احذر «الرسائل الملونة»!

في وقتنا الحالي أصبحنا قادرين على تداول الرسائل ومتابعة الأخبار في لحظات؛ وذلك بفضل السوشيل ميديا، حيث تصل الرسائل بسلبياتها وإيجابياتها للكُل، ولكن نرى في بعض الأحيان أن بعض تلك الرسائل تكون «ملونة» وتهدف إلى إثارة الفتن ونشر الذٌّعر أو التشكيك بين أفراد المجتمع.
المقصود بالرسائل الملونة «الإشاعة» وهي الأخبار التي لا يُعلم من أذاعها وما غايته من ذلك؛ فكم من شخص قام بترويج الإشاعات من غير قصد أو من باب الإفادة، رغم أنه لا يعي ما تحمله تلك الرسالة بين طياتها من خبث يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع أو بث الخوف في الأنفس.
لكل منّا دور في الحد من نشر أو تداول تلك الإشاعات، والدور الأساسي هو التأكد من صحّة الأخبار والرسائل وتمحيصها قبل تصديقها أو إعادة إرسالها، وذلك لأنها تصل إلى هواتفنا بشكل دائم وعلينا عدم المساهمة في نشرها وبثها حتى نتأكد من صحتها بالأدلة والبراهين، فهناك أشخاص لا يعون الغاية من هذه الرسائل أو الهدف منها.
كما أن الإشاعات بجميع أنواعها تقلق الفرد وتضيع وقته وتهزم الجيوش وتشعل الحروب وغيرها من المساوئ المترتبة على نشرها، ومع انتشار فايروس كورونا كثر المغرضون ضد المملكة العربية السعودية، فلا بد من التريث قبل نشر أي معلومة وأخذها من المصادر الموثوقة كحساب وزراة الصحة الرسمي وغيرها من الحسابات الرسمية.
وأخيراً حفظ الله وطننا وحكومتنا الرشيدة.

كيان المعنز
كلية الآداب
علاقات عامة

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA