سمنة الطفولة تلاحق الكبار

الشكل الذي يبدو عليه طفل في الخامسة من العمر قد يكون مؤشرا لما سيكون عليه وزنه لدى اقترابه من سن المراهقة.
هذا ما وجدته دراسة مسحية نشرت في دورية «نيو إنجلاند الطبية» وقالت إن الأطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن، أكثر عرضة بواقع أربعة أضعاف، لأن يعانوا من البدانة عند بلوغهم سن 14 عاما، ورغم التقدم الحاصل في جهود مكافحة السمنة، إلا أن طفلا أمريكيا من بين كل 5 أطفال، في مرحلة دور الحضانة، يعاني من السمنة.
وقام باحثون من مركز الطب البديل التابع لجامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، بتحليل بيانات أكثر من 7700 طفل، حددت أوزانهم وأطوالهم لدى دخولهم دور الحضانة عام 2004 وعند بلوغهم سن 14 عاما، علما أن 12.4 في المائة من الأطفال المشاركين من البدناء، و14.9 في المائة منهم يعانون من زيادة في الوزن.
ولحظ الباحثون أن نصف الأطفال الذين أصابتهم السمنة لدى بلوغ سن 14 هم ضمن شريحة الـ14.9 في المائة، والدراسة لم تركز على الجانب الصحي وحسب، بل الجانب النفسي والاجتماعي للمصابين بالسمنة.
ويرى البحث أن جانبا كبيرا من مخاطر الإصابة بالسمنة يتحدد في سن الخامسة، وأن جهود مكافحة السمنة لدى الأطفال ربما تكون بحاجة للتركيز على الصغار ممن يعانون من زيادة في الوزن في سن مبكرة من الطفولة.
ويرى الأطباء والمدرسون أن محاربة بدانة الطفولة جهد مشترك مع البيت، الذي تقع على عاتقه مراقبة حمية الطفل وممارسته لأنشطة بدنية قد تساهم في تقليل إمكانية تراكم الشحوم ومعاناته من البدانة مع التقدم بالسن.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA