صفحة مضيئة

 

 

لا شك أن ما تعيشه بلادنا – حفظها الله - من رخاء وأمن واستقرار هو نتاج جهود مباركة بدأها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه - وتبعه أبناؤه البررة في المحافظة عليها وتنميتها، لتأخذ بلادنا مكانها تقدماً وازدهاراً، وتحصد الإنجازات سياسياً واقتصادياً وتنموياً، وتنعم بوافر الأمن والعيش الكريم برغم ما يعانيه العالم من حولنا من تداعيات الأزمات السياسية والمشكلات الأمنية والاقتصادية ‭}‬أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمنا ويتخطف الناس من حولهم‭{‬.

يعد يومنا الوطني صفحة مضيئة، نتذكر فيها نعم الله علينا، ونحن نشاهد وطننا الغالي يعيش نهضة تنموية شاملة ويقدم تجارب رائدة في ظل القيادة الرشيدة؛ مستنداً إلى قيمه وثوابته الأصلية، التي تحقق العدالة، وتغرس روح الاتنماء في نفوس أبنائه، كما نتذكر تلك التضحيات العظيمة التي بُذلت من أجل تحقيق السعادة والرفاه لكل أفراد هذا الوطن، والاستفادة من المعطيات الخيرة التي تحققت في كافة ميادين الحياة، بما فيها توفير التعليم ومتابعته وتطويره.

تنعم ممكلتنا الغالية ببنية عريضة في قطاع التعليم في جميع مراحله ومستوياته وعهوده، خاصة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العهد الزاهر، الذي حظي فيه التعليم بكل الدعم والمساندة، وتوافرت له كل الإمكانات والمتطلبات اللازمة لرفع جودة التعليم وفاعليته، ورفع مستوى منسوبيه وإكسابهم المهارات المطلوبة، وحشدت فيه كل القدرات لمواجهة التحديات بكل شفافية، مما نتج عنه تحقيق الإنجازات المتميزة، ورفع الكفاءة والتوسع في التخصصات التي تحتاجها مسيرة التنمية.

إن جميع أيامنا ترسّخ مبدأ الولاء والانتماء لهذا الوطن الذي هو محط أنظار الآخرين إعجاباً وتقديراً له، ولقيادته ودورها المحلي والإقليمي والعالمي، وتؤكد على الوقوف خلف قيادتنا، ومضاعفة الجهد لتحقيق توجيهاتها الحكيمة.

وختاماً، أهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأسأل الله أن يحفظهما ويحيطهما بعنايته، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقراراها وعزها في ظل قيادتنا الرشيدة، إنه سميع مجيب.

 

أ. د. محمد بن صالح النمي

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA