«التعليم» تبحث «تطوير كليات المجتمع والكليات التطبيقية»

نظمت وزارة التعليم ممثلة في وكالة التعليم الجامعي، الاثنين الماضي، ورشة عمل بعنوان «تطوير كليات المجتمع والكليات التطبيقية» وذلك بمقر الوزارة بالرياض، بحضور وكيل الوزارة للتعليم الجامعي الدكتور عبدالرحمن الخريف ونائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور راشد الزهراني، وعمداء كليات المجتمع والكليات التطبيقية في المملكة.
وفي مستهل الورشة أكّد الدكتور عبدالرحمن الخريف على أهمية تحقيق تطلعات سمو ولي العهد –يحفظه الله- لتطوير منظومة التعليم بشقيه العام والجامعي، لتكون مخرجاتهما مرتكزاً لتحقيق رؤية المملكة 2030، ومنطلقاً لتطوير كليات المجتمع والكليات التطبيقية في المملكة.
وأوضح أن الهدف من إقامة ورشة العمل بحث العوائق التي تواجهها كليات المجتمع، والكليات التطبيقية، والتحديات التشريعية لها، وتحديد هويتها، وتوسيع برامجها لتلبية تطلعات قطاعات سوق العمل المختلفة، ولتكون حاضنة للطلاب الذين قد لا يتمكنون من إكمال دراستهم الجامعية؛ على أن يكون لهذه الكليات دور في برامج التنمية، داعياً إلى تطوير هذه الكليات من حيث إعادة هندسة البرامج الأكاديمية بما يتواءم مع حاجات سوق العمل، لاسيما على مستوى مرحلة الدبلوم، وتشكيل هوية الكليات وفق البيئة التي تنتهجها الجامعات مثل تركيز جامعة الملك فيصل في الأحساء على الأمن الغذائي، وجامعة جازان على التطبيقات الصناعية وغيرها من الجامعات.
واستعرضت الورشة التطلعات المستقبلية  في وزارة التعليم لكليات المجتمع في المملكة، بعد الاطلاع على تجارب عدد من الكليات، كما تناولت عدداً من المحاور حول بعض التخصصات والدرجات العلمية، والأعداد المطلوبة من خريجي هذه الكليات في سوق العمل، وتطوير الخطط والبرامج الحالية واستحداث البرامج التطبيقية، كما ناقش الحضور آلية جذب الطلبة للالتحاق  بكليات المجتمع، والتنسيق والشراكة مع قطاعات التوظيف الحكومية والأهلية، واستعراض أبرز التجارب المحلية والدولية الناجحة، بالإضافة إلى الصعوبات والتحديات التي تواجهها كليات المجتمع والكليات التطبيقية.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA