استئناف ثاني ندوات الأمن السيبراني في الدراسات البينيّة

د. الزامل: الإعلان عن شراكة جديدة للملتقى الإعلامي مع مركز الدراسات الإنسانية 

 

تغطية: الجوهرة الصبيحي- وجود القحطاني- الهنوف إبراهيم 

 

استأنف الملتقى الإعلامي ثاني ندواته عن الأمن السيبراني في الدراسات البينيّة والتخصصات الإنسانية، برعاية عميد كلية الآداب، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، وذلك يوم الخميس 21 مارس 2019م بمدرج 4 بكلية الآداب على الجانب النسائي، وملتقى كلية الآداب على الجانب الرجالي، وذلك بحضور د. أمل التميمي وكيلة قسم الإعلام، د. الجوهرة الزامل مديرة مركز بحوث الدراسات الإنسانية، د. سناء العتيبي مساعدة وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، د. محمد الأحمد، د. محمد مراد يوسف، د. عصام عيسوي، وأساتذة من مختلف أقسام الكلية وطلاب وطالبات الدراسات العليا والبكالوريس.

 

رابع شراكة

شارك في الندوة د. جبريل بن حسن العريشي أستاذ علم المعلومات ومساعد وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير للشؤون الفنية، أ. ندى بن عبود الإخصائية الاجتماعية في الهندسة الاجتماعية، كما شاركت بالندوة الطالبتان بقسم الإعلام غادة الحميضي، فدوى الحميضي، وأدارتها أ. بدرية العبيد المحاضر بقسم الإعلام.

في بداية الندوة أعلنت الدكتورة الجوهرة الزامل عن إطلاق شراكة جديدة مع مركز بحوث الدراسات الإنسانية، باعتبارها الشراكة الرابعة للمتلقى الإعلامي بعد شراكته مع جمعية الثقافة والفنون، وجمعية الإعلام والاتصال، وقسم اللغة العربية، كما وعدت الطالبات والحضور بتقديم شهادات شكر وبالفعل تم تسليمها لهن آخر الندوة.

 

المنظور التشريعي

بدأ بعد ذلك الدكتور العريشي حديثه بتوجيه الشكر للحضور، وقدم ورقة حول «دور الأمن السيبراني في تعزيز التحول الرقمي لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ من المنظور التشريعي»، استعرض فيها مفهوم وماهية الأمن السيبراني والفرق بين التنظيم والنظام، وعلاقته بأمن المعلومات، والتقنية الحديثة، مشيراً إلى البنية التحتية للمملكة في الأمن السيبراني؛ قائلاً: دائمًا ما يصاحب أي تطور تقني تطور آخر في الجرائم السبيرانية، وقد تطورت الاتصالات في المملكة لتصل إلى المرتبة «48» بين دول العالم، واستشهد بآخر إحصائية عن عدد الجرائم والاختراقات السيبرانية لعام 2017 – 2018، مؤكداً أن نسبة كبيرةً منها ناتجة عن أسباب تتعلق بالأخطاء البشرية أو أخطاء في النظام، وختم العريشي عرضه بمجموعة من المقترحات والتوصيات، منها ضرورة فرض أنظمة وضوابط لتحقيق الأمن السيبراني ومنع الجريمة، تعزيز شراكة المواطنين والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى تعزيز نظام الحيادية في الإنترنت.

 

اختزال العقول

بعد ذلك استعرضت الأستاذة ندى عبود ورقة بحثية بعنوان «الهندسة الاجتماعية والأمن السيبراني»، تناولت فيها مفهوم الهندسة الاجتماعية أو ما اصطلح على تسميته بفن «اختزال العقول» أساليبها وأهم أدواتها، وذلك في إطار العلاقة بينه وبين الأمن السيبراني، وذلك من خلال عدة محاور منها بدايات ظهور المصطلح، والقائمين عليها من الأفراد والحكومات والمنظمات والجماعات غير الرسمية، كما استعرضت أهم أساليبها وأدواتها مستشهدة بأشهر القضايا كنماذج عليها، ومنها حادثة ليلة الشعراء، والقفزة إلى الأمام، والترويج للانتخابات، وفي النهاية استعرضت الأدوار التي يمكن أن يقدمها المختص الاجتماعي في الأمن السيبراني.

 

سفر وتنقل بالهوية

بعد ذلك قامت الطالبتان غادة الحميضي، وفدوى الحميضي، بعرض ورقة مترجمة في إطار مقرر الإعلام الجديد تحت إشراف الأستاذة بدرية العبيد بعنوان «السفر والتنقل بالهوية عبر الفضاء السيبراني تطبيقاً على بروفيسور دراسات الثقافة الرقمية ليزا ناكمورا»، تحدثتا فيها عن ماهية التنقل بالهوية، والسياحة عبر الهوية، من خلال طرح عدة تساؤلات والإجابة عليها «هل يمكن للعالم الافتراضي أن يحررنا تمامًا عن أعباء الهوية؟ وهل تمثل سياحة الهوية والعبور عبر العالم السيبراني خطراً على المجتمع؟».

 

توصية بطباعة كتاب

في نهاية الندوة فتحت الأستاذة بدرية باب المداخلات للطالبات والأستاذات، والتي بدأت بمداخلة للأستاذة بلقيس صالح الغامدي من قسم الدراسات الاجتماعية وجهتها للدكتور العريشي، ثم مداخلة للدكتور محمد مراد يوسف من قسم المعلومات، تلتها مداخلات من الطالبات، واختتمت بمداخلة للدكتورة التميمي تقدمت من خلالها بتوصية طباعة كتاب يجمع حكايا وقصص لأشخاص تعرضوا في الواقع للنصب والاحتيال الإلكتروني، ليكون بيت خبرة وتوعية للغير بنوعية مثل هذه الجرائم المعلوماتية، ثم وجهت الشكر لجميع القائمين على الندوة، وقدمت شهادات شكر للمشاركين بها.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA