ريادة إقليمية وتنافس دولي

 

في هذه الأيام تحل الذكرى التسعون لليوم الوطني لممكتنا الغالية، لتؤكد تاريخها وهويتها و تجسد المُثل والآمال التي أقيمت عليها الدولة، وهي تواصل مسيرة النهضة الحديثة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في كل المجالات الاقتصادية والعمرانية والتنموية .

وفي العهد المشرق لخادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وبمؤازرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله - تأتي رؤية المملكة 2030 الطموحة التي تحمل الكثير من المضامين والبرامج التنموية التي من شأنها النهوض بالمواطن، الذي يعد العنصر الأساسي في تحقيق أهداف هذه الرؤية وذلك من خلال صقل الكفاءات البشرية التي تسهم بالتنمية الشاملة.

وتسعى عمادة تطوير المهارات وبدعم من وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير إلى تسخير كافة الجهود والإمكانات لأن تكون أحد الروافد المهمة لهذه الرؤية لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل في تنفيذ برامج تدريبية تسهم في رفع الإنتاجية وتواكب مستجدات العصر ومتطلباته، وتتواءم مع احتياجات التنمية وسوق العمل المحلي والعالمي المتسارعة والمتجددة، بما يعزز كفاءة الرأسمال البشري بما يتوافق مع هذه الرؤية وبما يحقق الشمولية والجودة والمرونة تعزيزاً لريادة المملكة إقليميا وتنفاسيتها دولياً.

وختاماً، إن ما ينعم به وطننا من تقدم وازدهار تم بفضل الله ثم بفضل رعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  – يحفظهما الله - سائلين المولى العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.

د. عادل بن سعيد باشطح

المشرف على عمادة تطوير المهارات

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA