منجزات كبرى في يوم الوطن

أ. د. عبد الله بن سلمان السلمان
وكيل جامعة الملك سعود

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الصادقة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، ولكافة الشعب السعودي الوفي النبيل بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية.
إن ذكرى اليوم الوطني المجيد والاحتفاء به فرصة غالية لتجديد الفخر والحب والولاء لهذا الوطن الحبيب ولقيادته الحكيمة والتذكير بمنجزاته العظيمة ومكتسباته، ويضيف الاحتفال باليوم الوطني المجيد الـ 90 للمملكة صفحة جديدة من التقدم والرقي لهذا الكيان العظيم على كافة الأصعدة، فالمنجزات تترا رغم كل الظروف.
الإنجازات العظيمة التي تشهدها المملكة عاماً بعد عام منذ تأسيس وتوحيد هذا الكيان المبارك على يد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله- مروراً بالملوك البررة من بعده –رحمهم الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي تحقق فيه إنجازات عظيمة في شتَّى الجوانب الأمنية والتعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية؛ لينعم بها كل مواطن ومواطنة وحتى المقيمين على أرض هذا الوطن الغالي.
ومن المنجزات الكبرى في أقل من عام رئاسة المملكة لمجموعة العشرين وإنجاح أعمال القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين «G20» وكذلك دعم القطاع الخاص أثناء الجائحة، وأيضاً المضي قدماً لتوطين الصناعات في المملكة، ناهيك عن فتح التأشيرات السياحية وطرح أرامكو السعودية وكرنفال موسم الرياض وتطوير الأنظمة واللوائح المختلفة التي تدعم الاقتصاد والتعليم والثقافة وغيرها بما يحقق الرفاهية والحياة الكريمة للمواطن.
إن قائد مسيرتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، استطاعا بحكمة القيادة الواعية أن يحملا الوطن والمجتمع ويسيرا بهما إلى شواطئ آمنة في ظل قرارات موفقة أثبتتها حسن القيادة وحكمة القرارات في أصعب المواقف الإقليمية والعالمية، فكانت هذه البلاد محط إعجاب وتقدير واحترام العالم أجمع.
ولقد واصلت القيادة الرشيدة تقديم الدعم المادي والمعنوي الكبير للتعليم وترجمت وزارة التعليم هذا الدعم في تحقيق إنجازات متميزة وفريدة، ونجحت في التميز الكمي والنوعي حتى في احلك الظروف التي نتجت عن جائحة كورونا وتوقف معها الحضور للدراسة حيث واصلت مؤسسات التعليم العام والجامعي في المملكة في استمرار التعليم ورفع كفاءته الداخلية والخارجية ومضاعفة الاهتمام بالجودة النوعية والتوسع في التخصصات التي تحتاجها مسيرة التنمية والثورة الصناعية الرابعة.
ختاماً، أدعو المولى عز وجل أن يمتع خادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يحفظ ويوفق سمو ولي عهده الأمين لمواصلة مسيرة البناء والنماء والازدهار لهذا الوطن المعطاء لحاضر زاهر ولمستقبل مشرق باهر بإذن الله، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ هذا الوطن الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار ويحفظه من كل شر وسوء.

 

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA