يوم التوحيد

 

 

يعد هذا اليوم التاريخي من الأيام المجيدة السعيدة لدى المواطنين في هذا الوطن العظيم، وهو يوم التوحيد الذي توحدت فيه أجزاء الوطن تحت اسم المملكة العربية السعودية في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله.

وتأتي ذكراه التسعون في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والوطن ينعم بالأمن والرخاء، والقيادة الحكيمة تواصل مسيرة البناء والعطاء، وتحرص على الارتقاء بأداء كافة مكونات الوطن السياسية، والاقتصادية، والفكرية، والثقافية، وموارده البشرية، بما يلبي تطلعات وآمال مواطنيها، وفي ظروف استثنائية، لتواجه بعزم لا يلين، العديد من التحديات التنموية، وتتعامل معها بوعي عميق وعزيمة وطنية حازمة، ورؤية عميقة جعلت من الإنسان السعودي محور اهتمامها، بوصفه العنصر الرئيس لتحقيق أهداف التنمية والحفاظ على مكتسباتها، فأصبح الوطن كخلية نحل، العمل فيها لا يتوقف، والمنجزات تتعاظم، وتحفه الطموحات والأمل في غد أفضل، في محيط يتمتع بالأمن والاستقرار، ويسعى لتعزيز هذه التطورات والرقي بعزيمة وهمة نحو القمة.

وبهذه المناسبة نجدد الولاء لقيادتنا الحكيمة، ونحتفل بالنماء في لحظات رائدة يحتفل فيها الوطن بتحقيق أحلامه ورسم طموحاته، لنستذكر بفخر ما حققته المملكة العربية السعودية من إنجازات عظيمة على مدى العقود الماضية التي بدأها المؤسس، واستكملها أبناؤه ورجاله المخلصون من بعده.

نسأل الله - عز وجل - المزيد من الفضل والعز لقيادتنا الرشيدة، والنصر والتمكين لرجال أمننا البواسل، فهم حراس منظومة الفرح والطمأنينة والأمن التي يعيشها الوطن، كما نسأله التوفيق لرجال الصحة الذين بذلوا كل ما يملكون في ظل جائحة كورونا العالمية، ويطيب لنا أن نبعث لقيادتنا ولشعب المملكة الكريم في أيام فرحنا وسرورنا برسائل الفخر والاعتزاز والشكر والعرفان.

ونسأل الله أن يديم الصحة والعافيه علي مولاي  خادم الحرمين الشريفين، وأن يحفظه، ويوفقه، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الحكيمة.

 

أ. د. ناصر الداغري

عميد كلية العلوم

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA