الوعي بمكانة القمة

 

 

بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، أسطر أسمى عبارات التهنئة والتبريكات لقادة ومسؤولي هذه البلاد المباركة، ولكم إخوتي وأخواتي في بلاد الحرمين الشريفين مبعث رسالة السلام، وقبلة المسلمين. 

وبهذه المناسبة الوطنية وها نحن في عام 2020 م وفي ظل جائحة كورونا التي اتسمت بالقرارات الحكيمة لقادة البلاد حفظهم الله وفي كل عام، حفاظا على صحة المواطن والمقيم، وإكمال المسيرة التعليمية بكل يسر وتحقيق الأهداف المرجوة بسواعد وطنية، دعونا نتكاتف معا ونستمر بحماسة لنصل إلى القمة بكل همة، فأوطاننا حياتنا، ندافع عنها بكل دمائنا، لا أمل بلا وطن، ولا وطن بلا عمل، ولا عمل بلا كفاءة، ولا كفاءة بلا مساواة، ولا مساواة بلا جودة، ولا جودة بلا أمل. 

القمة تحتاج همة، والهمة مهمة الواعي بمكانة القمة، فكن نواة التغيير، حتى لو طال الوقت سيأتي حتما يوم نسمو فيه إلى القمة، فارفع يدك، وارفع صوتك، نادي رافعا يديك، بلادي أحلى البلاد، وخطط كلماتك بيدك، وفكر بعقلك ومد يدك، القمة تحتاج أن نكون يدا بيد.

وأصحاب الفكر والرؤى هم شخصيات عظيمة سيذكرها التاريخ، وتستحق الوقوف والتأمل أمامها طويلا، أصحاب الحضور المميز في الموقف والكلمة.

نسأل الله عز وجل أن يسدد خطاهم لما فيه الخير للبلاد والعباد وأن يرزقهم البطانة الصالحة والمصلحة، اللهم احفظ البلاد والعباد الذين يراعون الله في حب البلاد وتقدم الأوطان، ويسعون لأمن وسلامة البلاد.

 

د. عصام ناجح شلقامي

كلية العلوم - قسم النبات والأحياء الدقيقة

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA