كونوا مطمئنين

أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات
تأتي انطلاقة العام الجامعي ١٤٤٢هـ مختلفة عن الأعوام الماضية بسبب ما أحدثته أزمة كورونا «Covid-19» من متغيرات أدت إلى تغير منظومة التعليم الجامعي بما يتوافق مع توجه الدولة -رعاها الله -في حفظ هذا الإنسان، والحد من انتشار هذا المرض باعتبار الصحة أولاً.
وعلى الرغم من هذه الأحداث، إلا أنني واثقٌ من أننا سنستمر في تحقيق الأهداف والغايات بالرغم من هذه المتغيرات، فجامعة الملك سعود عودها منسوبوها على المراهنة على كافة الفرص التي تخلق لها فضاءات أرحب من النجاحات، وذلك بفضل ما سخرته لها الدولة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين (حفظهما الله) من إمكانات ودعم مما جعلها الجامعة الأولى في هذا الوطن العظيم.
وفي هذا اليوم يسرني أن أرحب بطلاب وطالبات الجامعة وبشكل خاص الجدد منهم الذين التحقوا بجامعتهم هذا العام؛ وأود أن أهمس في آذانهم بأنهم اليوم جزءٌ من مستقبل وطننا الغالي، وأن الوطن يأمل منكم الشيء الكثير لتكونوا لبنة من لبنات مملكتنا العزيزة على قلوبنا، فكونوا ممن تفخر الجامعة بهم.
ابني وابنتي، كونوا مطمئنين أن صحتكم وسلامتكم على رأس أولوياتنا من خلال ما تقوم به جامعتكم من مبادرات تتفق مع الإجراءات الاحترازية التي تتماشى مع إرشادات وتوجيهات الجهات المختصة، ولأجل ذلك راعت الجامعة في هذا الفصل الجمع بين التعليم عن بعد، والحضوري من أجل المحافظة على المكتسبات المعرفية التي تنير طريقكم في هذا العالم.
إن كل يوم يمضي نواصل السعي فيه لرفع مستوى طموحاتنا بشأن ما يمكن وما ينبغي فعله، مما يمنح الجامعة فرصة فريدة للارتقاء بمستوى خدماتها الممنوحة لأبنائها الطلبة، فنحن الآن قادرون ومستعدون بفضل من الله كمنسوبين وأعضاء هيئة تدريس على تحقيق المستهدفات.
مرة أخرى أرحب بعودة الجميع، داعياً الله أن يكون هذا العام مختلفاً بانجازات ونواتج مختلفة، وليكن أيضاً فرصة لك أيها الطالب والطالبة على نهل ما تحتاجه من معلومات تجعلك مؤهلاً للقيام بدورك في هذا الوطن العظيم.

رئيس الجامعة
أ. د. بدران بن عبدالرحمن العمر

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA