأقسام وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا.

 

كلمة عميد الكلية

استهل الملتقى بكلمة من الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، تحدث فيها عن أهمية البحث العلمي، وعلى الأخص مبادرة المستجدات البحثية كفرصة للتعرف على منهجيات حديثة في البحث العلمي وعقد شراكات بحثية بين التخصصات المختلفة، وأكد على أهمية النشر العلمي في المجلات العالمية.

 

الجلسة الأولى

بعد ذلك بدأت أعمال الملتقى، حيث رأس الجلسة الأولى الدكتور فارس الذكري الذي قدم شكره لعميد الكلية وللزملاء المشاركين وطرح فكرة ملتقى «المستجدات البحثية في تخصصات كلية الآداب»، والذي يهدف لعرض تجارب وأبحاث أعضاء هيئة التدريس في الأقسام الأكاديمية للكلية، وذلك بهدف الوقوف على آخر المستجدات ونتائج البحوث المنشورة في المجلات العلمية في مجالهم، وإثراء المحتوى العلمي لأنشطة كلية الآداب والإسهام في بناء مجتمع معرفي يسهم في تعزيز البحث العلمي وتطوير الخبرات بين الباحثين وطلاب الدراسات العليا، ويشكل فرصة للاطلاع على تجاربهم وبناء شراكات بحثية فيما بينهم لدراسات بينية مستقبلية.

 

المدونات المحوسبة

وعرّف الدكتور الذكري بعد ذلك بالزملاء المشاركين، حيث قدم الدكتور محمود إسماعيل صالح الورقة البحثية الأولى بعنوان «الحاسوب في البحث اللغوي»، تطرق خلالها إلى  تعريف المدونة اللغوية وأنواعها بشكل مبسط، مشيراً إلى مرجعتيها التاريخية في العصور الأولى التي كانت تعتمد على المدونة اللغوية، ومضيفاً مزايا اللسانيات للمدونات المحوسبة.

 

الحكومة المتكاملة

واستأنفت الجلسة الأولى بورقة بحثية ثانية للأستاذ الدكتور فهد بن ناصر العبود في دراسة بعنوان «الحكومة المتكاملة»، تطرق فيها إلى الحكومة الإلكترونية والذكية وأنواعها، كما تحدث عن مميزاتها، ومنها توفير الوقت والجهد والمال وتسهيل التعامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وأشار إلى ضرورة تنمية الوعي المجتمعي بمثل هذه الخدمات، والتي من شأنها خلق مزيد من الفرص الوظيفية ورفع كفاءة العمل.

 

دور الصحف الإلكترونية

واختتمت الجلسة بورقة أخيرة للدكتورة أسماء الرويلي عن «دور الصحف الإلكترونية في حل بعض المشكلات الاجتماعية»، والتي تحدثت فيها من واقع مطالعتها لدراسة عن مدى تأثير صحيفة «سبق» في حل المشكلات الاجتماعية بسرعة فائقة، مجملة أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة في عدة نقاط، منها أن الذكور هم الأكثر عرضًا لمشكلاتهم، والتي تصدرتها المشكلات الصحية بنسبة 33%، يليها المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية على التوالي.

 

الجلسة الثانية

أعقب ذلك الجلسة الثانية برئاسة د. سناء العتيبي، والتي تفضلت بدورها بتقديم الشكر لعميد كلية الآداب لرعايته الكريمة لهذا الملتقى وعلى دعمه لهذا الحراك العلمي والثقافي في كلية الآداب، ولوكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي على دعمه المتواصل وإشرافه المباشر على كل أنشطة وفعاليات الوكالة ولوكيلة كلية الآداب على مساندتها الكاملة ودعمها وتحفيزها لكل نجاح، وللسادة الحضور لتفاعلهم وإثرائهم للملتقى بمداخلاتهم وأفكارهم.

 

دراسات بينية

وانقسمت هذه الجلسة إلى أربع مشاركات بحثية، كانت الأولى منها للأستاذ الدكتور خالد عبدالكريم البكر وهو متخصص بالتاريخ الأندلسي وتاريخ المغرب الإسلامي، حيث قدم ورقة بحثية بعنوان «أمثال عربية بالأندلس» والتي تمحورت حول الدراسات البينية، وقصة وتاريخ الأندلس، مشيراً إلى بعض الكتب الأندلسية منها كتاب الأمثال.

 

معوقات البحث

في حين دارت الورقة البحثية الثانية في هذه الجلسة حول «معوقات البحث في الجامعات السعودية»، والتي تفضل د. عبد الملك عبدالعزيز الشلهوب الأستاذ بقسم الإعلام بتقديمها من ضمن إنتاجات بحثية تفوق 16 بحثاً منشوراً، مستعرضاً فيها فوائد ومعوقات البحث العلمي، ومشيراً إلى أن البحث العلمي يعتبر ركناً أساسياً للنهضة والتنمية، كما يعد من الوظائف الأساسية في الجامعات.

 

جدلية الإلغاء

تلا ذلك عرض ورقة بحثية للدكتورة أمينة بنت عبدالرحمن الجبرين بعنوان «جدلية الإلغاء الذكوري للوجود الأنثوي في الحكاية على لسان الحيوان»، والتي دارت حول القصائد الشعرية التي تختلف عن المغزى التقليدي، وقدمت خلال ذلك قصائد شعرية كشفت من خلالها عن المغزى الجديد الذي يرصد المحاولات ضد المرأة.

 

أثر المحميات

واختتمت الجلسة أ. طرفة ساير البقمي المعيدة بقسم الجغرافيا بورقة بعنوان «أثر المحميات الطبيعية على إعادة تأهيل المها العربي في كل من محازة الصيد وعروق بني معارض من الفترة ١٩٨٠ م إلى ٢٠١١ في ظل التغيرات المناخية»، حيث استعرضت معلومات عن المها العربي، منها أنه مهدد بالانقراض منذ سبعينيات القرن العشرين، مشيرة إلى مبادرة المملكة العربية السعودية بإنشاء مجموعة من المحميات منها «معازة الصيد» للمحافظة على المها العربي.

وفي نهاية الملتقى، تم فتح النقاش مع الحضور وطرح الأسئلة على القائمين بالأوراق البحثية وتكريم المشاركين.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA